أكد المدير التنفيذي لشركة المدوب المنظمة لمهرجان سوق واقف الأول محمد المدوب «إن أعداد المشاركين في المهرجان تعتبر أكبر دليل على نجاحه، إذ تم بيع أكثر من مئة ألف تذكرة خلال الأسبوعين الأولين من بدء المهرجان»، مضيفا «ان هذا النجاح للمهرجان يؤكد ضرورة استمراره في السنوات المقبلة، واستمرارية نجاحه تعتمد بشكل كبير على وعي التجار الموجودين بمثل هذا النوع».
وأضاف «ان أي مهرجان يتم تنظيمه بمثل هذا النوع لابد أن يبدأ بدايات متواضعة، غير أن الدول الأخرى تولي اهتماما أكبر لهذه المهرجانات، إذ تمنحها الدعم من قبل الحكومة نفسها ومن قبل القطاعات التجارية»، مشيرا «إلى أن ما ينقص مهرجان سوق واقف هو دعم الحكومة، وعلى وجه الخصوص البلدية التي لم تبذل أي جهد لدعم هذا المهرجان الذي يعود بالنفع الكبير على الكثير من القطاعات، أقلها الخطوة التي قامت بها حين أزالت اللوحات الاعلانية التي نشرناها في الأسواق لأغراض دعائية للمهرجان، متعللين بعدم حصولنا على ترخيص لوضعها، على رغم أن الكثير من الجهات حذت حذونا سابقا ووضعت لوحاتها الاعلانية من دون ترخيص مسبق إلا أنها لم يتم إزالتها».
وأشار المدوب إلى «ان الدعم الحقيقي لفكرة المهرجان يجب أن يبادر بها التجار أولا، إلا أن أكبر مشكلة واجهتنا في بادئ الأمر هي عدم استجابتهم الايجابية لدعم المهرجان على رغم ما سيعود عليهم بالنفع من نجاحه»، ويعلل ذلك «بأن التجار سابقا لقوا وعودا من عدة شركات في تنظيم حملات واصدار كتيبات لهم، إلا أن هذه الشركات لم تف بوعودها معهم، ما أفقدهم الثقة في ما سنقدمه من عروض، على رغم أننا أصدرنا كتيبا فاخرا للمهرجان من 48 صفحة يضم أسماء جميع الشركات المشاركة في المهرجان ويتم توزيعه حاليا في المهرجان».
وتطرق المدوب إلى مشروع مهرجان المملكة الذي انتهت الشركة أخيرا من وضع دراسته وتزمع تنظيمه وتسويقه في الشهر المقبل بالتعاون مع شركة ستاركول التي ستدعمه فنيا، وهو يتيح لجميع التجار المشاركة فيه والاستفادة مما سيقدم خلاله
العدد 435 - الجمعة 14 نوفمبر 2003م الموافق 19 رمضان 1424هـ