أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة استمرار برنامج المنح الدراسية العالمية في توفير الفرص التعليمية الجامعية أمام أبناء مملكة البحرين انطلاقا من الإيمان الراسخ بضرورة توجيه الاستثمار نحو العنصر البشري وخاصة أن المواطن البحريني يمثل المحور الأساسي للتنمية في البلاد تنفيذا لرغبة واهتمام عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال سموه لدى ترؤسه اجتماع مجلس إدارة برنامج المنح الدراسية العالمية الذي عقد بقصر الرفاع أمس: «إننا نثمن عاليا ما تحظى به برامج تنمية الموارد البشرية من متابعة ورعاية شخصية من جلالة الملك الوالد المفدى حفظه الله ورعاه وخاصة ما يتعلق منها بالقطاع التعليمي الذي يمثل حجر الأساس في عملية التطوير والتأهيل ومتابعة جلالته مخرجات برنامج المنح الدراسية العالمية وتوجيهاته للتوسع في برامج المنح وتبني المواهب وتنمية الطاقات الشبابية الواعدة».
وأعرب سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى عن ارتياحه للدور الذي يقوم به مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لبرنامج المنح الدراسية العالمية الذي أثمر تعاونا وثيقا مع مؤسسات القطاع الخاص التي استجابت بدورها مع توجهات البرنامج وخططه من خلال دعمها ومساندتها في تمويل البرنامج في مختلف فئات الرعاية المعتمدة لدى البرنامج.
وفي هذا الصدد، بارك سموه ومجلس الإدارة توجه البرنامج نحو إتاحة المزيد من الفرص أمام مؤسسات القطاع الخاص والأفراد للدخول في شراكة فاعلة لدعم برنامج المنح وتحقيق الأهداف المنشودة وهو ما يعكس رغبة سموه في هذا الإطار انطلاقا من أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم برامج التنمية المختلفة في المملكة، موجها سموه المجلس والإدارة التنفيذية الى بحث المزيد من صيغ مشاركة هذا القطاع الحيوي.
هذا وناقش الاجتماع أيضا عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع وخاصة ما يتعلق منها بالشئون المالية والموازنات المقررة لمختلف أنشطة البرنامج واستمع المجلس الى تقرير مستفيض في هذا الشأن.
العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ