بلغت مالي رابعة النسخة الأخيرة على أرضها العام 2002 الدور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا الرابعة والعشرين لكرة القدم المقامة في تونس بفوزها على غينيا 2/1 أمس السبت على استاد المنزه في العاصمة في الدور ربع النهائي.
وسجل فريديريك كانوتيه (45) ومحمدو ديارا (90) هدفي مالي، وباسكال فيندونو (15) هدف غينيا. وتلتقي مالي في الدور المقبل مع الفائز من مباراة المغرب والجزائر.
وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها مالي الدور نصف النهائي بعد أعوام 1972 عندما خسرت المباراة النهائية، و1994 في تونس بالذات، و2002 في مالي علما بأنها تشارك للمرة الرابعة في النهائيات القارية، وباتت مالي أول المنتخبات المتأهلة إلى دور الأربعة بعد أن قضت على غينيا في الوقت القاتل.
وتدين مالي بتأهلها إلى قائدها ديارا الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من تسديدة قوية من حافة المنطقة بعد لعبة مشتركة مع كانوتيه فأفلتت من بين يدي الحارس كامارا كيموكو وعانقت الشباك.
وابتسم الوقت بدل الضائع كثيرا لمالي في مباراة أمس لأنها نجحت في تسجيل هدفيها فكان التعادل في الشوط الأول والفوز في الثاني.
وكانت غينيا البادئة بالتسجيل في الشوط الأول وسنحت لمهاجميها فرص عدة للتعزيز فشلوا في استغلالها فدفعوا الثمن في نهاية المباراة.
وكانت مالي صاحبة المبادرة مطلع المباراة وسنحت لمهاجميها كانوتيه وعبدالرحمن «درامان» تراوري فرصتان ذهبيتان لافتتاح التسجيل اهدرتا على التوالي، قبل أن تستيقظ غينيا وتبادل مالي الهجمات مستغلة الأخطاء الدفاعية القاتلة للماليين استغلت منها واحدة وسجلت هدفا وكادت تعزز في أكثر من مناسبة.
وشكلت تحركات فوديه مانساري وابو بكر تيتي كامارا وسليمان يولا خطورة كبيرة على الدفاع المالي ففعلوا ما شاؤوا بيد أن التسرع حال دون استغلال الفرص التي سنحت لهم.
وضغطت مالي أواخر الشوط الأول بحثا عن التعادل وكاد يتأتى لها ذلك في 3 مناسبات عبر كانوتيه وجبريل سيديبي وباسالا توريه قبل أن ينجح كانوتيه من خلال استغلاله خطأ دفاعيا.
وشهد الشوط الثاني سيناريو سابقه لكن المستفيد الأكبر كان المنتخب المالي الذي اقتنص هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
وأهدر تراوري فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة ذهبية من كانوتيه في منتصف الملعب وكسر التسلل منفردا بالحارس بيد أن تسديدته من حافة المنطقة تصدى لها الأخير (5).
وافتتحت غينيا التسجيل في الدقيقة 15 عندما انتزع سليمان يولا الكرة من المدافع سليمان ديامونتيني ومررها الى تيتي كامارا على حافة المنطقة ومنه بذكاء إلى فيندونو غير المراقب فسددها زاحفة من داخل المنطقة وعانقت الشباك.
وحاولت مالي تدارك الموقف بعد الهدف وكاد باسالا توريه يفعلها من تسديدة من داخل المنطقة بيد أن الحارس كيموكو كان يقظا وتصدى للكرة في توقيت مناسب (18).
وكادت غينيا تضيف الهدف الثاني عندما تلاعب فوديه مانساري بالمدافع فوسيني دياوارا في الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية إلى يولا الذي سددها بقوة ارتطمت بالمدافع محمدو ديارا قبل أن يشتتها زملاؤه (26).
وكاد يولا يضيف الهدف الثاني بتسديدة من 7 أمتار اثر تمريرة عرضية زاحفة من كامارا (45)، لكن كانوتيه نجح في إدراك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عندما استغل كرة رأسية خاطئة من المدافع باه المامي شومان إلى حارسه كيموكو فرفعها كانوتيه فوقه في الزاوية اليمنى، مسجلا هدفه الرابع في الدورة ولحق بالكاميروني باتريك مبوما في صدارة الهدافين.
وأهدر تراوري فرصة ذهبية لمنح التقدم لمالي عندما استغل سوء تفاهم بين المدافع بالدي والحارس كيموكو لكن تسديدته كانت ضعيفة التقطها الأخير (46)، وتلقى تراوري كرة عرضية من توريه سددها طائرة وأبعدها كيموكو بقبضتيه من باب المرمى (54).
وتلقى كامارا كرة عرضية رائعة من فيندونو سددها طائرة من 7 امتار بعيدا عن الخشبات الثلاث (75)، واهدر يولا فرصة الهدف الثاني لغينيا عندما استغل كرة مرتدة من الدفاع سددها فوق المرمى (81).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، قادت مالي هجوما منسقا ووصلت الكرة إلى كانوتيه الذي تلاعب بأحد المدافعين ومررها إلى ديارا فسددها الأخير بقوة أفلتت من بين يدي كيموكو وتابعت طريقها إلى شباكه معلنة هدف الفوز القاتل. وفي المباراة الثانية بلغت تونس دور نصف النهائي لكأس أمم افريقيا الرابعة والعشرين لكرة القدم المقامة في تونس بفوزها على السنغال وصيفة بطلة النسخة الماضية 1/صفر أمس السبت على استاد 7 نوفمبر في رادس احدى ضواحي العاصمة. وسجل جوهر المناري الهدف في الدقيقة 65.
وتلعب تونس في نصف النهائي مع الكاميرون حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين أو نيجيريا اللتين تلتقيان غدا في المنستير
العدد 520 - السبت 07 فبراير 2004م الموافق 15 ذي الحجة 1424هـ