أعلن رئيس مركز شباب بوري ناصر الهاشمي أن علاقة المركز انتهت مع نادي التضامن «المندمج بين أندية قرى بوري وكرزكان ودمستان والهملة وشهركان منذ 2000 « وذلك بعد إقرار الجمعية العمومية لمركز بوري بفك الدمج في اجتماع رسمي تحت إشراف المؤسسة العامة للشباب والرياضة، مشيرا إلى أن المركز اقترب من الخطوات الأخيرة لإعادة إشهاره كنادٍ مثلما كان عليه وضعه قبل الدمج.
وكشف الهاشمي الكثير من الأخطاء والمخالفات الإدارية والمالية التي ارتكبتها إدارة نادي التضامن منذ إقرار مشروع الدمج ساهمت في الوضع الصعب الحالي للنادي، وأن الكثيرين من الكوادر الإدارية والرياضيين وحتى جمهور المناطق المندمجة تنفر من النادي بعدما فشل في تحقيق الأهداف المنشودة من إقامته، مشيرا إلى أنه يجب ألاّ تضع إدارة التضامن أسطوانة المنشأة شماعة لتعليق الأخطاء والفشل عليها.
جاء ذلك في حديث رئيس مركز شباب بوري ناصر الهاشمي لـ»الوسط الرياضي» وحدد خلاله موقف مركز بوري من نادي التضامن في ضوء التصريحات الأخيرة لمسئولي التضامن وما أثير خلال اللقاء التشاوري الذي نظمه النادي لفعاليات المنطقة.
وبدأ الهاشمي حديثه بالرد على التصريحات التي أثيرت من رئيس نادي التضامن وطال مركز بوري قائلا: «لقد فوجئنا بالتصريحات المغلوطة والتي وضعت بوري في قفص الاتهام بأن إدارة المركز تعمل على فك الدمج، ونحن هنا نؤكد أن قرار الإدارة كان نابعا من صوت الجمعية العمومية لمركز بوري الذي طالب بفك الدمج في اجتماع رسمي عقد بتاريخ السادس من يونيو/حزيران 2009 وبحضور ممثلي المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ورفعت توصية بذلك من الإدارة السابقة للمركز وتم في ضوئها انتخاب مجلس إدارة جديد للمركز والعمل على متابعة قرار فك الدمج وكذلك إجراءات إعادة إشهار نادي بوري واستعادة وضعه الذي كان عليه قبل الدمج مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة.
وأضاف الهاشمي «نقلنا إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد قرار ورغبة الجمعية العمومية لمركز بوري بفك الاندماج عن التضامن وهو احترم هذا القرار، على رغم أنني أقولها للأمانة بأن الشيخ فواز كان مصرا على التمسك بمشروع الدمج وطلب منا البقاء وذلك خلال اجتماعي معه عدة مرات أو مع مسئولي المؤسسة العامة، وذلك يؤكد أن الشيخ فواز عمل من أجل انجاح مشروع دمج نادي التضامن، لكن للأسف الأوضاع الإدارية وقفت بالمرصاد أمام تحقيق ذلك النجاح وليس صحيحا ما يردده مسئولو التضامن بأن الشيخ فواز لم يولٍ النادي الاهتمام وتجاهله لقاء الإدارة، وإنما يوحي بوجود خلل وضعف في ادارة التضامن التي ليس لها تواصل فعلي سواء مع المسئولين أو حتى شخصيات وفعاليات المنطقة، وذلك يكشف لنا أحد أوجه أسباب فك الدمج، وبالعكس اننا في مركز بوري ومنذ تسلمنا إدارة المركز حظينا بلقاء الشيخ فواز ومسئولي المؤسسة العامة عدة مرات».
وأكد الهاشمي أن مركز بوري كان أحد الداعمين لبرنامج وخطة الدولة لتنفيذ مشروع دمج الأندية في البداية العام 2002 واندمج ضمن نادي التضامن لكن للأسف الأجواء غير المناسبة والمخالفات الكثيرة التي ارتكبتها إدارة التضامن أدت إلى انهيار هذا الكيان الذي علقت عليه آمالا كبيرة لأهالي وشباب المناطق المندمجة لنصل اليوم إلى حقيقة مرّة برغبة أغلب المراكز المندمجة في الانفصال وبدأت بنادي اتحاد الريف والآن بوري بالإضافة إلى الإحباط السائد لدى الهملة ودمستان.
وقال الهاشمي انه من الواضح ان المصالح الشخصية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة التضامن وكذلك التشبث بمقعد عضوية النادي في اتحاد كرة القدم التي حصل عليها التضامن بعد الدمج كانت وراء التمسك بالدمج حتى الآن على رغم حال الانهيار التي وصل إليها النادي وضياع شباب المناطق المندمجة.
ودخل الهاشمي في محور الأوضاع السائدة في نادي التضامن قائلا: «هناك حقيقة غائبة وتضليل من قبل إدارة التضامن الحالية في اختزال مشكلة النادي في عدم انشاء المنشأة فقط دون الاعتراف بالمشكلة الأساسية التي تكمن في ضعف الإدارة وعدم امتلاكها المؤهلات لإدارة ناد يمثل مناطق بها شريحة شبابية كبيرة تصل إلى حد الآلاف ليقوم رئيس النادي بالتذرع بالمبنى ورمي سهام الاتهامات الخاطئة في جميع الاتجاهات، وأود التذكير بأننا في البحرين عشنا سنوات طويلة ورأينا أندية كبيرة لا تمتلك منشآت لكنها مازالت قائمة وتعمل وتحقق انجازات محلية وخليجية في مختلف الألعاب وخذ مثلا ناديا مجاورا لنادي التضامن بأمتار وهو نادي المالكية الذي ظل بلا منشآت منذ تأسيسه ومن دون منشأة ولا ملعب لكنه أصبح من الأندية الرائدة في تغذية المنتخبات الكروية البحرينية من الأشبال حتى الأول، وأفرز نجوما بارزة حتى على الصعيد العربي والقاري مثل سيدمحمد عدنان، على رغم أن المالكية قرية صغيرة قياسا بالمناطق التي يمثلها التضامن وتضم نحو 50 ألف نسمة، وفيها شريحة من اللاعبين في مختلف الألعاب من دون أن نسمع ببروز أي لاعب ضمن المنتخبات الوطنية ناهيك عن النتائج المتواضعة لفرق النادي في المسابقات الرياضية، علاوة على أن النادي لا يمارس سوى لعبتي القدم واليد».
وأضاف الهاشمي «العنصر البشري يمثل العمود الفقري للعمل لكنه لم يستثمر بالصورة المطلوبة في نادي التضامن سواء إداريين أو رياضيين أو حتى جماهير على عكس ما نشاهده في العديد من الأندية المندمجة مثل النجمة والشباب لذا نلاحظ اليوم هجرة كبيرة من جميع المناطق المندمجة وليس بوري فحسب والخامات والمواهب الرياضية الكثيرة من هذه المناطق أصبحت مضيعة من دون أن تجد الاهتمام والاكتراث من قبل الإدارة القائمة على النادي، وأن أبناء هذه المناطق لا يجدون أي انتماء لكيان التضامن لدرجة أن ناديي بوري وكرزكان كانا يتمتعان بقاعدة جماهيرية جيدة عندما كانت فرقهما الكروية تلعب في الدورات لكننا اليوم نجد فرق التضامن تلعب بلا هوية ومن دون أن يدري بها أحد!».
ووصف الهاشمي مجلس الإدارة الحالي لنادي التضامن بغير الشرعية وأنه يتكون من أعضاء لا يحملون الصفة القانونية التي تخولهم عضوية مجلس الإدارة، فمثلا تم اختيار شخصين من رجالات قرية بوري من قبل إدارة التضامن وعينتهما في مجلس الإدارة على رغم كونهما من خارج مجلس إدارة مركز شباب بوري، أو لم يتم ترشيحهما من إدارة مركز بوري وفق ما ينص عليه قانون التعيين للأندية المندمجة.
وأوضح «كانت هناك عملية تضليل من إدارة التضامن في المستندات التي قامت إدارة التضامن بتقديمها إلى المؤسسة العامة بشأن أعضاء وصفة مجلس الإدارة، وشخصيا تحدثت مع رئيس نادي التضامن بهذا الشأن وأهلية تعيين ممثلين غير مرشحين من مركز بوري لتمثيله في ادارة التضامن، فقال انهما دخلا برغبة شخصية وهذه مخالفة قانونية واضحة، كما أنه إذا كانت إدارة التضامن تعتبر مركز بوري ضمن الأندية المندمجة فلماذا لايخطرونا بالاجتماعات أو التواصل في العديد من الأمور التي تربطنا بالنادي، بل حتى هذه الاجتماعات تعقد من دون محاضر ولا نشعر بارتباطنا بهم سوى عند رغبتهم في الحصول على مبالغ مالية وآخرها تقديمنا مبلغ 500 دينار من مركز بوري إلى التضامن من دون أن يسترد المبلغ حتى الآن».
وناشد الهاشمي رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد بالتدخل للاطلاع على عملية «التضليل» الإدارية التي قامت بها إدارة التضامن في رفع قائمة أعضاء بمستندات مزورة من أجل تعيينه في مجلس الإدارة وذلك في إطار المخالفات الكثيرة التي تغرق بها إدارة التضامن وتحتاج إلى تدخل وعلاج سريع! .
وواصل الهاشمي شرح وكشف المخالفات المالية التي يغرق بها نادي التضامن قائلا: «أننا نستغرب من كون موازنة النادي 100 ألف دينار وفي الوقت نفسه ديون النادي تساوي 100 ألف دينار، وذلك يدفعنا للتساؤل عن كيفية حصول هذه الديون الكبيرة لنادٍ لا يمتلك منشأة ويعتمد في إقامة أنشطته على ملاعب مركز شباب كرزكان مجانا والنادي يعتمد على لعبتين فقط هما القدم واليد ولا يضم لاعبين محترفين، وجل لاعبيه من أبناء كرزكان والبعض من الهملة ولا يتم الصرف عليهم بالصورة الكبيرة في عملية التجهيزات العالية المستوى، وحتى مدربي فرق النادي هم من الوطنيين ذوي المرتبات العادية التي لا تذكر، وبالتالي نستغرب ما يقال عن صرف مبالغ كبيرة على فرق النادي أو لاعبيه».
وأضاف «كما لا يوجد في النادي سوى باص واحد و3 عمال آسيويين يعملون بطريقة الفري فيزا وأن أجهزة الحديد والتقوية الخاصة بالنادي موجودة في مزرعة خاصة بأحد أعضاء مجلس إدارة النادي الذي يأخذ مبلغ إيجار مقابل على ذلك وذلك في صورة تعكس مدى الاستغلال لموارد وموازنة النادي للمصالح الشخصية، لذا فإنه يفترض من المؤسسة العامة العمل على أرسال مراقب للاطلاع على المخالفات المالية التي ترتكبها إدارة التضامن وفق الأهواء والمصالح الشخصية من دون حسيب ورقيب وغياب دور الجمعيات العمومية للأندية المندمجة».
وأشار الهاشمي إلى الاجتماع التشاوري الذي عقدته إدارة التضامن الأسبوع الماضي مع الصناديق الخيرية وممثلي القرى المندمجة لكن تم تعمد عدم توجيه دعوة إلى إدارة مركز بوري لحضور الاجتماع من دون وضع اعتبار لكونه مركزا أساسيا قام عليه نادي التضامن، وذلك في خطوة تم خلالها انتقاء المدعوين تفاديا لتلقي أسئلة ونقاشات بشأن المخالفات والتجاوزات الإدارية والمالية التي تقوم بها إدارة النادي، وكل ماخرج به الاجتماع هو قيام رئيس النادي بتحريض مؤسسات المنطقة والشارع بشأن موضوع المنشأة فقط.
العدد 2692 - الإثنين 18 يناير 2010م الموافق 03 صفر 1431هـ
من التعليقات الجواب ؟
كل يعاتب الهاشمي يااخوان الرجال لو ماحس فيه شي غلط داخل نادي الا تظامن ماتكلم بهالكلام وقاعدين تذمون في الرجال عنده عداوه عنده عداوه شقالك قاصين منه ريشه مشكل الرجال تكلم بالحق
خلوا عنكم المصالح وانظروا الى المصلحه العامه تبغون الرجال ينتظر لما السلحفاه توصل الى النهايه اذا يقدر يسوي شي حق ديرتهم خله يسوي وانتون مال بوري المفروض توقفون ويا الهاشمي مو ضده لان تلكم بالحق ؟ اصلا المستفيد كله من هالشغله نادي واحد
من هذا الهاشمي
هاشمي ...
اذا كان بيتك من زجاجفلا ترمي بيو الاخرين بالحجر
الامارة لو على ؟؟؟؟
اخيرا انكشف وجهك يا الهاشمي انت عندك مشكلة مع اهل كرزكان فما ذمب القرى الاخري كما اود ان اقول كلمة الى الاخ الصحفي لماذا هذا التوقيت بذات عندما تحركت ادارة التضامن مع الصالحين من اهل المنطقة بالمطالبة بحقوقنا؟ اخي الهاشمي انك جعلت من مقالك بداية حتي نكشف عن عمايلك . نعم نحن نعلم علم اليقين انة عن قريب سوف يزوركم رئبس المؤسسة من اجل وقع حجر الاساس لمركزكم حتي تطلب منة عدم عمل نادي نموذجي وعمل مراكز هنا وهناك وانا اقول لها لك من الان سوف لن تحصل على ما تريد
اخيرأ انكشف الغطاء
في البداية نحن ابناء بوري لا نعرف عن ماذا يتكلم الهاشمي .. هو بحق تهجم على ناس اشراف لا يعرفون الحرام ولكن احب من الهاشمي الذي علية اكثر من قضية اخلاقية وهو مطلوب في عمان بسبب تجاوزانة .. واعمالة . المهم نحن لا يعنينا ما يتكلم عنة الذي يدعي انة رئيس المركز لانة هو ليس بسرعي في الاساس وعلى الموسسة عدم الاعتراف بة كرئيس وان الاخوان الذين يعملون في التضامن هم مؤسسين لنادي التضامن .. والهاشمي يقول كلامة حق من وراءها باطل .. لانة هو جعل نفسة المدافع عن المؤسسة
الهاشمي يلهث لمنصب الرئاسة
من خلال طرح الهاشمي ارى انه يطلق الاتهامات جزافا ولم ارى منه تقديم دليل واحد ، والهدف من تصريحه وتهجمه هو الحصول على منصب الرئاسة لاي نادي سواء اكان النادي قوي او نادي اخرطي المهم الرئاسة ، والله عجب من هذي الدنيا تبيع دينك واهلك لاجل المال والوجاهة ،
ادارة فاشلة
من خلال تتبعي لادارة التضامن ارى نفس الوجوه تمسك نفس المناصب ، فكأنه توزيع للكعكة فالكل هدفه المنصب ، والنقطة الاخرى الادارة غير كفؤة وغير مؤهلة ولاتملك فكرا رياضيا واستثماريا ، فلماذا الاسراف والتبذير وعمل منشأة تكلف الدولة ملايين الدنانير بدون فائدة ، وبصراحة وبدون زعل نادي التضامن يملك لعبتين ليس لهم تأثير على مستوى الرياضة البحرينية سواءا بالمنافسة او على الاقل امداد المنتخبات الوطنية بالمواهب الكروية ، يعني بصريح العبارة نادي يعمل على الفاضي ولملئ الجيوب فقط
در على جذي السالفة والهاشمي
انك لا تعرف ألف باء الرياضة غير كرة القدم! ان نادي التضامن ليمتلك قاعدة قوية لكرة اليد وهي تمد المنتخبات الوطنية بالمواهب. ماذا يملك نادي المالكية غير لعبة واحدة؟ أليس الأحرى بأبناء هذه المنطقة الاجتماع والتوحد بدل الفرقة؟كان الأحرى بالهاشمي وأمثاله ممن يعشقون الرئاسة والسيادة أن ينظروا لصالح المنطقة العام وليس لبوري أو كرزكان أو أي قرية أخرى؟ قل لي ياهاشمي ماذا ستجنون لو تقوقعتم مكانكم داخل بوري القرية؟ هل تفكرو في الرجوع للعب في دورة التعارف أم أن قرية بوري سوف تدخل اتحاد الكرة؟ هي الامارة
جذي السالفة
الى ويش تطالبون ببناء مقر نموذجي ، مع ان فريق نادي التضامن اصلا فاشل سواء القدم او اليد ، والطائرة معطلة ، فشلون تبون ناد نموذجي ، الاولى من ذلك بناء نادي نموذجي للمالكية لانهم سيفيدون المنتخبات الوطنية بالمواهب الكروية ، اما طرح الهاشمي في هذا الوقت فافسره بأن المؤسسة طلبت منه انتقاد نادي التضامن واطلاق سيل الاتهامات عليه مقابل بناء نادي نموذجي لبوري ، خوفا من التصعيد المتوقع لادارة نادي التضامن والله مصالح حتى في الرياضة بعد
الأنانية
هي الأنانية بعينها منكم ياهاشمي أنت وأمثالك. هل كان ابتعادكم عن مشروع النادي النموذجي ما هو الا بسبب بناء بعض المنشآت الصغيرة وتسوير وتنوير ملعب ناديكم (بوري) الرملي من قبل المؤسسة؟ ألا تعتبرون التركيز من قبل المؤسسة على اعادة تأهيل المراكز المندمجة على حساب بناء النادي النموذجي هو نكث للعهد من قبل المؤسسة؟ ولكنه المثل الشعبي القائل (امارة لو على حمارة) أجل الله القارئ. كيف للمؤسسة التي لاتعترف بالادارة الحالية (على حد زعمك) أن ترسل مبعوثها (عسكر) للاجتماع بادارة النادي قبل 3 أشهر؟