العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ

مواجهة مثيرة ومرتقبة بين التضامن والنجمة

الأهلي والاتفاق في صراع على صدارة دوري اليد

تعود رحى دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد إلى الدوران، وذلك حين تنطلق اليوم (الثلثاء) مباريات الجولة السابعة بإقامة مباراتين، يلتقي في الأولى في قمة الجولة النجمة مع التضامن في الخامسة و45 دقيقة مساء، تليها مباراة الاتفاق مع الأهلي في السابعة والربع، وتقام المباراتان على صالة بيت التمويل الخليجي بمجمع أم الحصم.

وكانت الجولة الماضية قد أفضت عن فوز الاتفاق على حامل اللقب النجمة وانفلات الدير من الخسارة أمام الاتحاد واستعادة التضامن آماله في المنافسة على احدى بطاقات التأهل، لتجعل المنافسة على أشدها على البطاقات على عكس المتوقع.

النجمة× التضامن

الخسارة الثانية التي تعرض لها النجمة من الاتفاق في الجولة الماضية في 6 مباريات، وعودة آمال التضامن إلى التجدد، أشعل هذه المباراة قبل انطلاقها وخصوصا أن الفريقين يعدان من الفرق المرشحة للتأهل إلى الدورة السداسية للمنافسة على لقب الدوري، لاسيما أن الفريقين تعرضا لجملة من الهزائم وستكون أية هزيمة أخرى مؤثرة ستودي بأي منهما إلى اللعب على المراكز الدنيا.

التضامن ينظر إلى هذه المباراة وكأنها الفرصة الأخيرة للتأهل، ذلك أن الخسارة ستبعده بشكل كبير عن المراكز الستة الأولى، وهو الذي بدأ مشوار الدوري بشكل سيئ وتلقى 3 هزائم، بعدها فاز بـ 3 لقاءات أعادته للمنافسة، وهو الذي يأمل مواصلة مشوار الانتصارات، لكنه يعرف قيمة المنافس اليوم.

الفريق يعد أحد أبرز الفرق المتوقع أن تنافس على أحد المراكز الستة المؤهلة إلى الدور النهائي على رغم خسائره الثلاث، ولذلك فإنه يسعى لاستغلال كامل الإمكانات التي يمتلكها من أجل تحقيق الفوز بعد نزيف النقاط الكبير، وهو الذي يعتمد على هدافه العائد من الإصابة أحمد يوسف إلى جانب علي ميرزا وحسن شهاب الذي يقدم مستويات متميزة في المباريات الماضية، وسيكون من الضروري على لاعبي الفريق ضبط النفس والابتعاد عن التوتر الذي كلفهم كثيرا في المباريات السابقة، كما سيكون الفريق بحاجة ماسة إلى تألق حارسه عيسى سلمان.

أما النجمة فهو يأمل استعادة كبريائه وخصوصا بعد الخسارة في الأسبوع الماضي، لا سيما أنه حامل اللقب، إذ تشكل هذه المباراة أهمية كبرى للفريق لضمان مقعده ضمن نخبة الستة الكبار مضمونة، ذلك أن فوزه يقربهم بشكل كبير للدخول إلى الدورة السداسية، فيما ستكون خسارتهم مؤثرة عليهم في المنافسة على إحدى البطاقات الست.

النجمة من ناحيته سيعمل على الاستفادة القصوى من هذا اللقاء، واستعادة مستواه الطبيعي بعودة جل لاعبيه إلى التشكيلة التي يعتمد عليها المدرب الجزائري صالح بوشكريو، في مقدمتهم مهدي مدن، وخصوصا أن هذه المباراة وغيرها تعتبر للفريق مرحلة إعداد أولية للمشاركة في البطولة الآسيوية المقبلة في شهر فبراير/ شباط المقبل في جدة السعودية وهو الذي وقع في المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبه الأهلي السعودي منظم البطولة.

الاتفاق × الأهلي

مباراة أخرى ستكون مثيرة وقوية، وفيها يبحث الفريقان عن تحقيق النقاط الثلاث وضمان تأهله إلى الدورة السداسية، فالأهلي المتصدر يأمل مواصلة تغريده بالصدارة وهو الذي حقق العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، وهو اليوم مرشح لتخطي الاتفاق نظرا لفارق الإمكانات التي يمتلكها بوجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين يتقدمهم قائد الفريق والمنتخب الوطني سعيد جوهر بإمكانهم إحداث الفارق وإبعاد الفريق عن أية مفاجأة ربما يحدثها الحصان الأسود لدوري هذا الموسم الاتفاق.

في الجانب الآخر الاتفاق يسعى للاستمرار في نغمة الانتصارات التي كان آخرها على النجمة ومواصلة المستويات الجيدة التي يقدمها هذا الموسم.

على ذلك ستكون المباراة قوية ومثيرة وسيسعى من خلالها الاتفاق إلى تحقيق فوزه الخامس مقابل خسارة وتعادل ليتقدم رويدا رويدا نحو تحقيق حلمه في المنافسة على المراكز الأولى للدوري، بالتالي مواصلة عروضه الجيدة في الأسابيع الأخيرة حين أحرج فريق النجمة، وبالتالي فإنه يأمل في تقديم صورة إيجابية كدليل على مستواه المتصاعد وإحداث المفاجأة، أو على أقل التقادير تقديم مستوى جيد أمام الأهلي، وهو الذي يمتلك يعتمد على لاعبين شباب ليست لديهم الخبرة الكافية لقيادة دفة المباراة، لكن الفريق من دون شك سيعمل وفقا للإمكانات المتاحة لمدربه الوطني عادل السباع على تقديم صورة طيبة على أقل تقدير ومحاولة تحقيق مفاجأة كبرى بالفوز على أحد الفرق المرشحة للبطولة

العدد 2335 - الإثنين 26 يناير 2009م الموافق 29 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً