تبنت السعودية أمس (الاثنين) رسميا موازنة هي الأكبر في تاريخها مع إنفاق يبلغ 144 مليار دولار، مع عجز قيمته 18,7 مليار دولار، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وذكرت الوكالة أن موازنة 2010 تحدد الإنفاق العام بنحو540 مليار ريال (144 مليار دولار) بينما تتوقع إيرادات ب470 مليار ريال (125,3 مليار دولار)، وبالتالي يبلغ العجز 70 مليار ريال (18,7 مليار دولار).
وهي اكبر ميزانية في تاريخ السعودية، صاحبة اكبر احتياطي نفطي في العالم واكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
والإنفاق المحدد في 2010 أعلى ب13,68 في المئة من الإنفاق الذي نصت عليه موازنة 2009 (475 مليار ريال - 127 مليار دولار) واقل بقليل من الإنفاق الحقيقي المتوقع تسجيله حتى نهاية العام الحالي (550 مليار ريال - 146,6 مليار دولار)، وهو الأكبر في تاريخ المملكة. ويتوقع أن تبلغ الإيرادات الفعلية للعام 2009، نحو 505 مليارات ريال (134,7 مليار دولار)، ليكون العجز الفعلي للعام الحالي 45 مليار ريال (12 مليار دولار)، وهو عجز أتى اقل مما توقعته موازنة 2009 (17,3 مليار دولار)، بفضل تحسن أسعار النفط خصوصا.
وسنة 2009 هي أول سنة تسجل فيها السعودية عجزا حقيقيا منذ 2002، وقد جمعت المملكة في أعقاب تلك السنة فوائض بمئات مليارات الدولارات بفضل الفورة النفطية.
وبذلك تكون السعودية حافظت على معدلات مرتفعة من الإنفاق العام الذي يعد المحرك الأساسي للنمو في المملكة.
يذكر أن العائدات النفطية تشكل نحو 80 في المئة من العائدات العامة في المملكة.
العدد 2664 - الإثنين 21 ديسمبر 2009م الموافق 04 محرم 1431هـ