تقدم مركز حزب المحافظين البريطاني المعارض في استطلاعات الرأي بعد أداء زعيمه الجديد مايكل هاوارد في البرلمان خلال مواجهة مع رئيس الوزراء طوني بلير.
وفي استطلاع نشرته صحيفة 'التايمز' أمس حصل حزب المحافظين على 36 في المئة من عدد أصوات المشاركين بزيادة أربع نقاط منذ تولي هاوارد زعامة الحزب قبل نحو أسبوعين.
وأظهر أيضا الاستطلاع الذي شمل 1900 مشارك ان نسبة تأييد حزب العمال زادت إلى 39 في المئة في حين تراجع حزب الأحرار الديمقراطيين إلى 20 في المئة. وأبعد أعضاء البرلمان من حزب المحافظين ايان دنكان سميث من زعامة الحزب في نهاية الشهر الماضي في محاولة لتجنب ثالث هزيمة في الانتخابات العامة المرجح إجراؤها في العام 2005.
وألقى الكثير من أعضاء حزب المحافظين باللوم على دنكان سميث في عدم استغلال عام يعتبر عاما صعبا بالنسبة لبلير بعد حرب العراق.
إلا أن هاوارد أثبت انه ند لزعيم حزب العمال في أول جلسة تعقد في البرلمان لتوجيه أسئلة لرئيس الوزراء يوم الأربعاء الماضي وأحيا آمالا لدى الكثير من المحافظين الذين راقبوا تراجع موقف حزبهم منذ هزيمتهم الساحقة في انتخابات العام 1997
العدد 437 - الأحد 16 نوفمبر 2003م الموافق 21 رمضان 1424هـ