العدد 460 - الثلثاء 09 ديسمبر 2003م الموافق 14 شوال 1424هـ

القطاع الأهلي في زمان حرية التجارة

تبقى مهمات القطاع الأهلي العامل في حقول التجارة والأعمال والمال في زمان حرية التجارة والعولمة والتحولات مهمات جساما لا يقوى عليها إلا أصحاب المشروعات والطموحات العظيمة الذين يضعون شعوب بلدانهم في طليعة اهتماماتهم، وعلى رغم أننا نتحدث هنا عن التجارة والمال والأعمال التي تعنى بالربح ويعنيها في الأساس، فإن تواصل واستقرار وتطور الأسواق يقترن دوما باستقرار الناس والمجتمع والدولة.

وعلى رغم الدور التي تطلع به غرفة تجارة وصناعة البحرين من أجل تعزيز موقع البحرين المالي المميز وخدمة التجار ورجال الأعمال والمستثمرين فإن ما ينتظرها كثير وكبير ومؤثر، لاسيما إذا نظرنا إلى ظاهرة البطالة في بلد لم يصل عدد سكانه بمن فيهم المقيمون إلى المليون نسمة، وهذه المعضلة الموجعة تتطلب من قطاعات العمل التجاري الأهلي بما فيها الغرفة مبادرات مبدعة لتمهيد الطريق لشباب البحرين للاتجاه صوب العمل المنتج ما يفتح آفاقا غير محدودة للأعمال والتجارة تسهم أيضا في تعزيز سلامة المجتمع واستقراره.

المحرر الاقتصادي

العدد 460 - الثلثاء 09 ديسمبر 2003م الموافق 14 شوال 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً