يستضيف «الوسط الرياضي» في هذه المساحة على مدى الأيام المقبلة نجما من نجوم الأندية المشاركين في دوري الناشئين لكرة القدم والذين فازوا في مسابقة «الوسط الرياضي» ومفروشات أحمد شريف كأفضل لاعب في الجولات السبع الماضية، ونستضيف لاعب منتخبنا للناشئين ولاعب فئة الناشئين بنادي الشباب أحمد النينون.
وبرز النينون بشكل لافت في الجولات الماضية وخصوصا في الأسبوع الرابع الذي قدم من خلاله مستوى مميزا واستحق أن يفوز بجائزة «الوسط الرياضي» ومفروشات أحمد شريف كأفضل لاعب في الأسبوع الرابع، ودار بيننا والنينون هذا الحوار القصير:
حدثنا عن مشوارك منذ انضمامك للشباب؟
- بدأت مسيرتي منذ ما يقارب الـ 5 أعوام وانضممت لنادي الشباب في فئة البراعم ولعبت موسمين في البراعم ثم انتقلت إلى الأشبال ولعبت موسمين أيضا وأنا الآن في فئة الناشئين منذ العام الماضي وأنا أقضي هذا العام الثاني مع فئة الناشئين.
وعند انضمامي كان يشرف على تدريبي المدرب الخلوق زاهر العسبول الذي قادني للنجومية وأوصلني لهذا المستوى والآن يشرف على تدريبي أيضا في فئة الناشئين وسأواصل على هذا المستوى حتى الوصول لمستوى أفضل بإذن الله.
وحققت خلال مسيرتي مع الشباب بطولة كأس الوطن في فئة البراعم.
هل يمتلك الشباب فرصة لتحقيق لقب دوري الناشئين؟
- نعم... ونحن قادرون على تحقيق دوري الناشئين بقيادة العسبول وتبقى على الدوري دور كامل وباستطاعتنا تحقيق اللقب وأتمنى أن نحقق اللقب هذا الموسم على رغم المنافسة القوية وخصوصا من جانب الرفاع الذي يمتلك لاعبين مميزين.
هل سبق لك وانضممت لأحد المنتخبات الوطنية؟
- شاركت مع منتخب الأشبال في بطولة «أسباير» القطرية لموسمين متتالين وانضممت لمنتخب الأشبال 4 سنوات وبعد انتقالي لفئة الناشئين شاركت أيضا مع منتخب الناشئين في بطولة غرب آسيا في الأردن إلا أن الإصابة حرمتني من المشاركة مع المنتخب في تصفيات كأس آسيا وبطولة كأس الخليج للناشئين.
ما هي أمنيتك المستقبلية؟
- أتمنى أن أواصل على المستوى نفسه الذي أقدمه حاليا وأحترف في المستقبل في أحد الأندية الخليجية وهو طموح يراودني وأتمنى الوصول إليه، وأتمنى تمثيل المنتخب الوطني الأول في المستقبل.
من هم نجومك وأنديتك المفضلة؟
- على صعيد اللاعبين أنا من عشاق لاعب الرفاع والشباب السابق حسين سلمان والذي تسحرني لمساته ويعجبني أسلوب وطريقة قيادته داخل الملعب وأما على المستوى الخارجي فأنا من عشاق لاعب ريال مدريد كريستيانو رونالدو.
أما المنتخبات والأندية فأنا أعشق المنتخب البرازيلي ونادي ريالد مدريد الإسباني عالميا، وعلى صعيد الأندية المحلية والعربية فالشباب البحريني فريقي المحلي من دون منازع والاتحاد السعودي فريقي المفضل خليجيا.
كلمة أخيرة؟
- أقدم تحية لجميع المدربين الذي أشرفوا على تدريبي في السنوات الماضية وخصوصا زاهر العسبول الذي عمل جهدا كبيرا بوصولي لهذا المستوى وأقدم تحية خاصة لوالدي ووالدتي على دعواتهما المستمرة لي وأتمنى التوفيق لفريقنا هذا الموسم.
العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ
ناشئين الشباب
تسلم يالنينون نمبي نشوفك في هي المباراة ويا البسيتين