أظهرت دراسة استغرق إعدادها 25 عاما أن مشاهدة الأطفال دون الثانية من العمر للتلفزيون تضرّهم أكثر مما تنفعهم.
ودعا الباحث ديمتري كريستاكيس في معهد «أبحاث الأطفال» في سياتيل وجامعة واشنطن، الأهل إلى خفض فترة مشاهدة أطفالهم للتلفزيون قبل بلوغهم السنة الثانية، مشيرا إلى أن برامج «دي في دي» التي يزعم معدّوها أنها مفيدة للأطفال في هذا العمر، تفتقر إلى الأدلة العلمية.
واطلع الباحثون على 78 دراسة تمحورت حول تأثير مشاهدة التلفزيون على الأطفال في هذا السنّ، من ناحية اكتسابهم مفردات لغوية جديدة وزيادة قوة الإدراك لديهم والقدرة على التركيز.
وتبيّن من الدراسة أن 9 من بين 10 أطفال ممن ينتمون إلى هذه الفئة العمرية يشاهدون البرامج التلفزيونية بانتظام، على رغم التحذيرات من مضارها، مشيرة إلى أن هؤلاء يقضون نحو 40 في المئة من أوقاتهم في مراقبة التلفزيون. وقال كريستاكيس «أعتقد أنه يتعيّن على الآباء الحذر وعدم تعريض أطفالهم لتأثير الإعلام المفرط»، داعيا إياهم لاصطحابهم في نزهات في الهواء الطلق وممارسة الألعاب المفيدة لهم ولنموّ عقولهم
العدد 2345 - الخميس 05 فبراير 2009م الموافق 09 صفر 1430هـ