العدد 2692 - الإثنين 18 يناير 2010م الموافق 03 صفر 1431هـ

معلمو التربية الرياضية ركائز أساسية لكل مدرسة ولهم مهمات عدة

يقومون بمجهودات كبيرة فترة الامتحانات

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

18 يناير 2010

حاورت صفحة «الرياضة المدرسية» في عددها السابق عددا من معلمات التربية الرياضية حول طبيعة مهمات وتكليفات معلمات التربية الرياضية في فترة الامتحانات ونستكمل اليوم هذه المهمات من وجهة نظر معلمي التربية الرياضية في المراحل التعليمية المختلفة، إذ لا ينحصر دور معلم التربية الرياضية في تدريس الوحدات المقررة على التلاميذ أو تنظيم النشاط الداخلي والمشاركة في الأنشطة الخارجية التي ينظمها قسم التربية الرياضية في إدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات بل تتعدى مهمات المدرس إلى أبعد من ذلك بكثير ويتجلى ذلك بشكل واضح للجميع في الأدوار المحورية التي يحملها معلم التربية الرياضية على عاتقه.


ضرورة تثقيف الطلبة في الثانوية

خالد عبدالله (معلم أول في مدرسة مدينة حمد الثانوية للبنين) يوجز مهمات معلم التربية الرياضية في فترة الامتحانات بمسك لجان مراقبة الامتحانات إذ يضطلع بعض المعلمين بمسئولية لجان قد تتكون من 10 صفوف، ويدخل معلمي التربية الرياضية في ضبط ومراجعة الدرجات واكتشاف أي اخلال في أوراق الامتحانات تسجيلها قبل رفعها للجهاز المركزي.

ويضيف خالد عبدالله ان معلمي التربية الرياضية يدخلون في لجان فتح مظاريف الامتحانات والتأكد من أعدادها وتدبيسها وختمها ومتابعة أية نواقص في لجان الامتحانات إلى جانب تكليفهم بأعمال المراقبة اليومية ونقل أوراق الإجابة من المدرسة إلى جهاز ضبط الامتحانات وبالعكس.

ويشير خالد عبدالله إلى امتحانات مادة التربية الرياضية التي تنقسم إلى امتحانات تعدها المدرسة داخليا وامتحانات تعدها إدارة المناهج ويقوم المعلمون في النوع الأول بإعداد نماذج من الامتحانات وتقديمها إلى المعلم الأول الذي يطلع عليها ويقيمها ويختار من كل نموذج ما يراه مناسبا بحيث يخرج بامتحان موحد لا يظلم فيه أي طالب، ومن جانب آخر تعد الوزارة امتحانات موحدة على مستوى الوزارة وقد نفذت هذا الفصل 5 امتحانات شارك في إعدادها معلمون من الميدان التربوي.

وبالنسبة للامتحانات العملية لمادة التربية الرياضية يرى عبدالله إنها لا تقل أهمية بتاتا عن الامتحانات النظرية ولها مواصفات ومعايير معتمدة تكمل نسيج التقويم النهائي للطالب الذي يراعي فيه معلمو المادة الحالات الخاصة مثل الابتلاء بأمراض مزمنة كاللوكيميا والسكلر الحاد وهي أمراض نحاول أن نراعي حاملها في تقويمه عمليا حتى لا يتأثر معدله التراكمي بامتحان نظري تعويضي.

ويعتقد ان الطلبة الداخلين للمرحلة الثانوية يجب أن يتعرضوا لبرنامج تثقيفي عن الفروق بين مادة التربية الرياضية في المرحلة الثانوية والمرحلة الإعدادية حتى يشعر بأهميتها ودورها في معدله العام فلكل حصة 4 درجات مؤثرة، ولا يمكن لأي أحد أن يغالط نفسه في رصد درجات أي طالب لاعتماد المدرسة نظام جودة يقوم على التدقيق المستمر على رصد الدرجات وتوثيقها ومراجعتها الدائمة الأمر الذي ينتفي معه أي دور للمحاباة أو المحسوبية أو العلاقات الشخصية وتنفصل درجة الطالب النظرية عن العملية ويصل الأمر لدرجة أن تحجب درجة طالب في مستوى 80 في المئة لو تجاهل مثلا تقديم الامتحان النظري الذي يحمل درجة 20 في المئة.

ويتمنى خالد عبدالله أن تتجاوز مدارس المملكة عقبات الفصل الأول من كثرة الإجازات وتعطيل الطابور الصباحي وهو العصب الرئيسي لمجمل الأنشطة المدرسية.

كما يتطلع خالد عبدالله إلى أن يسع وقت الفصل الدراسي الثاني لتقديم أكبر قدر من الأنشطة الداخلية والخارجية للطلبة.


معلمو التربية الرياضية ركائز أساسية

ويتفق عقيل عباس زبيل (معلم أول بمدرستي البلاد القديم والسهلة الإعدادية للبنين) في ما ذهب إليه خالد عبدالله ويضيف على ذلك إن معلمي التربية الرياضية يعتبرون من الركائز الأساسية لكل مدرسة إذ يقومون بدور بارز في حفظ النظام المدرسي وقيادة الطابور الصباحي ويشاركون في عدة لجان مدرسية منها اللجنة الفنية ومجلس إدارة المدرسة ولجنة الاحتفالات المدرسية إلى جانب استعانة باقي أقسام المدرسة بهم في التحضير لفعالياتهم ومراقبة الطلبة في لجان الامتحانات وجمع ورصد درجات الطلبة والتدقيق عليها والإعداد المسبق للجان الامتحانات والمشاركة في إعداد ورش التقويم التربوي.

ويتمنى عقيل عباس أن يفعل أولياء الأمور تواصلهم مع المدارس للوقوف على حالة الطالب عن كثب لتفهم طبيعة مادة التربية الرياضية الحقيقية وما تعنيه كل درجة فيها وأن يمر العام الدراسي بفصله المقبل على خير من دون منغصات كما حدث عند التحذير من وباء إنفلونزا الخنازير الذي أوقف الطابور الصباحي وعطل الأنشطة المدرسية لفترة ليست بالقصيرة.


تكليفات عدة للمدرسين

أما نادر عيسى البزاز (معلم أول بمدرسة أسامة بن زيد الابتدائية للبنين) فيرى ان فترة الامتحانات تعج بالتكليفات التي يؤديها معلمي التربية الرياضية ولا سيما ورش العمل التي ترفع الكفاءة المهنية للمعلمين واللقاءات التربوية لاستعراض مستجدات التقويم التربوي وحضور الورش التي تعدها المدرسة للمعلمين بشكل عام.

ويضيف نادر البزاز ان معلمي التربية الرياضية يشاركون في لقاء نهاية العام لدراسة ومعالجة نواحي القصور في العام الدراسي لتلافيها في العام الدراسي المقبل والاستعداد له بحصر احتياجات القسم من أدوات وأجهزة ومساعدة الإدارة والأقسام في إنجاز الأعمال ورصد الدرجات وجمعها وتدقيقها.

ويتمنى نادر البزاز أن يسير العام الدراسي على أحسن وجه ويحقق أهدافه بأفضل كفاءة ممكنه من دون منغصات أو معوقات تأخره عن سيره المنتظم أو تقلل من أيام التمدرس.

العدد 2692 - الإثنين 18 يناير 2010م الموافق 03 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً