العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ

ليدز يستذكر أيام المجد عندما يواجه مان يونايتد في الكأس

قد تتعرض مكانة كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم لانتكاسة أخرى يوم الأحد المقبل إذا قرر نادي ليدز يونايتد أن مباراته في الدور الثالث للمسابقة ضد مانشستر يونايتد أقل أهمية من مباراة في دوري الدرجة الثالثة ضد ويكومب واندرارز.

ويبدو من غير المنطقي أن ينظر الآن إلى اللقاء المقرر في استاد «أولد ترافورد «بمانشستر والذي سيحيي ذكريات مواجهات نارية حين كان ليدز أحد القوى التقليدية في كرة القدم الانجليزية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وكأنه شيء غير مرحب به قد يعيق مسيرة الناديين.

لكن إغراء الفوز بأقدم مسابقات خروج المغلوب في العالم لم يعد كما كان وقد يجدها مانشستر يونايتد الذي أحرز 11 لقبا في هذه المسابقة مناسبة للدفع بالبدلاء.

ويسعى يونايتد المنتشي بفوزه الساحق على ويغان اثليتيك بخماسية نظيفة في الدوري الممتاز الأربعاء الماضي بشدة لاقتناص صدارة دوري الأضواء من تشلسي وتسجيل رقم قياسي بالفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي كما يضع نصب عينيه مواجهة مرتقبة ضد ميلانو الايطالي في دور الستة بدوري أبطال أوروبا.

واعتاد مدرب يونايتد اليكس فيرغسون على منح لاعبيه الأساسيين راحة في مباريات الكأس ودفع الثمن في الموسم الماضي حين خسر فريق من الاحتياطيين صغار السن أمام ايفرتون في الدور قبل النهائي باستاد ويمبلي.

أما ليدز الذي احتاج لمباراة إعادة ليجتاز عقبة فريق كترينج تاون المنتمي لدوري الهواة في الدور السابق فسيقلق هو الآخر بشأن تشتت اللاعبين عن هدفهم الأساسي وهو التأهل لدوري الدرجة الثانية على أمل العودة للدوري الممتاز الذي تركه في 2004.

ويتفوق ليدز حاليا بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه في دوري الدرجة الثالثة ويبدو في وضع جيد.

وضمت قائمة المنافسين الذين واجههم ليدز مؤخرا برنتفورد واكرينجتون ستانلي وهارتبول يونايتد وستوكبورت كاونتي وسيتطلع أنصار الفريق الذي تأهل للدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا قبل تسع سنوات لزيارة خصم قديم كان يخشى فريقهم يوما ما.

وخرج ليدز منتصرا من مباراة إعادة بالغة الإثارة ضد يونايتد بفضل هدف وحيد من بيلي برمنر في 1965 لكن هذه لم تكن سوى مقدمة لمواجهتهما في 1970 في واحدة من أكثر معارك الكأس إثارة على مدار تاريخ البطولة.

وشاهد جمهور بلغ 173 ألف متفرج مباراتين هائلتين بين الفريقين انتهتا بالتعادل بدون أهداف تلتهما مباراة إعادة جديدة حسمها برمنر بهدف وحيد في استاد بيرندن بارك وهو الملعب القديم لبولتون ليتأهل ليدز للقاء تشلسي في النهائي.

وللمفارقة فإن مباراة الدور قبل النهائي الأخرى في ذلك الموسم والتي شهدت فوزا ساحقا لتشلسي 5/1 على واتفورد قبل أن يمضي لإحراز اللقب ستتكرر هي الأخرى الأسبوع المقبل.

فتشلسي الفائز باللقب في الموسم الماضي سيواجه واتفورد بملعبه استاد ستامفورد بريدج في لندن يوم الأحد وقد يكرر بسهولة انتصاره الكبير ضد فريق يحتل منتصف الترتيب في دوري الدرجة الثانية.

وقبل 40 عاما لم يكن ليجول بخاطر أحد أن فرقا قد تشرك لاعبين غير أساسيين في مباريات كأس الاتحاد الانجليزي وعلى رغم أن مدرب ليدز سايمون جرايسون لم يكشف بعد عن تشكيلته لمباراة الأحد فإنه ألمح بعد سحب القرعة إلى أن «الدوري هو الشيء المهم بالنسبة لنا. الدوري له الأولوية وهو الذي يمنحنا النقاط ويقربنا من العودة حيث كنا».

وأضاف «التأهل (لدوري الدرجة الثانية) له الأولوية هنا. الجميع يعرف هذا».

وستقام في هذا الدور ثلاث مباريات بين فرق من الدوري الممتاز وستكون مباراة وست هام يونايتد ضد أرسنال تكرارا لمواجهتهما في نهائي 1980 حين أصبح وست هام آخر ناد من خارج دوري الأضواء يحرز اللقب.

وعلى استاد فيلا بارك يلتقي استون فيلا وبلاكبيرن روفرز. وانتهى أول لقاء بينهما في كأس الاتحاد الانجليزي في موسم 1888-1889 بفوز بلاكبيرن 8/1 في حين سيلعب ويغان على أرضه ضد هال سيتي.

العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً