أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أن بلاده لا تريد من العراق ان يسدد ديونه التي تقدر بمليارات عدة من الدولارات، بل تريد منه ضمانات حول حسن الجوار والامن.
وقال الوزير الكويتي في مقابلة مع صحيفة «القبس» تنشرها اليوم (الأحد) «ماذا نريد من العراق؟ ما نريده هو الأمن والطمأنينة ولا نريد منه المال، فالمال آخر ما نفكر به. نريد من العراق الجيرة الصالحة والآمنة لأن العراق مصدر خير كما هو مصدر شر لنا». وأضاف «لنكن واضحين، نحن لم نطالب العراق بتسديد الديون»في إشارة الى الديون المترتبة على العراق الموروثة من حقبة نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
وأكد وزير الخارجية ان «القضية ليست قضية مالية، بل قضية طمأنة الكويت، فهناك شكوك عميقة لدى قطاع كبير من الكويتيين بتوجهات هذا العراق الجديد، وكل هذه التوجهات قائمة وثابتة ومستمرة». ويدفع العراق حاليا خمسة في المئة من عائداته النفطية كتعويضات لصندوق تعويضات دولي خاص عن الاضرار التي احدثها خلال غزوه للكويت العام 1991
العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ
سوف تبقى الكويت هدفا للبعث العظيم
يقول وزير خارجية الكويت بأن الكويت لا تفكر في المال بل في حسن الجوار، هل هذا ينطبق على الواقع المرير الذي يستقطع من الرزق العراقي 5 % والعراق يعيش في حال يرثى له، سوف يعود العراق والبعث العظيم ويجد الكويت تابعا لحاضنته الأصيله والطبيعية، ألا وهي العراق العظيم، فالغدر ليس من شيمة العرب، فالكوارث التي حلت بالعراق أساسها الكويت.