ستحسم نتيجة اللقاء بين يوفنتوس (33 نقطة) وضيفه ميلان (34 نقطة) الأحد، الصراع القائم بينهما على المركز الثاني إلا إذا انتهت بالتعادل فيتأجل ذلك إلى مراحل لاحقة.
ولا توحي عروض يوفنتوس ونتائجه الأخيرة باحتمال تغلبه على ضيفه، فبعد فوزه على ضيفه إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب 2/1 في المرحلة الخامسة عشرة، سقط أمام مضيفه باري 1/3 ثم على ملعبه أمام كاتانيا 1/2 قبل أن يفوز في المرحلة السابقة بشق النفس على مضيفه بارما 2/1.
في المقابل، يسلك ميلان الذي بدأ متعثرا مع مدربه الجديد البرازيلي ليوناردو، خطا تصاعديا أوصله إلى المركز الثاني وكان آخر انتصاراته على جنوى كبيرا (5/2).
وقال نائب رئيس نادي ميلان أدريانو غالياني، إن المباراة المقررة في تورينو أمام يوفنتوس غدا (الأحد): «ستكون حاسمة لأن إنتر مرشح بقوة للفوز على سيينا وسيتراجع الخاسر (من مباراة يوفنتوس وميلان).
ويخوض يوفنتوس مباراة الأحد بمعنويات عالية إذ استعاد نغمة الانتصارات بعد ثلاث هزائم متتالية وتغلب على بارما 2/1 الأربعاء.
وكذلك لم يجد ميلان صعوبة في الفوز على جنوى 5/2 الأربعاء في مباراة شهدت عودة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، وسجل ماركو بوريلو ثنائية ليثبت أمام الجماهير أنه قادر على تعويض غياب النجم البرازيلي المصاب باتو.
وبدت السعادة على المدير الفني لميلان ليوناردو بعد الفوز على جنوى، وقال المدرب إن فريقه «كانت لديه ضربة جزاء وأهدرها، وبعدها جاء هدف جنوى. وفي مثل هذا الموقف يصبح النهج العقلي للفريق مهما للغاية، وقد كان اللاعبون رائعين».
وستكون المباراة المقررة في الاستاد الأولمبي بتورينو بمثابة اختبار آخر للمدير الفني ليوفنتوس المدرب سيرو فيريرا، والذي حامت الشكوك حول بقائه في المنصب بعدما مني الفريق بخمس هزائم خلال ست مباريات في أواخر العام 2009 وخرج من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال فيريرا: «لم أكن قلقا بشأن المنصب. كنت مشغولا بالمشكلات التي يجب علينا حلها. وفي بداية الموسم الحالي كان هدفنا هو الانطلاق نحو القمة. والآن لا يجب أن ننظر فقط لنتائج إنتر ميلان وميلان. يجب أن نحدد أهدافنا أسبوعا بعد الآخر».
وأكدت تقارير صحافية بناء على إعلان رسمي أصدره نادي الميلان أن النادي الإيطالي سيعاني من غيابات كثيرة في اللقاء الكبير مع يوفنتوس الأسبوع المقبل.
وحسب هذه التقارير فإن كلا من الكسندر باتو وكلارنس سيدورف وجيانلوكا زامبروتا لن يلعبوا أمام يوفنتوس، في لقاء سيكون الفائز منه هو المنافس الوحيد نظريا للإنتر على لقب هذا الموسم.
يذكر أن اليوفنتوس أيضا يعاني من بعض الغيابات، إذ يغيب تريزيغية بسبب الإصابة كما يغيب سيسوكو بسبب كأس الأمم الإفريقية.
في المقابل، تبدو مهمة إنتر ميلان الذي يبتعد بفارق 8 و9 نقاط عن مطارديه، سهلة جدا من الناحية النظيرة كونه يستقبل على أرضه سيينا صاحب المركز الأخير في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة، وتعادل مطارديه يعتبر نتيجة مثالية بالنسبة إليه إذ سيفقد كل منهما نقطتين في سباق اللحاق به.
ولا ينتظر فريق إنتر ميلان فقط تحقيق نتيجة جيدة أمام سيينا في المباراة التي تجمع الفريقين اليوم (السبت)، وإنما يأمل أيضا أن تأتي نتيجة المباراة التي تجمع ميلان ويوفنتوس، أقرب منافسيه على الصدارة، لصالحه كي يعزز موقعه في المركز الأول.
ومع انتصاف الموسم، يتطلع إنتر ميلان إلى توسيع فارق النقاط الذي يفصله عن ميلان في الصدارة والتقدم خطوة جديدة للحفاظ على اللقب، إذ يحتل إنتر ميلان المركز الأول برصيد 42 نقطة بفارق ثماني نقاط أمام ميلان، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة واحدة، وتسع نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الثالث.
ويلعب اليوم روما الخامس مع ضيفه كييفو الذي لا يزال يعاني من آثار الصدمات الناجمة عن الهزائم المتتالية التي أنزلته إلى المركز الحادي عشر وآخرها على أرضه أمام إنتر ميلان بالذات (1/صفر).
وتختتم المرحلة الأحد فيلعب أيضا بولونيا مع كالياري، وفيورنتينا مع باري، وجنوى مع كاتانيا، وليفورنو مع بارما، ونابولي مع سمبدوريا، وباليرمو مع أتلانتا، وأودينيزي مع لاتسيو.
العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ