العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ

ميتشل يزور سورية في إطار جولة لبحث عملية السلام

إصابة 7 فلسطينيين في حريق داخل نفق على الحدود مع مصر

دمشق، رام الله - د ب أ، أ ف ب

قالت مصادر دبلوماسية غربية إن المبعوث الأميركي للسلام السيناتور جورج ميتشل سيصل إلى دمشق خلال الأسبوع الجاري، في إطار جولة في المنطقة، لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن عملية السلام فضلا عن العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.

وكان من المرجح عودة سفير أميركا إلى سورية قبل نهاية العام الماضي إلا أن ذلك لم يحدث حيث كانت واشنطن سحبت سفيرها من دمشق منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وزيارة ميتشل إلى سورية هي الثالثة منذ توليه مهام منصبه كممثل لإدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما لتنشيط عملية السلام على أكثر من مسار لا سيما المسارين الفلسطيني و السوري. وكان ميتشل أجرى محادثات في فرنسا الأسبوع الماضي استبقت جولته الشرق أوسطية التي تشمل عدة بلدان معنية بالسلام، للبحث في أمكانية تنشيط المسار الفلسطيني برعاية مصرية وأميركية.

وتعبر دمشق دوما من خلال مواقفها الرسمية عن «عدم وجود شريك إسرائيلي في عملية السلام»، وتطالب بعودة المفاوضات مع تل أبيب من حيث توقفت لكن «إسرائيل» تريد الشروع في عملية السلام» دون شروط مسبقة».

وفي رام الله، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس (السبت) مع مسئولين أميركيين وألمان الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات مع «إسرائيل». واجتمع عباس مع القنصل الأميركي العام في القدس المحتلة دانيال روبنستين وممثل ألمانيا لدى السلطة كلاوس بور خاردت كلا على حدة في مقر الرئاسة بالضفة الغربية.

وذكر بيان للرئاسة أن عباس أطلع المسئولين على آخر التطورات والجهود المبذولة لتحريك عملية السلام «المتعثرة». وتأتي هذه المباحثات عشية ميتشل إلى «إسرائيل» والأراضي الفلسطينية في مسعى جديد لدعم استئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي غضون ذلك، تفقد وفد البرلمان الأوروبي أمس مناطق مدمرة في قطاع غزة بفعل الحرب الإسرائيلية قبل عام. وأطلع الوفد الذي يضم 56 نائبا ووزراء سابقين يمثلون 12 دولة أوروبية على آثار الحرب الإسرائيلية وتداعيات الحصار المشدد المفروض على القطاع منذ عامين ونصف.

على صعيد متصل، نفى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض علمه بما يتردد عن تحذير أوروبي للإدارة الأميركية بأن الاتحاد لن يحافظ على مستوى مساعداته للسلطة الفلسطينية العام 2010 ما لم يتحقق تقدم في عملية السلام.

في الإطار ذاته، وصل وزير الخارجية النرويجي جوناس شتور إلى عمّان في مستهل جولة يزور خلالها «إسرائيل» والضفة الغربية ومصر والإمارات.

من جانبه، قال القيادي في حركة «حماس» أسامة حمدان إن المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى ما زالت مستمرة، مؤكدا أنه «طالما هناك أسير فإن التفاوض مستمر، ونحن نتفاوض من أجل إبرام الصفقة وإطلاق الأسرى في السجون الإسرائيلية».

أمنيا، أفاد مصدر طبي فلسطيني أن سبعة فلسطينيين أصيبوا السبت بجروح إثر حريق شب داخل نفق على الحدود الفلسطينية المصرية.

وأضاف أن اثنين من بين المصابين في «حالة صعبة» حيث نقلا إلى مستشفى الشفاء في غزة بينما نقل الآخرون إلى مستشفى «أبو يوسف النجار» في رفح للعلاج.


فريق إسرائيلي في الأردن لفحص إجراءات السلامة في السفارة

عمّان - د ب أ

قال وزير الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف إن فريقا إسرائيليا وصل إلى الأردن لفحص الترتيبات الأمنية في السفارة الإسرائيلية في عمّان في أعقاب انفجار استهدف سيارات تقل دبلوماسيين إسرائيليين أول الخميس الماضي.

ونفى الشريف بأن يكون هناك فريق تحقيقات إسرائيلي يحقق في الحادثة، مشيرا إلى أن «التحقيقات تدار بالكامل من قبل الأمن الأردني المعروف عنه قدرته الفائقة على التعامل مع مختلف القضايا الأمنية، وهي تسير بشكل طبيعي وتحظى بأعلى درجات الاهتمام، فضلا عن أنه سيكشف عن كامل التفاصيل المتعلقة بالحادثة، حال الانتهاء منها».

ونقلت عنه صحيفة « الغد» الأردنية قوله إن «مهمة الفريق تقتصر فقط على التأكد من إجراءات الأمن داخل سفارة بلادهم، وهذا إجراء طبيعي»

العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً