علمت «الوسط» من مصادر مؤكدة أن وزارة شئون البلديات والزراعة تأخرت في صرف علاوة خطر لعدد من العاملين في قسم إنتاج وخدمات الدواجن أسوة بزملائهم في القسم نفسه، منذ توظيفهم قبل أكثر من عام وحتى الآن. وبحسب المصادر فإن قيمة مبلغ علاوة الخطر لا تقل عن 30 دينارا.
وأشارت المعلومات إلى أن «المتضررين من عدم صرف علاوة الخطر عملوا بعقود مؤقتة لمدة عامين ولم تصرف لهم علاوة الخطر بحكم القانون، إلا أنه بعد تثبيتهم في وظائفهم قبل نحو عام ونصف العام وعدوا بصرفها، ولم يتم ذلك حتى الآن»، في حين ذكرت المعلومات أن العاملين يعاينون الطيور السلمية والمريضة خارج مبنى الوزارة، ويقومون بإعطاء الطيور المنزلية أو الطيور التي توضع في الأحواض والبرك بمختلف أنواعها، إضافة إلى التطعيم ضد فيروس انفلونزا الطيور، ما يتسبب بنقل بعض الأمراض الخطيرة.
وأضافت أن «علاوة الخطر صُرفت إلى العاملين الذين يعملون في القسم منذ أكثر من خمسة أعوام فقط».
وفي الجانب نفسه ذكرت المعلومات أن رئيس القسم متعاون مع المتضررين وفي استمرار دائم لمشكلتهم، إلا أن الأمر بحسب المسئولين في الوزارة بيد ديوان الخدمة المدنية، في الوقت الذي يأمل فيه العمال من المسئولين في وزارة شئون البلديات والزراعة وديوان الخدمة المدنية توضيح مستجدات الطلب، ومتى سيتم صرفها للمستحقين، والجهة المسئولة عن تأخر صرفها لهم.
العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ
علاوة خطر
بسبب تعرضهم للحساسيه من اثر تعاملهم مع الحيوانات وتطعيمهم لبعض الحيوانات المريضة التي تنتقل العدوى لهم وتسبب لهم بالمرض
87892
علاوة خطر حق شنو أمبي أعرف إذا كان التعامل مع الكتاكيت فقط ولا صايره الفروخ اتصنع ملتوف خخخخخخخخخ