يقوم تمكين (صندوق العمل) على تأهيل وتنمية قدرات المواطنين البحرينيين ليأخذوا مواقعهم في سوق العمل المحلية، بالإضافة إلى دعم القطاع الخاص من خلال برامجه العديدة، من أجل تحقيق التواصل الفعّال مع جميع الفئات والقطاعات التي يستهدفها الصندوق. وعمل الأخير على اعداد إعلان تلفزيوني وضع له معايير جديدة في الإنتاج للتلفزيون وفي صناعة الإعلانات المحلية من خلال رسالة وطنية.
والإعلان التلفزيوني، الذي تصل مدته الى نحو 50 ثانية، هو حلقة ضمن سلسلة الحملة الإعلانية التي أطلقها «تمكين» في الفترة الأخيرة للتعريف بهويته الجديدة وأهدافه عبر الإعلانات المطبوعة وإعلانات الطرق والراديو والإنترنت، وقد عملت شركة «ماركوم الخليج» على الإشراف والتطوير للحملة الإعلانية لـ «تمكين»، فضلا عن الإعلان التلفزيوني، إذ قامت شركة «توكينغ بيكتشرز» - وهي شركة بحرينية - بتصوير الإعلان والقيام بعمليات المونتاج اللازمة، وذلك باستخدام كاميرا RED ONE وهي وحدة نظام كاميرا للتصوير وفق أحدث التقنيات، وهي الأولى من نوعها التي تستخدم في البحرين. ويعكس هذا العمل التوجه الذي ينشده «تمكين» في المضي قدما نحو تطوير وتحسين ونمو بيئة العمل، وذلك من خلال العديد من المبادرات والبرامج التي يطلقها في سوق العمل البحرينية.
وصرحت مديرة الاتصالات التسويقية لدى «تمكين» هالة سليمان بالقول «يعمل تمكين حاليا على حملة إعلامية وإعلانية متواصلة، تشمل الزيارات الميدانية للجمعيات المهنية والسياسية، والصناديق الخيرية وحتى المجالس الخاصة بالإضافة إلى الوسائل الإعلامية المختلفة والتي تقدم من خلالها المعلومات والارشاد عن برامج تنمية الثروة البشرية ودعم المؤسسات في القطاع الخاص، والتي قمنا بإعدادها بالتعاون مع شركائنا من أجل تمكين البحرينيين عبر تحسين مهاراتهم وإمكاناتهم ليأخذوا مكانهم في بناء وتقدم المملكة».
وأضافت سليمان أن «الإعلان التلفزيوني ليس مجرد أداة أخرى ضمن الحملة الإعلانية لصندوق العمل، بل هو أكثر من ذلك، فهو تمثيل حقيقي لأهداف (تمكين) والتي تمثلت عبر الاستعانة بمواهب بحرينية وطاقم بحريني يشرف على العمل. وقد استعنا بكوادر محلية بحرينية ليتم تصويرها في الإعلان، فضلا عن مواهب محلية تقوم بالإنتاج، وللدعاية الإعلانية قاعدة في صلب الثقافة المحلية، وهو ما يجعلها تحمل عناصر الإلهام للبحرينيين». وقد تم استخدام مشاهد من الحياة اليومية في الإعلان التلفزيوني، والتي تظهر رمز التمكين وهي عبارة عن العصا التي ترمز للتمكين، إذ يتم تمريرها من «تمكين» إلى مختلف فئات المجتمع، من الشباب، إلى رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبعدها يتم تجميع العصي من قبل الأفراد والمؤسسات - وهي الفئات المستهدفة - لتبني «سلّم النجاح» الذي يمثل الفكرة الأم التي تدور حولها الحملة الإعلانية لتمكين. من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لـ «تمكين» عبدالإله القاسمي أن «تمكين يؤمن بقدرة البحرينيين على تحقيق طموحاتهم ومشاريعهم، إذا تم توظيف الأدوات المناسبة لهم والتدريب المدروس لسوق العمل»
العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ