أكد المدرب الوطني في كرة السلة علي عبدالغني أن المنامة تفوق على الأهلي في الدور نصف النهائي لكأس زين بفضل الجماعية التي لعب بها الفريق والتي افتقدها في الدور نصف النهائي.
وقال: «المباراة لم تحسم إلا في الثواني الأخيرة في مباراة تعد من أفضل مباريات هذا الموسم، فالمنامة كان يفتقد الجماعية في القسم الأول غير أنه لعب باسلوب جماعي مميز أمام الأهلي».
وأضاف «الأهلي فريق حاله غريب إذ إنه من أفضل الفرق من ناحية العناصر ومن ناحية دكة الاحتياط، غير أن ما يعيب الأهلي كثرة التغييرات في المباراة إلى جانب طريقة اللعب الدفاعية التي أصبحت مكشوفة للجميع ومدربي الفرق الأخرى قرأوا دفاع الأهلي بشكل جيد ووضعوا الخطط المناسبة لكسر هذا الدفاع».
وأضاف «لا أعتقد أن الأهلي لديه الحلول في الدفاع والمشكلة أن الفريق يستمر بالدفاع نفسه حتى في حال أن الفريق الآخر نجح في الرميات الثلاثية».
وتابع «لابد للأهلي من القدرة على تغيير رتم المباراة بحسب ظروفها بدل الاستمرار على الوضع نفسه طوال المباراة».
وأكد عبدالغني أن التغييرات التي أحدثها مدرب الأهلي وخصوصا في الربع الأخير من المباراة كانت كثيرة وهو ما أحرج الفريق في أوقات حرجة من المباراة.
وقال: «كثرة التغييرات في النادي الأهلي أفقدت الفريق الانسجام وأفقدت اللاعبين الشعور بالثقة في داخل الملعب إذ من دون أن يخطئ اللاعب من الممكن أن يتم استبداله».
وأضاف «لا أعرف ظروف أحمد مال الله لكن عدم وجوده في التشكيلة الأساسية أمر مستغرب، كما أن اخراج محمد قربان على رغم تميزه يترك أكثر من علامة استفهام!».
وبين عبدالغني أن اللاعبين مهما كانوا مميزين لا بد أن ينخفض مستواهم في بعض المباريات، وقال: «المدرب يجب أن يعد البديل المناسب لكل لاعب في حال انخفاض مستواه ولم يؤد بالشكل المطلوب بدل الاستمرار عليه في الملعب». وأضاف «أتوقع أن يشكل حسين تقي في المباريات المقبلة قوة ضاربة للمنامة».
النويدرات والمحرق
وعن المباراة الأولى في الدور نصف النهائي الأولى بين النويدرات والمحرق فاعتبر عبدالغني أن المباراة كانت جيدة المستوى غير أنه لم يتوقع تفوق النويدرات فيها، وقال: «بعد فوز النويدرات على المحرق في القسم الأول توقعت أن المحرق سيظهر بشكل أفضل، غير أن جميع المباريات التي لعبها المحرق في هذا الموسم لم يظهر بالمستوى المطلوب منه والذي يليق بكونه بطلا للدوري باستثناء مباراتي الفريق أمام المنامة والأهلي في القسم الأول».
وأضاف «مدرب النويدرات أحمد سلمان عرف كيف يتعامل مع المباراة ويستغل امكانات فريقه، كما أنه لعب بطريقة دفاعية أغلق منها جميع المنافذ أمام المحرق في الوقت الذي غابت فيه الخيارات الكثيرة أمام المحرق». وتابع «لو كنت في المحرق لما احتجت للاعب محترف مثل الأميركي روبرت لأن المحرق بحاجة لمحترف يلعب في داخل المنطقة في ظل امتلاكه للاعبين أمثال محمد حسن ومحمد عبدالمجيد وأحمد الدوي في خارج المنطقة». وعن نظرته للمباراة النهائية التي تجمع المنامة والنويدرات، قال عبدالغني: «على الورق المنامة أفضل كافراد وكلاعبي احتياط وجماعيا، ولكن مستوى النويدرات الثابت طوال الموسم جعل منه فريقا خطيرا على جميع الفرق». وأضاف «غالبية لاعبي النويدرات سبق أن وصلوا إلى مباريات نهائية أمثال الأميركي جمال هولدن مع الأهلي وابراهيم الخباز وأحمد جناحي مع المحرق وصادق مهدي مع سترة والحالة ومراد ابراهيم مع سترة وكذلك مدرب الفريق أحمد سلمان مع المنامة». وتابع «صحيح أن فريق النويدرات لم يصل من قبل إلى مباراة نهائية غير أن عناصره سبق لها أن لعبت في نهائيات وهي بالتالي تمتلك خبرة النهائيات».
المنامة اعتمد على خمسة ساعدهم ثلاثة والأهلي بالعكس
مباراة الأهلي والمنامة التي انتهت بفوز الأخيرة 84/81 بصعوبة كانت بحق من أفضل مباريات هذا الموسم وأكثرها اثارة ومتعة نظرا لما احتوته من لمحات فنية مميزة.
وبنظرة على احصاءات المباراة التي جمعت الفريقين في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس يمكن أن تتضح الصورة للفريق الفائز والخاسر والعوامل التي أدت إلى هذه النتيجة لصالح فريق المنامة حامل لقب مسابقة الكأس في الموسم الماضي بالفوز في النهائي على المحرق.
المنامة فاز في المباراة من خلال اعتماده على خمسة لاعبين بحسب ما يتضح من احصاءات عدد الدقائق لكل لاعب، إذ ركز مدرب المنامة سلمان رمضان على الخماسي المكون من الأميركي دافيد جارد (40 دقيقة)، محمد حسين (37 دقيقة)، أحمد عبدالعزيز (27 دقيقة)، محمود غلوم (32 دقيقة)، عمران عبدالرضا (22 دقيقة)، وإلى جانب الخماسي كان هناك ثلاثة لاعبين ساعدوهم هم كل من نوح نجف (17 دقيقة)، حسين تقي (11 دقيقة)، وحسن ابراهيم (دقائق)، وإلى جانب هؤلاء شارك لاعبون لعدد قليل من الدقائق وهم كل من هاني علم (5 دقائق)، ومهدي حسن دقيقة واحدة.
أما مدرب فريق الأهلي فقد اعتمد بطريقة معاكسة من المنامة، إذ ركز الأهلي على ثلاثة لاعبين بشكل متواصل في الملعب إلى جانب 5 لاعبين لعبوا لدقائق متقاربة ولاعبين اثنين لدقائق معدودة.
فالأهلي اعتمد على الثلاثي المكون من الأميركي أنتونيو جوني (40 دقيقة)، حسين شاكر (37 دقيقة)، وميثم جميل (34 دقيقة)، وإلى جانبهم شارك خمسة لاعبين لفترات متقاربة وهم كل من سيد هاشم حبيب (20 دقيقة)، محمد قربان (17 دقيقة)، عبدالرحمن غالي (15 دقيقة)، محمود أكبر (13 دقيقة)، وأحمد مال الله (13 دقيقة)، وإلى جانب هؤلاء شارك كل من عبدالله الخاجة (8 دقائق)، مهدي عاشور (دقيقتين)، وهشام جاسم (دقيقة واحدة).
على الجانب الآخر تفوق المنامة بشكل كبير في الرميات الثلاثية من خلال تسجيل 11 رمية ثلاثية كان للاعبه محمد حسين 6 منها من أصل 27 محاولة للفريق طوال المباراة وبمعدل 40.7 في المئة.
في حين أن الأهلي سجل 5 رميات ثلاثية فقط من أصل 24 محاولة قام بها الفريق طوال المباراة وبمعدل 20.8 في المئة.
وتفوق المنامة كذلك في المتابعات إذ سجل الفريق 34 متابعة منها 9 متابعات هجومية، كان نصيب الأسد فيها لمحترف الفريق الأميركي جارد بتسجيله 16 متابعة، في حين سجل الأهلي 28 متابعة منها 6 هجومية كان النصيب الأكبر فيها لمحترف الفريق الأميركي أنتوني جوني.
هذه الاحصاءات البسيطة من المباراة توضح طريقة لعب الفريقين وأسباب تفوق المنامة فيها على حساب غريمه التقليدي الأهلي.
تأخير نهائي كأس «زين» السلاوي نصف ساعة
اتخذ الاتحاد البحريني لكرة السلة عدة ترتيبات للمباراة النهائية لكأس زين البحرين لكرة السلة للرجال لهذا الموسم تحت رعاية رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة والتي ستقام على صالة اتحاد السلة بأم الحصم، ومنها إلغاء البطاقات الموسمية التي أصدرت للأندية يستثنى من ذلك البطاقات الموسمية المباعة للمنصة الرئيسية وسيقوم الاتحاد بإصدار دعوات للمباراة.
ومن المنتظر أن تشهد حضورا جماهيريا مميزا من مشجعي الفريقين وذلك لما يتمتع به اللاعبون من مهارات عالية تضيف المتعة للحضور ومن المتوقع أن يكون اللقاء قويا، إذ تأهل الفريقان للمباراة بجدارة.
كما أن من ضمن برنامج المباراة النهائية وخلال الاستراحة بين الشوطين سيقوم الاتحاد بتكريم هدافي الدوري للموسم الماضي 2007/2008 وهم: هداف دورى الدرجة الأولى بـ 436 نقطة محمود غلوم (المنامة)، هداف دورى الشباب بـ 799 نقطة محمد نبيل (البحرين) وهداف دوري الناشئين بـ 481 نقطة نورالدين محمد جلال (البحرين). وفي ختام المباراة سيتم تتويج الفريق الحاصل على الميداليات الفضية يليه تتويج بطل المسابقة بالميداليات الذهبية وكأس البطولة.
رابطتا الفريقين
وستكون رابطة نادي المنامة في المدرجات الأمامية للمنصة الرئيسية ورابطة نادى النويدرات في الجهة اليسرى من المنصة والجهة اليمنى وبهذه المناسبة نتمنى من جمهور الفريقين الالتزام بتعليمات المنظمين والتمسك بالروح الرياضية وتشجيع فرقهم كما عودونا من دون المساس بأحد، سواء لاعبي الفريقين أو حكام المباراة لكي تخرج المباراة كما نتوقعها بصورة ناجحة فنيا وتنظيميا.
صرح بذلك أمين السر العام عبدالإله عبدالغفار الذي أكد أنه تم التنسيق مع تلفزيون البحرين على نقل المباراة على الهواء مباشرة وستتأخر المباراة إلى الساعة 7.30 بدلا من الساعة السابعة، متمنيا أن تظهر المباراة بالمستوى الفني الراقي التي تعكس مستوى كرة السلة في البحرين.
العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ