عبّر وزير الإعلام نبيل الحمر عن استيائه من «غياب الفرحة» في المملكة أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن الجهات المنظمة للاحتفالات لم تتحمس لتنظيم حفلات بعد حوادث الفوضى التي واكبت حفلا غنائيا أحيته المغنية نانسي عجرم قبل أسابيع عدة، حُمّل وقتها النائب عادل المعاودة السبب في اندلاع شرارة الفوضى، بسبب دعوته إلى منع «ما حرم الله».
ونفى الحمر أن يكون التراجع في النشاط السياحي مرتبطا بالديمقراطية، وقال: «الديمقراطية ليست مشكلة، وإنما المشكلة في العقول التي يعشعش الخراب فيها»، مضيفا: «لا يوجد عندنا إرهاب، والدولة غير منزعجة من تباين الرؤى، وخصوصا أن مصلحة الوطن مقدمة على مصالح الفئات والجماعات»، مشددا على أن أحدا لم يُضار بسبب آرائه.
وأشار وزير الإعلام - في حديثه مع الصحافة المحلية في ديوان رئيس الوزراء - إلى أن وزارته بصدد وضع برامج تستهدف الترويج الإعلامي للمملكة، يتم من خلالها استقطاب فعاليات اجتماعية وثقافية وفنية وأمسيات شعرية «تعطي نوعا من الانفراج السياحي والفني»، موضحا أن التنشيط السياحي ليس مسئولية وزارة الإعلام فقط، بل تشارك فيه جهات رسمية وغير رسمية مثل الفنادق والمطاعم ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن وزارته ستنظم احتفالية فنية في ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني في 14 فبراير/ شباط المقبل، مشيرا إلى وجود مشاورات مع فنانين بحرينيين وعرب وأجانب لتنظيم معرض مفتوح للفنون التشكيلية «قد يكون سنويا»، ما يساهم في إنعاش الوضع الثقافي.
وقال إن قوة الدفاع ستنظم اليوم احتفالا أوبوريتيا ساهم في إخراجه المخرج السوري نجدت أنزور، يمثل تاريخ قوة الدفاع، وتاريخ العمل الوطني، وبيّن أن مهرجان التراث السنوي الذي سيقام في أبريل/ نيسان المقبل سيتم التركيز فيه على الفلكلور الشعبي، معبرا عن تفاؤله بأن هذه الفعاليات، إضافة إلى الفورمولا ستسهم في تحقيق ما نصبو إليه.
وأشار إلى أن أيام عاشوراء (التي ستحل ذكراها بعد نحو أسبوعين) يمكن استثمارها سياحيا وثقافيا ودينيا، داعيا الخطباء إلى التركيز على البُعد الإسلامي في مصيبة الإمام الحسين (ع)
العدد 517 - الأربعاء 04 فبراير 2004م الموافق 12 ذي الحجة 1424هـ