حقق داركليب فوزه الثاني على التوالي في مسابقة كأس رئيس المؤسسة ليتأهل بالتالي إلى المربع الذهبي كثاني المجموعة الثانية ليواجه في المربع متصدر المجموعة نادي المحرق، وجاء فوز داركليب على حساب الأهلي الذي قدم أفضل مبارياته في المسابقة وخصوصا عن طريق الثلاثي علي الصيرفي وسيدحسن محسن وعبدالرحمن سيف، فيما لم يظهر داركليب بمستواه المتوقع وارتكب لاعبوه أخطاء عدة لكن بالخبرة تمكن من حسم اللقاء لمصلحته، وأشرك مدربه إبراهيم علي عدة وجوه شابة طوال اللقاء بهدف إعطائهم فرصة المشاركة في مثل هذه اللقاءات. وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/19، 25/22، 28/26).
شهدت انطلاقة الشوط بداية مثالية داركليب الذي اعتمد الإرسال الموجه من ثم تنظيم حائط الصد الذي شكله محمد إبراهيم أمام عبدالرحمن سيف وكذلك عباس سلمان في مركز (4) (4/صفر)، حاول الأهلاوية جاهدين دخول أجواء اللقاء سريعا وتمكنوا من ذلك بفضل ضربات علي الصيرفي الهجومية وكذلك أخطاء علي إبراهيم الذي شارك كلاعب أساسي بديلا لميرزا عبدالله (7/6) لداركليب.
لكن داركليب استطاع أخذ الأفضلية مجددا وتمكن من توسيعها أكثر وأكثر مستفيدا من تنويع محمود حسن في صناعته للألعاب، إذ اعتمد على محمد إبراهيم في مركز (3) وعلي إبراهيم في مركز (2) والثنائي أمين محمد وعلي محمد في مركز (4)، فيما دخل الأهلي في سلسلة من الأخطاء وخصوصا في تنظيم حائط الصد وكذلك التغطية الدفاعية الخلفية بالإضافة إلى العقم الهجومي الكبير الذي دخل فيه بسبب بروز علي خير الله في الدفاع الخلفي (22/13).
لكن مرة أخرى تمكن الأهلي من تقليص النتيجة تدريجيا مستفيدا من تماسك حوائط الصد التي شكلها صانع الألعاب البديل ناصر صالح وعبدالرحمن سيف أمام علي محمد بالإضافة إلى أخطاء علي إبراهيم الهجومية (22/17)، وبرز في الأهلي أيضا هجوميا بشكل متفاوت علي الصيرفي وسيدحسن محسن، لكن إصرار داركليب كان أكبر لحسم الشوط وكان له ما أرد بفضل نجاح هجومي لمحمد حبيب لينتهي الشوط بنتيجة (25/19).
في الشوط الثاني، بدأ الفريقان بأداء متكافئ جدا حتى دخل الشوط في النقاط الأخيرة منه، إذ تميز بسلسلة طويلة من التعادلات بفضل النجاح الهجومي تارة ومن حائط الصد في أخرى بالإضافة إلى ارتكاب الأخطاء الهجومية من هنا وهناك، ولكن ما ميز هذا الشوط هو التنويع الهجومي الذي اعتمد عليه صانعو ألعاب الفريقين، إذ كان الأهلي بقيادة ناصر صالح يعتمد على علي الصيرفي بالدرجة الأولى معه سلمان عباس وسيدحسن محسن من مركز (4) فيما كان استغلال عبدالرحمن سيف وعباس الحايكي موجود أيضا بين فترة أخرى وتميز الأول أكثر من مرة في حائط الصد أمام ضرابي داركليب.
أما في داركليب فكان محمود حسن يعتمد على مركز (3) بالدرجة الأولى من خلال محمد إبراهيم ومحمد حبيب اللذان شكلا نقطة قوة الفريق بالإضافة إلى استغلال علي محمد والبديل علي حمزة فيما كان علي إبراهيم خارج الخدمة بسبب أخطائه المتتالية، وبرز علي خير الله في الأوقات الهامة بالشق الدفاعي (14/14 ثم 17/17).
هذه السلسلة انقطعت بسبب بروز حوائط صد داركليب ومن ثم الهجوم السريع عن طريق محمد حبيب وكذلك الهجوم من مركز (4) عن طريق علي حمزة لينهي محمد حبيب هذا الشوط لمصلحة فريقه داركليب بكرة هجومية سريعة بنتيجة (25/22).
في الشوط الثالث، بدأ الأهلي بقوة بغية العودة لمجريات اللقاء واستفاد كثيرا من تمركز حوائط الصد أمام أمين محمد الذي واجه صعوبات عدة في تحقيق النقاط لمصلحة فريقه (3/صفر)، إلا أن داركليب تمكن تدريجيا من تقليص الفارق ومن ثم تعديل النتيجة بفضل تماسك حوائط الصد التي شكلها محمد حبيب أمام سلمان عباس وسيد حسن محسن (8/8).
غير أن الأهلي تمكن من استرجاع التفوق سريعا وذلك للفعالية الهجومية الكبيرة التي قدمها علي الصيرفي من مركز (1) بالذات وكذلك نجاح عبدالرحمن سيف في حائط الصد أكثر من مرة أمام علي محمد (13/9)، تمكن الأهلي من الحفاظ على أفضليته حتى دخول الشوط في نقاطه الأخيرة مستفيدا من الأداء الرائع الذي ظهر عليه علي الصيرفي في الشق الهجومي ومعه سيد حسن محسن وسلمان عباس اللذان كانا في أفضل مستوياتهما في هذا الشوط (22/19).
لكن الأهلي لم يستطع أن يستمر بذات المنوال خصوصا بعدما أدخل مدرب داركليب ميرزا عبدالله لأول مرة هذا اللقاء لتبدأ حوائط الصد عملها بفعالية كبيرة خصوصا أمام علي الصيرفي إذ برز محمد حبيب في النقاط الأخيرة من هذا الشوط ليحقق أبناء الدار التعادل (23/23)، ليدخل الشوط في سلسلة من التعادلات حتى تمكن علي محمد من اصطياد علي الصيرفي لينتهي الشوط بنتيجة (28/26). أدار اللقاء طاقم دولي مكون من محمد المنصور وراشد جابر.
العدد 2686 - الثلثاء 12 يناير 2010م الموافق 26 محرم 1431هـ
محرقي
شكلة السنه البطولات بترد للمحرق
saif aljaboor
عقبال الـتأهل للمباراة النهائية،،
وعقبال فوز الناشئين والشباب،،