العدد 517 - الأربعاء 04 فبراير 2004م الموافق 12 ذي الحجة 1424هـ

بلدي الوسطى يجتمع بممثلي 14 صندوقا خيريا لبحث مكرمة الترميم

عقد المجلس البلدي للمحافظة الوسطى صباح أمس اجتماعا مع ممثلي أربعة عشر صندوقا خيريا في المحافظة للتباحث معهم بشأن المكرمة الملكية الخاصة بترميم البيوت الآيلة إلى السقوط وإطلاعهم على آخر التصورات التي وضعتها المجالس البلدية بخصوصها.

وذكر رئيس المجلس إبراهيم حسين أنه تم توزيع استمارات تقديم الطلبات العاجلة إلى الصناديق وتحديد موعد استلامها في الخامس عشر من الشهر الجاري. وأوضح أنه تم خلال الاجتماع تشكيل لجنة من ممثلي خمسة صناديق للتنسيق معها بشأن المكرمة، وتضم كلا من رئيس مجلس أمناء صندوق جرداب الخيري حسين مدن، رئيس مجلس أمناء صندوق المعامير علي عبدالحسن، رئيس مجلس أمناء صندوق الوسطى ناصر القلاف، والأمين المالي لصندوق سلماباد محمد حسن عبدالوهاب، وممثل عن صندوق عالي شاكر ميرزا عبداللّه.

وأضاف حسين أن الصناديق أجمعت على تبني طرح المجالس بخصوص آلية تنفيذ المكرمة، مؤكدا أهمية المشاركة الشعبية في إدارة المشروع والأخذ بآراء وملاحظات مختلف القطاعات المعنية، وخصوصا أن ذلك - كما قال - يعد توجها رئيسيا لجلالة الملك الذي يشدد على ضرورة أن تتمتع المجالس بالاستقلالية وإدارة المرافق المحلية.

ومن جهته قال رئيس مجلس أمناء صندوق جرداب الخيري ومقرر اللجنة التنسيقية بين الصناديق الأربعة عشر في المحافظة الوسطى حسين مدن إنه كان هناك تنسيقا مع المجلس البلدي منذ بروز مشروع الترميم، منوها بأن اجتماع الأمس هو الخامس الذي يعقد مع المجلس. كما أشار إلى أنه تم عقد اجتماع آخر مع المجلس مساء أمس الأول للتباحث بشأن كل ما يتعلق بالمكرمة كآلية تنفيذها ومعايير استحقاقها.

وأكد أن هناك تنسيقا جادا بين المجلس والصناديق الخيرية التي لها دور كبير في الاتصال بالأهالي وتقييم الحالات المستحقة للمكرمة.

مضيفا أنه تم تحديد الخامس عشر من الشهر الجاري لتسليم المجلس الطلبات المختصة بالحالات العاجلة، ومن ثم ستواصل الصناديق تقييم الطلبات غير المستعجلة. وبحسب مدن فإن مشاركة الصناديق للمجالس بشأن المكرمة يمكن أن يسفر عنها انخفاضا في عدد شكاوى وتظلمات الأهالي، متطلعا في الوقت ذاته إلى أن يكون للصناديق دورا تنسيقيا حتى مع اللجنة الوطنية لإدارة المشروع.

وعن بدء الصناديق عملية رصد الحالات المحتاجة والمستحقة للمكرمة ذكر بأنها لم تتم حتى الآن، ولكنه من المتوقع أن يكون عددها كبير نتيجة الكثافة السكانية المرتفعة التي تتميز بها مناطق المحافظة الوسطى عموما، إضافة إلى سيطرة الفقر والبطالة اللذين تتمخض عنهما أوضاعا مادية سيئة خصوصا في بعض المناطق

العدد 517 - الأربعاء 04 فبراير 2004م الموافق 12 ذي الحجة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً