العدد 453 - الثلثاء 02 ديسمبر 2003م الموافق 07 شوال 1424هـ

نادر بدر ونشاط متواصل مع طيران الخليج

أن يمتدحك الناس، وينشدون في صفاتك قصائد من المدح والإطراء فهذا شيء يرحب به البعض ويتقبله، إنما يبغضه الكثيرون. ولكن عندما تمتدحك أعمالك، وتتبعك دائما البصمات التي تطبعها على أماكن وجودك، فهذا لا يختلف عليه أحد. ومن هذه الشخصيات كان لنا لقاء مع المدير العام لطيران الخليج في البحرين نادر بدر، الذي حظي بخبرة تتجاوز العشرين عاما تنقل خلالها في عدة مواقع، وتلك السنون جعلته قادرا على التعامل مع مختلف الأسواق ورصد جميع الأمور والطفرات التي حققتها طيران الخليج وجعلها في مصاف، بل متفوقة على الكثير من كبريات الشركات العالمية.

وتنوعت رحلة نادر في شركات طيران الخليج، وتعددت محطات الانتقال، وعن البداية تحدث نادر قائلا: «إن بدايتي في طيران الخليج كانت من منطلق حبي الشديد للعمل في هذا المجال وفي اعتقادي ان الإيمان والحب لطبيعة العمل بداية النجاح وهكذا كانت بدايتي. فقد بدأت في قسم الحجوزات ومكثت فيه قرابة أربعة أعوام، وبعد هذه الأعوام أحسست بأنني أتقنت كل تفاصيل العمل في القسم حتى أصبحت لا أجد إبداعا أو تطورا في ما أفعله بشكل يومي لذلك حرصت على الانتقال من القسم، وتوجهت بطلب إلي المدير برغبتي في الانتقال إلى قسم آخر، وكان المدير لحسن حظي متفهما وتمت فعلا الموافقة على نقلي إلى قسم التذاكر والمبيعات وعلى الرغم من الخسارة المادية التي لحقت بي نتيجة هذا النقل ولكني سعدت بقدرتي على اكتساب خبرة جديدة في محطة أخرى في مجال عملي».

ويستطرد نادر في الحديث ويقول: «انتقلت بعد ثلاثة أعوام إلى قسم التسويق وتسعيرة التذاكر داخل المحطة الرئيسية لطيران الخليج، ثم أصبحت بعد ذلك المدير التجاري الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا وكان مجال عملي يختص بشئون وكالات السفر».

وعن البصمات التي طبعها نادر على محطات عمله كان السؤال؟ وأجاب: «عندما انتقلت إلى الوظيفة في قسم التسويق وكان من أساسيات وظيفتي العلاقة مع وكالات السفر التي تتضمن وكالات عالمية ومحلية ووكالات شحن حرت على أن تكون لي إنجازات في هذا التخصص، وكان هذا الإنجاز عن طريق دراسة الاتفاقات المبرمة بين طيران الخليج ومختلف الوكالات، وكان عمر هذه الاتفاقات 20 عاما لم تتغير خلالها، وكان التفكير في أن يتم استحداث بعض النقاط في بنود الاتفاق بحيث تناسب الوقت الحالي، وبعد دراستي للبنود والتي تكونت من 50 بندا، قدمت اقتراحي بالتغييرات إلى الشؤون القانونية، وتم عرض الأمر بعد ذلك على الجهات المعنية بالأمر من قسم التسعيرات وقسم المبيعات التسويقية، وتمت الموافقة واعتماد اتفاق جديد يشمل التغيرات التي اقترحتها».

ويضيف نادر: «بعد ذلك تم اختياري عضوا في اللجنة المشكلة من شركات الطيران لمنطقة الخليج عموما والتي من ضمن اختصاصها دراسة اختيار انضمام وكالات السفريات إلى «أياتا» (المنظمة العالمية للطيران) ونتيجة لخبرتي في القسم التجاري حرصت على أن يكون لي أيضا إضافة، وهي دراسة تخفيض الكلف والمصروفات عن طريق إلغاء الخدمات التي نستطيع الاستغناء عنها من الوكالات ما أدى بدوره إلى تخفيض المصروفات».

ويؤكد نادر «أن هذا التدرج في المحطات الوظيفية شيء مهم في التألق والإبداع؛ إذ يثقل الفرد بخبرات كثيرة تجعل منه شخصا طموحا ميالا إلى الإنجاز وهذا ما حدث معي، وقد واجهت كثيرا من السلبيات أثناء انتقالي من موضع إلى آخر ولكني حرصت على أن أتجنبها وأن أنظر إلى الأمور دائما بشكل ايجابي»

العدد 453 - الثلثاء 02 ديسمبر 2003م الموافق 07 شوال 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً