العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ

اوباما يواجه عاصفة انتقادات من خصومه الجمهوريين بعد محاولة الاعتداء على الطائرة

الولايات المتحدة الأمريكية- (ا ف ب)

يواجه الرئيس الاميركي باراك اوباما في هاواي حيث يمضي عطلة نهاية السنة، عاصفة من الانتقادات من قبل خصومه الجمهوريين الذين يتهمونه بالتساهل في معالجته لخطر الارهاب بعد محاولة الاعتداء على الطائرة الاميركية يوم عيد الميلاد. واستغل خصوم الرئيس الاميركي الحادث الذي وقع على متن طائرة تابعة لشركة الطيران الاميركية "نورثويست ايرلاينز" لاعادة طرح واحدة من حججهم المفضلة وهي ان الديموقراطيين لا يملكون الحزم اللازم لمواجهة الارهابيين.

وقال نيوت غينغريتش احد ابرز القادة الجمهوريين والمرشح المحتمل لحزبه للانتخابات الرئاسية في 2012 "في ادارة اوباما، لاحترام حقوق الارهابيين وزن اكبر بكثير من حياة الاميركيين". وكتب في رسالة الى مناصريه "هذا الامر يجب ان يتغير بشكل كامل". اما جون بونر زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب، فقد هاجم اوباما متهما اياه بالتعامل مع منفذ محاولة الاعتداء عمر فاروق عبد المطلب كمجرم بسيط وليس كعدو للولايات المتحدة.

وقال بونر في بيان "نحن نخوض حربا ضد الارهاب والامر يتعلق هنا بعمل ارهابي". والفكرة نفسها عبر عنها جمهوري آخر هو نائب الرئيس السابق ديك تشيني الذي كتب على الموقع الالكتروني لصحيفة بوليتيكو "لماذا لا يريد اوباما الاعتراف باننا نخوض حربا؟"، ويجيب لان "هذا لا يتطابق مع رؤيته للعالم التي عبر عنها".
واضاف "نحن نخوض حربا وعندما يدعي باراك اوباما ان الامر ليس كذلك فانه يجعلنا اقل امانا".

وفي مواجهة هذا السيل من الانتقادات يرد البيت الابيض بالاشارة الى حصيلة اداء ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
وقال رئيس ادارة الاتصال في البيت الابيض دان بفايفر ان تشيني واصدقاءه الجمهوريين "يبدون منشغلين في انتقاد الادارة اكثر من اهتمامهم بادانة الارهابيين".
واضاف ان السنوات السبع التي مضت بين اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وانتهاء الولاية الرئاسية الثانية لبوش اتسمت "بخطاب عدواني فشل في الحد من التهديد الذي يشكله (تنظيم) القاعدة ولم ينجح سوى في شق" الولايات المتحدة.
وتابع ان "الرئيس (اوباما) لا يهمه الخطاب العدواني ويفضل العمل".
لكن الظروف لم تساعد الرئيس في الواقع. فقد وقعت محاولة الاعتداء في عيد الميلاد وفي اليوم الذي بدأ عطلة مع اسرته في هاواي حيث ولد في وسط المحيط الهادىء على بعد ساعات عن واشنطن بالطائرة.
ولم يفوت الجمهوريون فرصة استغلال ذلك مشيرين الى فراغ السلطة واخذين على الرئيس ما اعتبروه انشغاله برياضة الغولف اكثر من اهتمامه بالسبل الكفيلة بجعل الولايات المتحدة اكثر امانا.
وكان الديموقراطيون كالوا الاتهامات نفسها لبوش اثناء رئاسته حيث درج على قضاء عطل طويلة في مزرعته في تكساس (جنوب الولايات المتحدة) في وقت كان عليه معالجة عدة ازمات على الصعيد الوطني.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 9:05 ص

      نعم

      عاش باراك حسين اوباما

    • زائر 1 | 8:19 ص

      ...

      تبا لهذه المسرحيات الدولية .. يا امريكا يا اسرائيل كفاكم عناوين غبية جداً .. انتم الى زوال ..

    • الحق ينقال | 8:02 ص

      ما يعجبهم العجب

      والله محد حارق قلب هالامريكيين غير رئيسهم...الحمدلله و الشكر... ناس ما يعجبها العجب و لا صيام في رجب.. احسن شي يرجعون لهم بووش يكسر لهم جم عمارة عن العين و النفس

اقرأ ايضاً