أثار استطلاع المفوضية الأوروبية الذي صنف «إسرائيل» باعتبارها اكبر إرهابي في العالم فيما جاءت أميركا في المرتبة الثانية، المزيد من ردود الفعل، فمن جهة رفضت الولايات المتحدة فكرة أنها تمثل تهديدا لسلام العالم، في حين عبر رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي عن «قلقه العميق» مؤكدا أن ذلك «لا يعكس أفكار المفوضية أو سياستها».وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ادم ايريلي «إذا كانت تلك هي التصورات فإنني أقول إنها مختلفة جدا عن الحقيقة». و«إذا ألقى المرء نظرة شاملة فانه سيجد أن ما تفعله أميركا تحركه رغبة في توسيع الاستقرار وتوسيع السلام وتوسيع الحرية في مختلف أنحاء العالم بالاشتراك مع أصدقائها وحلفائها». من جانبه أوضح برودي في بيان «أنني في غاية القلق إزاء نتائج الاستطلاع فهي تؤكد وجود أحكام مسبقة يجب إدانتها من دون أدنى تردد» و «رفضنا سيكون أوسع بقدر ما يمكن أن يشكل ذلك مؤشرا إلى أحكام مسبقة شديدة ومعممة بالنسبة للعالم العبراني» مؤكدا أنه «لا مكان ولا تسامح حيال معاداة السامية في أوروبا».
وأكد أن الاستطلاع «لا يعكس أفكار المفوضية أو سياستها. فالمفوضية لا تؤدي سياستها بموجب الاستطلاعات كما أنها لا تحدد أو تسيطر على فحوى الرأي العام». في وقت ذكرت قناة «الجزيرة» أن نتائج الاستطلاع تحمل مؤشرات واضحة على انقلاب جذري وعميق في الموقف الشعبي الأوروبي الذي ظل مؤيدا وحاضنا «لإسرائيل» منذ إنشائها، كما انه يعطى مؤشرات مقلقة جدا لها
العدد 425 - الثلثاء 04 نوفمبر 2003م الموافق 09 رمضان 1424هـ