العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ

29,6 % من النساء البحرينيات لا يسددن فواتير بطاقة الائتمان في وقتها

أصدر مركز البحرين للدراسات والبحوث كتابا يتضمن مسحا ميدانيا لاستخدامات النساء البحرينيات للبطاقة الائتمانية. أعد الدراسة الباحثة بالمركز، منى فضل، للكشف عن اتجاهات النساء البحرينيات في استخدام البطاقات الائتمانية، من خلال التعرف على نوع وحجم استخداماتهن لها، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات والصعوبات التي تصادفنها ومدى وعيهن بماهية البطاقة الائتمانية وكلفتها، أو التفكير باستبدالها أو الاستغناء عنها نهائيا.

وأظهرت الدراسة أن 29.6 في المئة من النساء لا يسددن الفواتير الشهرية لبطاقة الائتمان في وقتها المحدد، وأرجعن سبب ذلك إلى «محدودية دخولهن الشهرية» وأسباب أخرى بحسب التسلسل: سداد التزامات مالية أخرى أهم (15 في المئة)، تراكم الديون (13 في المئة)، كما ذكرت نسبة من النساء بأنهن لا يسددن الفواتير في وقتها «تكاسلا» منهن.

ومن حيث أنواع البطاقات الائتمانية التي تحملها النساء فقد تراوحت بين البطاقات العادية أو الذهبية أو الاثنتين معا لمن يحملن أكثر من بطاقة. وتبين أن غالبية نساء العيّنة يحملن بطاقة ائتمانية واحدة (55 في المئة) مقابل 32 في المئة يحملن بطاقتين، فيما تملك نحو 12 في المئة منهن أكثر من ثلاث بطاقات ائتمانية.

وأظهرت الدراسة أن 52.5 في المئة من النساء يحملن بطاقات يتراوح حدها الائتماني بين 200 إلى 1000 دينار، أما نحو 24 في المئة منهم فيحملن بطاقات حدها الائتماني يتراوح بين 1800 إلى 2600 دينار، و7 في المئة يتراوح الحد الائتماني لبطاقاتهن بين 2600 إلى 3400 دينار، فيما تحمل نسبة ضئيلة منهن (0.3 في المئة) بطاقة ائتمان تزيد عن 12000 دينار. كما أن أغلب أفراد العينة من البحرينيات قد صدرت لهن البطاقات الائتمانية تحت مسئوليتهن الشخصية، تليها تبعية البطاقة الائتمانية للأب، ومن ثم الزوج.

وتبين أن نحو 43 في المئة منهن يستخدمن البطاقة بشكل دائم، ويتعادل معهن في النسبة من يستخدمن البطاقة «أحيانا»، أما من يستخدمنها نادرا فقد شكّلنَ نحو 12 في المئة، ما يعني أن أغلبية النساء يستخدمن البطاقة بشكل مستمر وكبير مقارنة بمن لا يستخدمنها إلاّ نادرا.

وثبت من خلال معطيات الدراسة أن هناك علاقة بين الحال الاجتماعية للمبحوثات وعدد البطاقات الائتمانية التي يحملنها ونوعها؛ إذ بلغت نسبة المتزوجات اللاتي يحمل بطاقة فضية «عادية» 71.7 في المئة من مجموع النساء الحاملات للبطاقة الفضية، بينما تقل النسبة عند العازبات إلى الربع، يليها المطلقات بنسبة 4.5 في المئة وبعدها الأرامل بنسبة تتجاوز بقليل 2 في المئة. أما المتزوجات اللاتي يحملن بطاقة ذهبية فقد بلغت نسبتهن 80 في المئة، وبفارق كبير جدا مع العازبات اللاتي يحملن البطاقة نفسها (13.4 في المئة) ثم المطلقات (3.7 في المئة) فالأرامل (22.4 في المئة)، وقد يرجع سبب ذلك إلى أن بعض الأزواج يمنحون زوجاتهم بطاقة ائتمانية تابعة إلى بطاقاتهم الأصلية فيزيد عدد البطاقات التي بحوزة الزوجات مقارنة بالأخريات. وبالمثل تبيّن أن حجم الحد الائتماني لدى المتزوجات أكبر من غيرهن. ولاحظت الدراسة وجود زيادة في استخدام المتزوجات للبطاقة الائتمانية لكل من: دفع فواتير تعليم الأبناء، الكهرباء، الماء، الهاتف، المطاعم، العلاج والأدوية، المشتريات الاستهلاكية والغذايئة، وأثات المنزل؛ إّذ بلغت نسبة المتزوجات اللاتي يستخدمن بطاقاتهن الائتمانية للأغراض السابقة 75.3 في المئة مقارنة بالعازبات (15.2 في المئة) ثم الأرامل والمطلقات بنسبة تقارب 5 في المئة.

وتتفوق المتزوجات أيضا في الإنفاق ببطاقات الائتمان على الملابس وأدوات التجميل؛ إذ بلغت نسبة المتزوجات اللاتي يستخدمن البطاقة الائتمانية لشراء الملابس وأدوات التجميل 72 في المئة مقارنة بالعازبات (21 في المئة)، ثم الأرامل بنسة 4 في المئة فالمطلقات بنسة 3 في المئة تقريبا. وكذلك يزيد معدل السحب النقدي من بطاقة الائتمان لدى المتزوجات بنسبة 72 في المئة مقابل نحو 20 في المئة للعازبات، وتقل النسبة لدى الأرامل والمطلقات. وشملت عينة الدراسة 301 من النساء البحرينيات المستخدمات للبطاقات الائتمانية، تم اختيارهن بشكل عشوائي. ومثلت العينة مختلف فئات النساء من مختلف الحالات الاجتماعية والمؤهلات العلمية وفئات الأعمار ومستوى الدخول والأوضاع المهنية، كما بلغت نسبة المتزوجات في العينة 71 في المئة مقارنة بالعازبات (20 في المئة) والمطلقات (4 في المئة) والأرامل (2 في المئة)، وتمثل حملة البكالوريس فما فوق ما نسبته 68 في المئة من العينة وتقل النسب للمستويات التعليمية الأخرى.

العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:49 ص

      حجم العينة

      أعتقد بأن القارىء يود معرفة حجم العينة من أول فقرة، بدلاً عن البحث في أكوام الكلمات و الأرقام ليجده...
      لذا يا حبذا لو تم إعطاء مقدمة سريعة عن نتائج البحوث قبل الدخول في التفاصيل.
      أما بالنسبة لموضوع الدراسة فهو ممتاز و يستحق القراءة

اقرأ ايضاً