نفى الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس وجود علاقة بين زلزال بم وإجراء تجربة نووية سرية، ووصف ما تردد في هذا الشأن بأنه شائعات عارية عن الصحة.
كما نفت وزارة الصحة بشكل قاطع تفشي الكوليرا في المنطقة المنكوبة، موضحة أن كل الإجراءات الوقائية الضرورية اتخذت لتفادي ظهور الوباء.
وأفاد التلفزيون الحكومي أن خمسة أشخاص جدد انتشلوا وهم على قيد الحياة من تحت أنقاض الزلزال.
طهران - وكالات
عقب زلزال «بم» المدمر في إيران مازال الخوف يهيج مشاعر الناجين بسبب ظروف الطقس البارد ومن تفشي الأوبئة، في وقت نفى الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس مزاعم ان يكون الزلزال ناتجا عن تجربة نووية، في حين أقيمت مستشفيات إغاثة أميركية ميدانية لمساعدة المنكوبين؛ واستطاعت فرق الإنقاذ انتشال أربعة أشخاص أحياء بينهم مدير التربية والتعليم في بم وطفلان.
وقال خاتمي «لقد ازدهرت هذه الشائعات لكنها عارية عن الصحة»، مضيفا «لا يوجد أي مكان للأسلحة النووية بين مبادئنا الدينية واستراتيجيتنا الأمنية والدفاعية».
في وقت تحول اهتمام السلطات في إيران إلى السعي لمنع تفشي الأوبئة وإسكان الناجين من الزلزال المدمر.
وناشد خاتمي مواطنيه تنحية مشاعرهم جانبا والتصدي للمهمات الجسام المتمثلة في توفير احتياجات الناجين من الزلزال وإعادة بناء التجمعات السكنية التي دمرها.
إلى ذلك انتشلت فرق الإنقاذ العاملة في إيران أربعة أحياء من أسفل أنقاض منازل مدينة «بم» وتأتي في الوقت الذي تلاشت فيه الآمال بالعثور على أحياء أسفل الأنقاض. في وقت بدأت فرق الإنقاذ الاجنبية في مغادرة المدينة بعد ان فقدت الأمل في العثور على أحياء تحت الأنقاض. وتمكن رجال الإغاثة من إنقاذ مدير التربية والتعليم مسعود ميعاد فر بعد إخراجه من تحت الأنقاض، كما أن طفلا رضيعا يبلغ من العمر أربعة اشهر وطفلة في الثانية عشرة انتشلا حيين من بين الأنقاض. كما دعا مسئول منطقة باريس بحزب الاتحاد فيليب جوجون من عمدة باريس برتران ديلانوي إلى تنظيم حملة لجمع تبرعات لصالح ضحايا زلزال بم بإيران، وان فرق الإنقاذ انتشلت جثة سائح بريطاني من تحت الأنقاض. من جهة أخرى قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه لا يمكن الحديث عن تحسين العلاقات في أجواء يسودها التهديد والترهيب وانعدام الاحترام المتبادل
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ