أعلنت شركة هيوليت باكارد الأميركية أكبر منتج لأجهزة الكمبيوتر الشخصي في العالم أنها تجري حاليا التحقيق في شكوى تقول إن أجهزتها للكمبيوتر «عنصرية» لأنها تتعرف على حركات وجه المستخدم الأبيض بصورة أفضل من تعرفها على حركات وجوه السود.
أثير هذا الموضوع من خلال تسجيل فيديو مجهول المصدر على موقع يوتيوب يضم مجموعة من الأشخاص السود الذين يشكون من أن برامجيات أجهزة هيوليت باكارد مجهزة للتجاوب مع حركات وجه المستخدم الأبيض بصورة أفضل.
وأظهر الفيديو الذي بثته المجموعة التي تطلق على نفسها «المنتدى الأسود» أو «بلاك ديسي» أن الكاميرا المثبتة في جهاز الكمبيوتر الشخصي الذي تنتجه هيوليت باكارد فشلت في تتبع حركات وجه المستخدم الأسود في حين أنها كانت تتابع بكفاءة عالية حركات وجه المستخدم الأبيض.
من ناحيتهم، قال مسئولون في هيوليت باكارد على إحدى المدونات على الإنترنت إنهم يحققون في تلك المزاعم، وإن كانوا أعربوا عن اعتقادهم بأن الكاميرا ربما تجد صعوبة في تحديد ملامح الوجه الأسود بسبب عدم وجود إضاءة كافية في الخلفية على سبيل المثال.
العدد 2675 - الجمعة 01 يناير 2010م الموافق 15 محرم 1431هـ