في اكتشاف قد يغير نظريات النشوء والتطور، قال علماء إنهم وجدوا آثار أقدام أحفورية ضاربة في القدم، تشير إلى التفكير في المرة الأولى التي زحف فيها السمك خارج الماء إلى اليابسة.
وذكر موقع «سي إن إن» الإخباري أمس (الجمعة )أن اكتشاف آثار الأقدام جاء في أحافير في منطقة جبال المعبر المقدس في جنوب شرق بولندا، ويعتقد أنه يعود إلى 395 مليون سنة مضت، وهو أقدم بنحو 18 مليون سنة من أحفورة سمكة «تيترابود» التي اكتشفت وأظهرت وجود أطراف بدلا من الزعانف. ويشير تقرير نشر أمس الأول (الخميس) في مجلة «نيتشر» العلمية إلى أن آثار أقدام «تيترابود» الجديدة، يصل طولها إلى 26 سنتيمترا، والتي يقول العلماء إنها تدل على حيوان طوله نحو 2.5 متر.
وقال فيليب جانفييه من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في العاصمة الفرنسية، باريس «إنه اكتشاف مذهل حقا لأنه دليل واضح على وجود أسماك «تيترابود» قبل 395 مليون سنة، وآثار الأقدام تلك خير دليل».ويقول مؤلفو التقرير إن النتائج التي توصلوا إليها أدت إلى إعادة تقييم جذرية للتوقيت والمحيط، والوضع البيئي للمراحل التي مرت بها أسماك «تترابود»، فضلا عن اكتمال التحجر والتحول إلى أحفورة لتلك الأجسام.
ورغم أن جانفييه يصف عدم وجود أدلة من الهيكل العظمي «محبطة» إلا أنه لا يقلل من أهمية هذا الاكتشاف.
العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ
وش هلكلام
اسماك وتمشي اتفضل عاد ....ويبون انصدق!!!؟؟
لا تقول ان لجنون افنون