العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ

جونز يؤكد التزام أوباما للوصول إلى دولة فلسطينية

«حماس» تلتقي الفصائل الفلسطينية لبحث الوضع الميداني في قطاع

الأراضي المحتلة، القاهرة - أ ف ب، د ب أ 

14 يناير 2010

نقل مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز أمس (الخميس) إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «التزام» الرئيس الأميركي باراك أوباما و «تصميمه» على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحسب مسئول فلسطيني.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عقب لقاء جونز مع عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله «نقل جونز للرئيس عباس التزام الرئيس أوباما وتصميمه على إقامة دولة فلسطينية مستقلة». وتابع «وقد أكد جونز تصميم أوباما على الوصول إلى السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط مهما كانت الصعوبات وأن مفتاح السلام في المنطقة حل القضية الفلسطينية».

من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينه «إن جونز شدد على أن الإدارة الأميركية ستستمر في جهود السلام وأنها متمسكة بحل الدولتين». وأوضح أبوردينه «هذه الجولة تأتي في إطار الدعم الأميركي والعربي والأوروبي والروسي لجهود إحياء عملية السلام في منطقتنا».

في سياق آخر، اعتبرت الولايات المتحدة أمس الأول أن بناء جدار لمنع الهجرة غير الشرعية على الحدود بين «إسرائيل» ومصر يتطابق مع «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها». وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية « يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها وأن تسهر على حماية حدودها. إسرائيل هي وحدها المسئولة عن الأمن وحفظ النظام من الجانب الإسرائيلي للحدود».

وكانت لجنة حكومية إسرائيلية أقرت يوم الأحد الماضي بناء جدار على ثلاث مراحل على طول الحدود الصحراوية مع مصر التي تمتد بطول 250 كلم وذلك بهدف سدّ الطرق الرئيسية التي يسلكها المتسللون.

وفي إطار الحوار الفلسطيني، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أن الخلافات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تعني أن مصر لن تتعامل معها. وقال زكي في معرض رده على سؤال للمحررين الدبلوماسيين، بشأن ما إذا كانت العلاقات مع «حماس» وصلت إلى طريق مسدود، قال :«لا أعتقد ذلك، حتى لو كانت هناك خلافات أيديولوجية وسياسية مع الحركة، فهذا أمر لم يمنع ولن يمنع من التعامل معها». وأشار زكي إلى أن التحرك المصري الحالي بالنسبة لعملية السلام يهدف إلى «استكشاف مساحات ونقاط تسمح بالتفكير في استئناف العملية التفاوضية في المستقبل القريب».

كذلك أكد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل استعداده لزيارة مصر «فورا». وقال في تصريحات لصحيفة «المصري اليوم» نشرتها أمس على هامش زيارته للكويت: «أنا مستعد لزيارة القاهرة فورا، إذا رحب بي الإخوة في مصر، وسأكون هناك في لحظة»، مشددا على أن «حماس» هي حركة فلسطينية عربية وإسلامية «تنتمي لأمتها وتخدمها، وليست في حضن أو جيب أحد».

من جانب آخر، أعلن مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس (الخميس) أنها بصدد عقد لقاءات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية لبحث الأوضاع الميدانية في القطاع والتهدئة غير المعلنة مع «إسرائيل».

ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر فلسطينية أن «حماس» كثفت بالفعل خلال الأيام الماضية عقد لقاءات غير معلنة مع فصائل وقوى سياسية بهدف التوصل إلى اتفاق تهدئة ومنع تدهور الأوضاع الميدانية في قطاع غزة. وذكرت المصادر أن اللقاءات عقدت بمدينة غزة، حيث شارك فيها قادة من المستوى القيادي الأول، مشيرة إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بشأن هذه القضية.

في إطار منفصل، انتقدت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشدة أمس حكومة بنيامين نتانياهو واعتبرتها مسئولة عن الفشل الدبلوماسي بعد «إذلال» السفير التركي في تل أبيب الذي تطلب اعتذارات رسمية من «إسرائيل».

وقالت صحيفة «معاريف» في مقال بعنوان «استسلام» أن «سياسة وزير الخارجية (أفيغدور) ليبرمان بعدم الانبطاح تحولت خلال أيام إلى وضع اضطرت فيه إسرائيل إلى إرسال اعتذار رسمي ودبلوماسي» إلى تركيا. وبضغط من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، أصدر نائب ليبرمان، داني أيالون أمس الأول اعتذارا رسميا لتركيا التي هددت بسحب سفيرها.

العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً