العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ

أوباما يحمل «القاعدة» مسئولية محاولة تفجير الطائرة

اتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (السبت) فرع «القاعدة» في اليمن بتجهيز وتدريب النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب الذي حاول تفجير طائرة ديترويت يوم عيد الميلاد.

وقال أوباما في خطابه الأسبوعي: «ليست هذه المرة الأولى التي استهدفتنا فيها هذه المجموعة... فجر أعضاء «القاعدة» في الأعوام الأخيرة منشآت حكومية، يمنية وفنادق ومطاعم وسفارات غربية، وبينها السفارة الأميركية (في صنعاء) العام 2008».

من جانبها، قالت الحكومة اليمنية أمس إنها لن تتهاون مع أية أنشطة «إرهابية» على أراضيها بعدما قالت جماعة «شباب المجاهدين» الإسلامية في الصومال إنها مستعدة لإرسال تعزيزات لـ «القاعدة» في اليمن.

إلى ذلك، أعلن المتمردون الحوثيون استعدادهم للحوار مع الحكومة اليمنية، وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام: «عندما تتوقف الحرب فنحن مستعدون للحوار».

نفى تراخيه في الحرب على الإرهاب...

أوباما يربط بين الهجوم الفاشل على الطائرة وتنظيم «القاعدة» في اليمن

هاواي- رويترز

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يبدو أن المتهم بمحاولة تفجير طائرة متجهة إلى ديترويت خلال فترة عيد الميلاد كان عضوا في تنظيم «القاعدة» الذي دربه وزوده بالسلاح.

وتابع مدافعا عن جهود إدارته لمكافحة الإرهاب إنه تلقى نتائج أولية للمراجعات التي تتعلق بفحص المسافرين جوا و»نظام قائمة ترقب الإرهابيين» ويتوقع النتائج النهائية خلال أيام.

ودعا أوباما الذي يمضي عطلة في هاواي إلى دراسة فورية لما وصفها «بأوجه الفشل البشري والمنهجي» التي مكنت النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب (23 عاما) من أن يصعد على متن الرحلة المتجهة من امسترادم إلى ديترويت يوم 25 ديسمبر /كانون الأول والمزعوم انه كان يخفي متفجرات في ملابسه.

وقال أوباما في حديثه الأسبوعي الذي يبث على الانترنت وفي الراديو والذي أذيع مساء أمس (السبت) بالتوقيت المحلي «التحقيق في واقعة يوم عيد الميلاد مستمر ونعكف على معرفة قدر أكبر من المعلومات عن المشتبه به.

وانضم إلى جماعة تابعة لتنظيم «القاعدة» على ما يبدو وهذه الجماعة - تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب - دربته وزودته بتلك المتفجرات ووجهته لمهاجمة الطائرة المتجهة إلى أميركا.

وهذه هي أكثر تعليقات الرئيس الأميركي وضوحا حتى الآن التي تربط المشتبه به بتنظيم «القاعدة». وتعرض أوباما وهو ديمقراطي لانتقاد شديد من الجمهوريين الذين يتهمونه بإساءة التعامل مع الواقعة وبعدم فعل ما يكفي لمنع هجمات على الولايات المتحدة.

وخصص أوباما الذي ظهر في موقف دفاعي جزءا كبيرا من خطابه لتوضيح أفعال إدارته لإبقاء البلاد آمنة بما في ذلك سحب القوات من العراق وزيادة عدد القوات في أفغانستان وتقوية العلاقات مع اليمن حيث قضى المشتبه به بعض الوقت قبل الهجوم.

وكان الجمهوريون صوروا أوباما على أنه ضعيف فيما يتعلق بالأمن القومي ويعتزمون إثارة هذه القضية خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويقود نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني هذه المزاعم متهما أوباما بالتظاهر بأن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب.

ورد أوباما على هذه المزاعم دون ذكر تشيني بالاسم قائلا إنه استخدم كلمة «حرب» في الخطاب الذي ألقاه قبل عام بمناسبة توليه مهام سلطته.

وكرر أوباما تحذيره بأن أي شخص ضالع في هجوم عيد الميلاد سيكون عرضة للمحاسبة مضيفا أن الولايات المتحدة نجحت في مساعدة اليمن في محاربة تنظيم «القاعدة» واستطرد «جعلت من أولوياتي تقوية شراكتنا مع الحكومة اليمنية بتدريب وتزويد قواتها الأمنية بالمعدات واقتسام معلومات المخابرات والعمل معها لضرب الإرهابيين من أعضاء تنظيم «القاعدة».

«وحتى قبل عيد الميلاد شاهدنا النتائج. ضربت المعسكرات وتم القضاء على القادة وتم تعطيل المؤامرات.» واستدعى أوباما قادة أجهزة المخابرات للاجتماع بهم الأسبوع الجاري في البيت الأبيض لمناقشة كيفية منع تكرار محاولة تفجير الطائرات.

وقال مسئولون أميركيون من أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب تحدثوا الأسبوع الماضي شريطة عدم الكشف عن هويتهم أن وكالات المخابرات رصدت معلومات مهمة عن عبدالمطلب وعن نوايا زعماء «القاعدة» في اليمن في الشهور التي سبقت محاولة التفجير.

وذكر مسئول اطلع على معلومات المخابرات إن تحقيق المخابرات بدأ قبل أربعة أشهر على الأقل عندما رصدت وكالة الأمن القومي الأميركية اتصالات بين قادة «القاعدة» في اليمن كانوا يناقشون خلالها احتمال استخدام مفجر «نيجيري».

وقال متحدث إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية علمت بأمر عبدالمطلب في نوفمبر/ تشرين الثاني عندما أتى والده إلى السفارة الأميركية في نيجيريا طالبا المساعدة في العثور عليه.

وقالت الوكالة إنها عملت في ذلك الوقت مع السفارة لإضافة عبدالمطلب والأشخاص الذين يحتمل أن تكون لهم صلة بهم في اليمن إلى قاعدة البيانات الأميركية الخاصة بالإرهاب وأنها أرسلت معلومات تخص سيرته الذاتية إلى المركز القومي لمكافحة الإرهاب.

وقال مسئول بالمخابرات الأميركية إن المعلومات التي حصلت عليها وكالة المخابرات المركزية عن عبدالمطلب كانت قليلة غير إنها كانت تبعث على القلق

العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:45 ص

      شبعنا

      شبعنا من هذه المسرحيات ايتها الادارة الامريكية
      لكن الظاهر ان المحاولات السعودية اليمنية على الحوثيين لم تجدي نفعا فباتت الادارة الامريكية مجبورة على التدخل لكي تغطي على فشل السعودية
      لكن ما نقول الا الله يكو في عون اليمن ليس الحوثيين فقط

    • زائر 1 | 3:16 ص

      ها انكل سام

      اشوف مسرحياتكم تاخد طابع اعرابي سادج لا يكون العرق دساس

اقرأ ايضاً