دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أمس (الإثنين) لعدم التخوف من زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى «إسرائيل»، فيما توقعت القيادة الإسرائيلية أن يتمحور الخلاف مع الإدارة الأميركية الجديدة حول توسيع المستوطنات وإزالة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيريز قوله «إنني أقرأ في الصحافة عن أنه ينبغي الاستعداد وارتداء درع واقٍ، لكني لست واثقا من أنه ينبغي أن نكون متوترين». وتساءل «على ماذا ستضغط علينا الولايات المتحدة؟ أن نصنع السلام؟ أن نحارب الإرهاب؟ ألا نسمح لإيران أن تنفلت من عقالها؟ أن حماس كارثة؟ إنني أرى في ميتشل مبعوثا لأمر جيد، ولسياسة نحن أيضا نؤيدها». وسيصل ميتشل إلى الأراضي المحتلة غدا (الأربعاء) وسط تخوفات إسرائيلية من أنه قد يمارس ضغوطا لدفع العملية السياسية مع السلطة الفلسطينية وتوسيع واستقرار وقف إطلاق النار في غزة، وذلك على خلفية تصريح الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما، يوم الخميس الماضي، بأن إدارته ستسعى بصورة «نشيطة وقوية» إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.
لكن تقارير صحافية أفادت أمس بأن «الثلاثية» الإسرائيلية التي تضم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيري الحرب إيهود باراك والخارجية تسيبي ليفني، بحثت خلال اجتماع عقدته حديثا في زيارة ميتشل وتوصلت اللجنة إلى نتيجة مفادها أن الخلاف الرئيسي بين «إسرائيل» وإدارة أوباما يتوقع أن يتمحور حول المطلب الأميركي بوقف توسيع المستوطنات وإخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية. كذلك توقعت الثلاثية أن تواصل الولايات المتحدة ضغوطها في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية
العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ