أكدت المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للدعم السكاني ثريا عبيد أن النساء بصفة عامة أكثر عرضه لخطر الأمراض المستوطنة والمعدية وغير المعدية في مجتمعهم.
وقالت بمناسبة تدشين كرسي أبحاث صحة المرأة في أقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود برعاية حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة الشعلان والأميرة عادلة بنت عبدالله إن هناك تحسنا ملحوظا في صحة المرأة في البلدان العربية على مدى السنوات الـ 15 الماضية، مؤكدة أن تحسين صحة المرأة يتطلب الالتزام السياسي والموارد المالية ونظم صحية قوية.
وذكرت عبيد أن نسبة السعوديات اللواتي يتزوجن زواجا مبكرا تبلغ 26 في المئة، فيما بلغت نسبة السمنة بين السعوديات 68.8 في المئة، والإصابة بالسكري20.5 في المئة والمصابات بضغط الدم المرتفع 18.3 في المئة، أما نسبة الوفيات لدى المصابات بسرطان الكبد 2.8 من كل 100 ألف سيدة.
وأضافت ثريا أن الزواج المبكر والحمل من العوامل الرئيسية التي تسهم في ارتفاع معدلات وفيات الأمهات في البلدان العربية، مشيرة إلى معيقات التنمية وعدم وجود بيانات بشكل مستمر وفي الوقت المناسب لإعلام صانعي القرار، وقالت إن تدني وضع المرأة في الدول العربية ينعكس على قدرتها على التماس الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى.
كما تحدثت أستاذة الكرسي دونا ستيورت عن إمكانات جامعة الملك سعود لإجراء البحوث للمساعدة في وضع السياسات والخدمات التي يمكن أن تعود بالنفع على صحة المرأة «وأسرهم» في المملكة، وحصرت أمراض المرأة في عدد من المجالات وهي الصحة الإنجابية والخصوبة والحمل، سن اليأس، كما أن الأمراض التي تنفرد بـها المرأة تشمل سرطان المبيض والرحم وعنق الرحم، بينما نجد أكثر الأمراض انتشارا بين النساء هو سرطان الثدي، الاكتئاب، القلق، واضطرابات الأكل.
وأشارت المشرفة على الكرسي الدكتورة الجوهرة القويز إلى اهتمام الجامعة بتبني كرسي صحة المرأة الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط. وتحدثت عن الاختلاف بين الجنسين وتفاعل ذلك مع الصحة. واحتياجات المرأة في مختلف المراحل العمرية
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ