صرح السائق البحريني الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة الذي يطمح لاعتلاء منصة التتويج في بطولة تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط والتي تتأهب لانطلاق جولتها المقبلة في السعودية الأسبوع المقبلة، بأن حلم المشاركة في سباقات الفورمولا1 لا يزال قائما وأنه يصارع لتحقيقه.
وجاء الإنجاز الأبرز في حياة سلمان بن راشد في سباقات الفورمولا العام 2005 حين انتزع مركز الصدارة على خط الانطلاق سبع مرات وحقق ست انتصارات ليفوز بلقب بطولة آسيا بي أم دبليو للفورمولا.
ويصمم الشيخ سلمان -السائق الذي سطع اسمه في سلسلة سباقات بورش الجديدة للسيارات الأحادية الطراز والتي تقام برعاية ميشيلين وموبيل1- لاعتلاء منصة التتويج في الجولتين الثالثة والرابعة القادمتين واللتين ستقامان في الفترة ما بين 6-7 يناير/ كانون الثاني المقبل على أرض حلبة الريم الدولية في الرياض.
وصرح: «كان الفوز بلقب بطولة «آسيا بي أم دبليو للفورمولا» من أبرز الإنجازات التي حققتها في حياتي حتى اللحظة، إلا أنني أطمح بالفوز بالمزيد من الألقاب والبطولات».
وأضاف «كان طموحي دائما أن أحقق أي إنجاز في سباقات الفورمولا1 أو حتى أصبح أول سائق عربي فيها. لا يزال الحلم قائما وسأبذل قصارى جهدي لأحافظ عليه أو حتى لتحقيق شيء منه».
وتابع «سيكون أمرا رائعا أن أحققه، لكن رياضة السيارات كبيرة وأنا سعيد بالمشاركة في أي سباق طالما أنني أمارس الرياضة التي أعشق وطبعا سأواصل تطوير مهاراتي وقدراتي في هذا المجال».
وفي مشاركته في تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط، انتزع الشيخ سلمان المركز الأولى على خط الانطلاق في الجولتين الافتتاحيتين من السلسلة واللتان أقيمتا على أرض حلبة البحرين الدولية بدايات الشهر الجاري، إلا أنه لم يكمل سباق الجولة الأولى وجاء رابعا في سباق الجولة الثانية بعد أن كان متصدرا لمعظم مجريات الجولة. وينوي السائق البحريني، الذي يتطلع قدما لأول مشاركة له على حلبة الريم الدولية، بتقليص الفارق بينه وبين متصدري البطولة، الأميرين السعوديين عبدالعزيز الفيصل وخالد الفيصل، على الرغم من علمه بأن الأمر لن يكون سهلا.
وقال: «لقد مكنتهم مهاراتهم من التفوق والتميز على الآخرين من البداية وأنا أعلم جيدا بأن الأمر لن يكون سهلا إذا ما واصلا على تقديم مثل هذا الأداء الاحترافي».
وأضاف «إن حقيقة أنني لم أشارك أبدا في أي سباق على أرض حلبة الريم يجعل من الأمر أكثر صعوبة ويرفع من نسبة التحدي. سمعت بأن الحلبة ضيقة وفيها الكثير من التعرجات والمنعطفات الصعبة. لكنني معتاد على هذا، واستكشاف الحلبات الجديدة أمر رائع، وكلما كانت غامضة كلما كان الأمر مشوقا أكثر».
وصرح الشيخ سلمان المرشح الأكبر لنيل أول ألقاب تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط: إن الضغط الأكبر للفوز يأتي مني أنا شخصيا لذا لا أشعر بأي ضغوطات خارجية. لا أنكر حقيقة أني أكثر السائقين خبرة في هذه السلسلة، إلا أن هذا لا يغير شيئا من وجهة نظري. المهارة تلعب دورا وللقدر كلمته أيضا».
وتابع: «أنا سعيد جدا بأن أكون جزءا من هذه البطولة. فأينما أذكر بأنني أقود سيارة بورش، يشعر الناس من حولي بالإثارة. لبورش تاريخ عريق في تصنيع السيارات الرياضية ورياضة السيارات وإنه لأمر رائع للسائقين المحليين المشاركة في هذه السلسلة التي تقام تحت اسم عالمي شهير».
من جهة أخرى، يأمل السائق السعودي بندر علي رضا، أحد أعضاء فريق بايسون الريم للسباقات وصاحب المركز الثالث في الترتيب العام للسلسلة، بأن يبني على إنجازه وأن يغتنم فرصة معرفته المسبقة بحلبة السباق ومنعطفاته. وبعد جولتي الريم، ستتوجه السلسلة إلى حلبة ياس مارينا لعقد الجولتين 5-6 في 5-6 فبراير، والجولتين 7-8 في 19-20 من الشهر نفسه.
العدد 2672 - الثلثاء 29 ديسمبر 2009م الموافق 12 محرم 1431هـ