العدد 476 - الخميس 25 ديسمبر 2003م الموافق 01 ذي القعدة 1424هـ

الكويت يواجه خطر مفاجآت عمان في موقعة الافتتاح

أنظار الملايين تتجه نحو ركلة بداية «خليجي 16»

تتجه أنظار ملايين من عشاق كرة القدم العربية مساء اليوم الجمعة إلى ملعب نادي الكويت لمتابعة انطلاق مباريات بطولة كأس الخليج السادسة عشرة (خليجي 16) لكرة القدم إذ تشهد العاصمة الكويتية مباراة الافتتاح بين المنتخبين الكويتي والعماني ويعقبها لقاء الإمارات مع السعودية.

تدور مباراة الافتتاح بين المنتخبين الكويتي المستضيف وأقوى المرشحين للقب والعماني الذي ينتظر الجميع العديد من مفاجآته بل إنه من بين المرشحين بقوة أيضا لإحراز اللقب وخصوصا أن الاستفتاء الذي أجراه الموقع الرسمي للبطولة على شبكة الانترنت وضعه في المركز الثاني خلف المنتخب الكويتي مباشرة وبفارق ضئيل من الأصوات بين المرشحين للقب.

يخوض المنتخب الكويتي «الأزرق» مباراة الغد بشعار «لا بديل عن الفوز» لعدة أسباب أهمها أنه يسعى منذ البداية إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه والمساندة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها في مواجهة منافسيه، ويرى أن الفرصة سانحة أمامه لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ العام 1998.

ويملك المنتخب الكويتي تاريخا حافلا في بطولات كأس الخليج توجه بالفوز باللقب تسع مرات ليكون صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب ويصعب على جميع المنتخبات المنافسة له معادلة رقمه القياسي إلا بعد عدد كبير من الدورات.

ويرى عشاق «الأزرق» أن المواجهة مع المنتخب العماني في الافتتاح هي أفضل مواجهة يستطيع المنتخب الكويتي بقيادة مديره الفني البرازيلي باولو سيزار كاربيجياني من خلالها فرض نفوذه على البطولة مبكرا وتوجيه إنذار مبكر إلى باقي المشاركين في البطولة.

ويستند أصحاب هذا الرأي إلى تاريخ مواجهات الفريقين السابقة إذ التقى الفريقان 13 مرة سابقة ففاز منتخب الكويت في تسع منها وفاز المنتخب العماني في مباراة واحدة وتعادلا ثلاث مرات وسجل المنتخب الكويتي خلال هذه المواجهات 32 هدفا في شباك المرمى العماني مقابل ستة أهداف فقط اهتزت بهم شباكه.

وكانت أول مواجهة بينهما في البطولة الثالثة بالكويت وفاز الفريق الكويتي 5/صفر وكانت المباراة الأولى له في البطولة التي قسمت فرقها إلى مجموعتين. أما أكبر فوز للفريق الكويتي على عمان فكان 8/صفر في البطولة الرابعة، في قطر، في حين حققت عمان فوزها الوحيد في البطولة الماضية بالسعودية بنتيجة 3/1.

لذلك وعلى رغم ميل الكفة لصالح الكويت تاريخيا فإن الواقع يؤكد أنها لن تكون مواجهة سهلة هذه المرة وخصوصا أن المنتخب العماني نجح خلال الفترة الماضية في تغيير شكله بطريقة كبيرة واستطاع التأهل كأس الأمم الآسيوية التي تقام نهائياتها في الصين العام 2004 للمرة الأولى في تاريخه.

ويسعى الفريق إلى تحقيق إنجاز جديد بقيادة مدربه التشيكي ميلان ماتشالا الذي يحاول كتابة صفحة جديدة للفريق العماني في بطولات الخليج التي لم يحصل عليها من قبل وكان ترتيبه دائما هو أحد المركزين الأخيرين

العدد 476 - الخميس 25 ديسمبر 2003م الموافق 01 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً