أجريت يوم أمس الأول قرعة كأس الملك للدرجتين الأولى والثانية والتي ستنطلق مبارياتها يوم 31 من الشهر الجاري باقامة مباراتين وتستمر مباريات الدور الـ16 لغاية 3 من يناير/ كانون الثاني 2010. وضمت المجموعة الأولى كلا من المحرق والنجمة والبسيتين والمالكية وسترة والبديع والاتفاق والاتحاد بينما ضمت المجموعة الثانية كلا من الرفاع والمنامة والحالة والشرقي والشباب وقلالي والبحرين والحد.
جاءت ردود الفعل من معظم الأندية متفاوته بين متفائل وحذر وخائف من أول لقاء لعدم وجود فرصة التعويض في مثل مباريات الكؤوس، وبالتالي هناك البعض يعول على أول مباراة في العبور ليصل إلى هدفه وطموحاته عند نصف النهائي والنهائي. بينما هناك أندية أبدت تخوفها من البداية من خطر الخروج المبكر مع انها ستلعب مع احد الفريق في الدرجة الثانية.
هذه الردود المتباينة لأن المباريات تلعب بطريقة خروج المغلوب وأي هدف يتم تسجيله حتى مع أقوى الفرق تزداد صعوبة التعويض ويكون الخروج البكر.
القرعة متوازنة حسب ما أدلى به الكثيرون من مندوبي الأندية لـ»الوسط الرياضي» وابدوا ارتياحهم منها ويطمحون للوصول إلى المراتب العليا في القرب من النهائي.
«الوسط الرياضي» رصد ردود الفعل لقرعة مباريات كأس الملك فكانت التصريحات حذره مشوبة بالخوف وعدم التفريط في الكلام مع الطموح الأكبر للتأهل الى النهائي.
أكد مدرب الفريق الأول للكرة في نادي الاتحاد سعد رمضان أن المجموعتين متوازيتان والمجموعة التي فيها فريقه قال إن المحرق سيكون له النصيب الأكبر في التأهل الا اذا حدثت هناك مفاجآت أخرى.
وقال: «مباراتنا مع البسيتين ستكون صعبة جدا لفريقنا على أساس انه متوقف الآن عن التدريبات بسبب ايام شهر محرم الحرام (عاشوراء) ولذلك لن نكون جاهزين بدنيا وثلاثة أيام للتدريب بعد التوقف لن تكون كافية للشحن البدني من جديد وبعد 6 أيام راحة فعلية مقابل الظروف نفسها التي يمر بها البسيتين الذي لن ينقطع عن التدريبات وبالتالي سيكون أفضل منا في هذا الجانب».
وأضاف «كنت وضعت خطة عمل مباريات الكأس ولكنني تفاجأت بان اللاعبين لن يحضروا التدريب من اليوم السادس للمحرم الحرام وبالتالي سيكون هناك فارق كبير في الجانب البدني مع البسيتين وهذه أمور وظروف خارج الإرادة وليس بإمكاننا اجبار الفريق على الحضور في أيام عاشوراء. ولكن مع ذلك ليس هناك مستحيل في عالم الكرة وسنحاول ان تفعل شيئا في المباراة التي سيلعب عامل اللياقة البدنية دورا مهما في المجريات حتى لو فكرنا في استدراج البسيتين إلى ركلات الجزاء فهناك صعوبة في العامل البدني الذي سيقل مع الشوط الثاني. وهنا تكمن الصعوبة ولو تأخرت المباراة إلى شوطين آخرين فستكون المشكلة باقية بالجانب البدني مع وجود لاعبين صغار السن وخيرتهم قليلة ونأمل ان نقدم العرض الجيد خلال المباراة».
قال مدرب الفريق الأول للكرة بنادي البسيتين خليفة الزياني ان المجموعتين متكافئتان ومباريات الكأس تختلف من الدوري لعدم وجود التعويض فيها حتى مع فرق الدرجة الثانية.
وأضاف «لم أكن أود ان نلاقي الاتحاد في أولى المواجهات لأنني اعتبره فريقي ولاعبوه أبنائي ولكن هذا هو حال القرعة وبصراحة انا خائف منه لانني اعرف عنه كثيرا، فالفريق لديه الروح القتالية والإمكانات المهارية وكان من المفترض ان يكون مع فرق الدرجة الأولى. وسنعد لهذه المباراة الإعداد الجاد لان طموحنا ان نصل لنصف النهائي ومن ثم للنهائي».
وتابع: «وضعنا الاستراتيجية التي تصل بنا إلى النهائي وأنا متفائل جدا بالفريق ولي ذكريات مع الحالة والمحرق واملنا ان تتكرر هذه المره مع البسيتين ويبقى الأمر مرهونا بعطاء اللاعبين داخل اللعب».
أبدى مدرب الفريق الأول للكرة بالمالكية عباس فرحان ارتياحه للقرعة وقال إن مجموعة فريقه جيدة وان المحرق هو الأصعب فقط في المجموعة ولو تم العبور منه في إحدى الأدوار فستكون المهمة أسهل بكثير من ملاقاته وستكون النسبة مشجعه للتأهل إلى النهائي أو نصف النهائي على أقل تقدير.
وقال: «فريقنا عندما يواجه الفريق القوي تراه يجتهد ويلعب بحماس وقتالية ويظهر بالمستوى الفني المتميز والمحرق حاله حال الفرق الأخرى مع قوته وصعوبته وتاريخه البطولي الا اننا نحاول عند ملاقاته ان نكون له ندا كما كنا له ندا في مباريات الدوري في القسم الأول مع انه فريق كبير وبطولات ولكن لن تستسلم له على رغم فوارق الإمكانات المالية والفنية والمهارية المتوفرة لديه».
وأضاف «مباراتنا مع البديع نسعى من خلالها ان نجتازها على الرغم من ظروف شهر محرم والتوقف الاضطراري الذي سيستمر معنا إلى يوم 11 محرم وسنتدرب ثلاثة أيام فقط ولكن نأمل بان نظهر بالأداء الجيد الذي يقودنا إلى الفوز والعبور من البديع بإذن الله».
العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ