العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ

93 قتيلا حصيلة الاعتداء على مباراة للكرة الطائرة في باكستان

الحكومة الباكستانية تتعرض لضغوط بعد الهجوم

إسلام آباد – أ ف ب، رويترز

ارتفعت حصيلة تفجير سيارة مفخخة بجمع من مشاهدي مباراة للكرة الطائرة في قرية شمال غرب باكستان أمس الأول (الجمعة) إلى 93 قتيلا أمس مع العثور على مزيد من الجثث بين الأنقاض.

ويشكل تفجير الجمعة بداية دموية للعام 2010 في باكستان التي تشهد منذ بضعة أشهر تصعيدا في الهجمات المنسوبة لحركة «طالبان» الباكستانية التي ينفذونها انتقاما من العمليات العسكرية التي تستهدف ضرب معاقلهم في المنطقة القبلية الشمالية الغربية المحاذية لأفغانستان.

وتفجير الجمعة كان الأعنف في باكستان منذ شهرين إذ تسبب في انهيار أكثر من عشرين منزلا بعضها كان ساكنوها بداخلها في قرية شاه حسن خان في إقليم بانو على الحدود مع ولاية جنوب وزيرستان التي تعتبر معقلا لـ «طالبان». ودانت بريطانيا والولايات المتحدة الاعتداء، وتوعدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن بلادها ستواصل دعمها لشعب باكستان في «جهودها لبناء مستقبل خال من الخوف والترهيب».

وقال قائد شرطة اقليم «بانو» محمد أيوب خان «كان القرويون يشاهدون مباراة بين فريقي القرية عندما قاد الانتحاري سيارة النقل التي يقودها إلى حيث كانوا متجمعين وفجرها وسطهم». وبشأن ارتفاع الحصيلة قال «توفي خمسة أشخاص خلال الليل في مستشفى لاكي مروة ما يرفع الحصيلة إلى 93 قتيلا». وأوضح أن بين القتلى ستة أطفال وخمسة عناصر شبه عسكريين.

وقال إن المفجر استخدم 300 كيلوغرام من المتفجرات في الاعتداء الذي يتولى فريق من ثلاثة أعضاء التحقيق فيه. ونظمت المباراة لجنة محلية من أجل السلام أعلنت دعمها للعملية التي تنفذها الحكومة لإخراج المقاتلين المسلحين من المنطقة، كما قال خان.

وعلى إثر ذلك تعرضت الحكومة الباكستانية للضغط من جديد لإرساء الاستقرار في البلاد. وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إن باكستان التي تتمتع بقدرة نووية تواجه ما وصفه بسعي الإرهابيين لإحداث حال من الذعر والخوف. وأضاف للصحافيين لقد أبلغنا العالم أن لدينا القدرة والتصميم ونريد القضاء على الإرهاب لكن قدرتنا بحاجة للتعزيز. ويتفق العالم على أن قدرة باكستان بحاجة إلى التعزيز. ولا يزال عمال الإنقاذ والقرويون يبحثون عن ضحايا بعد يوم من تفجير انتحاري سيارته رباعية الدفع في ملعب للكرة الطائرة. في حادثة أخرى، أقدم مسلحون على تفجير مدرستين للذكور ومستوصف في شمال غرب باكستان، حسبما أفاد مسئولون أمس من دون أن يشيروا إلى وقوع ضحايا.

وقال المسئول المحلي فرموش خان إن المقاتلين قاموا بنسف «مدرسة ثانوية تضم 14 غرفة صف ومدرسة ابتدائية تضم خمس غرف في قرية ملانجي في إقليم باجور في وقت متأخر الجمعة». وأضاف أن مستوصفا قريبا كان يوفر الرعاية الصحية لأبناء المنطقة دمر أيضا. وأوضح خان أن المدرسة الابتدائية دمرت تماما في حين دمرت سبع إلى ثماني غرف في المدرسة الثانوية بفعل المتفجرات التي زرعها المقاتلون داخل المبنيين

العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:00 ص

      وجهين لعملة واحدة

      الامريكان من لم يكن معنا فهو ضدنا كذلك القاعدة وطلبان فتناقلت وكالات الانباء بان اهالي هذه المنطقة لا توافق على ما تعمله الطلبان فتم الانتقام منهم ولا همهم طفل ولا شيخ عجوز ولامعاق فضحياهم سواء في باكستان وافغانستان او في العراق هذه الشعوب المسكينة فما الفرق بين الامريكان وهؤلاء ونعود ونقول انها اللعبة الكبرى للكبار

اقرأ ايضاً