العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ

تونس تلاعب الغابون وهي تخشى مفاجأتها الثانية

الكاميرون أمام مفترق طرق في مواجهة زامبيا

يخوض المنتخبان التونسي والكاميروني وصيف بطل النسخة الأخيرة اختبارين مصيريين أمام الغابون وزامبيا على التوالي اليوم (الأحد) في لوبانغو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور الأوّل للنسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

وتدرك كل من تونس والكاميرون أن أي تعثر اليوم (الأحد) سيصعب مهمة كل منهما في التأهل إلى الدور ربع النهائي خصوصا الكاميرون التي خسرت مباراتها الأولى أمام الغابون صفر/1، في حين سقطت تونس في فخ التعادل أمام زامبيا 1/1.

تونس- الغابون

في المباراة الأولى، لن تكون مهمة المنتخب التونسي المتوج باللقب العام 2004 على أرضه، سهلة أمام الغابون الصاعدة بقوة في العامين الأخيرين بقيادة مدربها الفرنسي ألان جيريس.

ويأمل المنتخب التونسي في تحقيق الفوز للاقتراب أكثر من الدور ربع النهائي ورفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الساخنة أمام الكاميرون الخميس المقبل في الجولة الثالثة الحاسمة.

لم تقدم تونس الأداء المنتظر منها أمام زامبيا في المباراة الأولى وعانت الأمرين خصوصا في الشوط الأول، وأكد مدربها فوزي البنزرتي أن «مباراة الغابون ستكون مختلفة تماما لأن لاعبينا الشباب تخلصوا من الرهبة التي عانوا منها كثيرا في المباراة الأولى بحكم أن اغلبهم يشارك في النهائيات القارية للمرة الأولى».

وأوضح البنزرتي «المباريات الافتتاحية دائما ما تكون سلبية من حيث الأداء والنتيجة لأن جميع المنتخبات تسعى إلى تفادي المفاجأة، لكن المباريات الأخرى تكون مختلفة وسيكون الأمر كذلك بالنسبة إلينا اليوم».

وتابع «منتخب الغابون أبان عن مؤهلات فنية وتكتيكية عالية أمام الكاميرون، ومجرد الفوز على الأخيرة يبقى انجازا في حد ذاته، لأن الفوز على الأسود غير المروضة لا يتحقق دائما».

وأشار إلى انه شاهد مع اللاعبين شريط المباراة أمام الكاميرون إذ «وقفنا على نقاط القوة والضعف لدى الغابونيين وعلى ضوئها سنبني خطتنا في مباراة الغد. المباراة ستكون صعبة لكننا سنحاول كسب نقاطها الثلاث».

ولعبت تونس أمام زامبيا بتشكيلة غلب عليها الوجوه الجديدة وبينما يرى المدرب فوزي البنزرتي أنه على رغم معاناة اللاعبين للدخول إلى أجواء المباراة خلال الشوط الأول فإنه يأمل أن يتغير الأمر أمام الغابون التي أظهرت في مباراتها ضد الكاميرون مؤشرات حول قدرتها على تحقيق مفاجآت والتسبب في إقصاء المنتخب التونسي أو الكاميروني أبرز مرشحين للتأهل من هذه المجموعة.

وقال البنزرتي بعد التعادل مع زامبيا: «تقريبا كل الفرق عندها الحظوظ نفسها في التأهل لدور الثمانية. يجب علينا معالجة الأخطاء التي وقعنا فيها أمام زامبيا والاستعداد جيدا لمواجهة الغابون».

ويعتقد زهير الذوادي الذي أحرز هدف التعادل لتونس بعد أن تأخر نسور قرطاج أمام زامبيا بهدف جاكوب مولينجا أن فريقه يجب أن يستعد جيدا من الناحية الذهنية لمواجهة الغابون التي يدربها الفرنسي الان جيريس والتي قدمت أداء مشجعا في تصفيات كأس العالم.

وقال الذوادي: «رد الفعل (أمام زامبيا) يؤكد أن الفريق استعاد ثقته بنفسه وروحه المعنوية العالية. يجب أن نستعد جيدا من الجانب الذهني لمباراتنا المقبلة أمام منتخب الغابون خصوصا بعد المفاجأة التي حققها أمام الكاميرون».

وأضاف «سيرتقي أداء الفريق في المباراة المقبلة وأنا متفائل بقدرتنا على التأهل للدور التالي».

ومن غير المتوقع أن يدخل البنزرتي تعديلات على تشكيلة تونس التي لعبت ضد زامبيا على رغم أن صانع لعب الترجي أسامة الدراجي بدا بعيدا عن مستواه واستبدل في منتصف الشوط الثاني بمهاجم لانس الفرنسي عصام جمعة.

وسيحتفظ لاعب الاتحاد السعودي أمين الشرميطي على الأرجح بموقعه كمهاجم وحيد في التشكيلة التونسية مع مساندة الدراجي والذوادي من وسط الملعب.

في المقابل، تسعى الغابون إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخها، الأولى العام 1996 في جنوب أفريقيا، بعد عامين من مشاركتها الأولى في تاريخها في تونس 1994.كما تأمل في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لرفع معنويات لاعبيها قبل استضافتها النسخة المقبلة العام 2012 مشاركة مع غينيا بيساو.

وكانت الغابون فجرت مفاجأة من العيار الثقيل في الجولة الأولى عندما تغلبت على الكاميرون المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب 1/صفر، علما بأنه الفوز الثاني للغابون في تاريخ مشاركاتها في العرس القاري.

وأكد جيريس انه سيكون سعيدا بتخطي فريقه الدور الأول، وقال: «حتى إذا أنهينا المجموعة في المركز الثاني فسأكون سعيدا لأن ما نريده هو التأهل إلى الدور الثاني».

الكاميرون - زامبيا

وفي المباراة الثانية، سيتكرر سيناريو النسخة الأخيرة في غانا عندما تلتقي الكاميرون مع زامبيا اليوم في الجولة الثانية. وكانت الكاميرون سحقت زامبيا 5/1 في كوماسي في 26 يناير/ كانون الثاني 2008 واستعادت توازنها بعد الخسارة الكبيرة أمام مصر 2/4 في الجولة الأولى.

الفوز الكاميروني على زامبيا كان الثاني لها في النهائيات القارية بعد الأوّل 3/2 في الإسكندرية في 8 مارس/ آذار 1986، وردّت زامبيا 1/صفر في عنابة في 3 مارس/ آذار 1990 في الجزائر.

ووحده القائد المهاجم كريستوفر كاتونغو كان ضمن التشكيلة التي سحقت بخماسية في النسخة الأخيرة، وكان صاحب الهدف الوحيد لزامبيا بعد أهداف جوزيف ديزيريه جوب (هدفان) وجيريمي نجيتاب واشيل ايمانا وصامويل ايتو، وهم يشاركون في النسخة الحالية باستثناء جوب.

وتكتسي مباريات المنتخبين إثارة وندية كبيرتين والدليل أنه في 11 مرة التقيا فيها حتى الآن فازت الكاميرون 4 مرات آخرها في النسخة الأخيرة في غانا، وزامبيا 3 مرات 3/صفر آخرها في لوساكا في 1 يونيو/ حزيران 1997، مقابل 4 تعادلات.

وقال لوغوين: «بالتأكيد أنا مستاء من الخسارة أمام الغابون وهي الأولى لي على رأس الإدارة الفنية للأسود غير المروضة، ونحن مطالبون بالفوز على زامبيا وتونس»، مضيفا «شددت على التركيز على المباراتين المتبقيتين وكسب نقاطها. لم نكن نستحق الخسارة أمام الغابون لأننا سيطرنا على مجريات المباراة بكاملها»

العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً