العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

والد «حدثٍ» مطلوبٍ يناشد المسئولين رفع قرار القبض على ابنه

بعد أن غاب عن أعين أهله وخسر دراسته بسبب خوفه من مداهمات الأمن لمنزلهم

ناشد مواطن والدٌ لحدث (16 عاما) مطلوب على ذمة قضية أمنية المسئولين في وزارة الداخلية والنيابة العامة رفع قرار القبض على ابنه، وذلك بعد أن صار مشردا ولا يعلم عنه أهله وذووه وخسر دراسته.

وقال والد الحدث المطلوب: «بعد أن تكررت مداهمة قوات الأمن لمنزلنا في أوقات متأخرة من الليل، صرنا لا نعلم عن مكان ولدنا، إذ اختفى عن أعيننا منذ 21 يوما، وخسر دراسته وخصوصا خلال هذه الأيام التي يتقدم فيها الطلبة إلى تقديم الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول».

وروى المواطن تفاصيل القضية موضحا أنه «استيقظ بتاريخ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2009، عند الساعة الثالثة والربع فجرا على أصوات قوات مكافحة الشغب وأفراد من التحقيقات الجنائية تقتحم منزلنا، فهرعت لاكتشاف الأمر فتفاجأت بست سيارات خاصة لقوات حفظ النظام وما لا يقل عن 8 سيارات مدنية تابعة لإدارة التحقيقات الجنائية، كان أفراد تلك السيارات قد انتشروا في أنحاء المنزل، وتسلقوا الأسوار وصعدوا فوق الكراج، وبعضهم داهم المنزل، ومجموعة أطلقت الكلاب البوليسية لاقتفاء أثره، وكل ذلك من أجل القبض على طفل حدث يبلغ من العمر 16 عاما».

وأضاف «توجهت لهم لأستفسر عن سبب هذا الاستنفار الذي أرعبنا وأرعب الجيران، فأخبروني بأن ابني مطلوب للشهادة في قضية؛ وسؤالي هل الإبلاغ عن طلب الشهادة يكون بهذا الأسلوب وفي هذا الوقت المتأخر جدا؟ فردوا عليّ بامتلاكهم خطاب إخطار (إحضارية)، ولكن بعد ماذا؟».

واستطرد والد الحدث المطلوب موضحا «منذ تاريخ 31 ديسمبر، وحتى يومنا هذا، يتردد أفراد قوات مكافحة الشغب والتحقيقات الجنائية على منزلنا 4 مرات يوميا، فهم يأتونا في الصباح ووقت الظهيرة والعصر وفي الفجر».

وتابع «كنت أطلب منهم إبراز أوامر تفتيش المنزل الصادرة من القضاء، إلا أنهم كانوا يبرزون لي ورقة تحريات وهي منتهية الصالحية إذ إنها محررة في تاريخ 30 ديسمبر وتنتهي في تاريخ 31 من الشهر ذاته، وعليه فإن جميع الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية هي مخالفة للقانون ولا تستند إليه».

وأردف مشيرا إلى الخطوات التي سلكها لحل المشكلة: «قابلت وكيل النيابة العامة وأخبرته عن الطريقة التي يتبعها الأمن في تنفيذ قرارات القبض على ابني، ووعدني بأنه سيبلغ الجهات الأمنية بعدم القدوم للمنزل ليلا، إلا أن شيئا لم يتغير».

وانتهى والد الحدث المطلوب قائلا: «إن الأسلوب الذي انتهجته قوات الأمن في القبض على ابني سبب خوفا وترويعا لأفراد أسرتي وجيراني فهم في كل يوم يترددون على منزلي، وهو الأمر الذي تسبب في تشريد طفل ذي 16 عاما هائما على وجهه، لا نعلم عنه خبرا، فقد خسر أسرته ودراسته، ونحن في قلق شديد بشأنه ومصيره».

وناشد والد الطفل المسئولين في وزارة الداخلية والنيابة العامة رفع قرار المنع عن ولده حتى يطمئن قلبه ويعود لأحضان أسرته، وتسعد والدته وإخوته وأصدقائه بعودته إليهم».

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 28 | 5:22 ص

      ..

      وآعليه عليه
      انزين حتى لو يبون يآخذونة
      بس مب بالتهجم جي هالبيت
      ولا ف وقت الفجر بعد النآس رقود تتخرع عآد !
      الله يردة إلى أهلة سآلم إن شآء الله

    • زائر 27 | 2:33 م

      مجرمين

      لا ويسدون الشوارع بعد مأذينا ما ايخلون احد ايطوف على ويش ما ندري على جاهل

    • زائر 26 | 11:12 ص

      حرام عليهم

      والله كسر خاطري
      ليش كل هذي القسوة
      هل هذا هو بلد الاماان؟
      بس شنو نقول غير حسبي الله و نعم الوكيل

    • زائر 25 | 6:18 م

      علي القطان >>

      الله يكون في العون والله يساعد قلب امه خاصتا... والله يفرج عنه وعن جميع المعتقلين يارب

    • زائر 24 | 11:11 ص

      نفس القصة حدثت للكثيرين أيام قوانين أمن الدولة .. ولم يتغير شيئا حتى الآن

      أحد الأباء من الدراز يروي لي عن إبنه في أيام قوانين الدولة .. كانت لواري مملوءة بالشغب بالإضافة إلى اجياب الشرطة .. وسيارات المباحث ( الشرطة المدنية ) آي الجواسيس .. حاصروا منزله أو بالأحرى المنطقة كلها للقبض على إبنه في ساعات الفجر الأولى .. وروعوا أهله وجيرانه / والآن في زمن الإصلاح والديمقراطية يحدث ويتكرر نفس السيناريو ونفس الإسلوب والطريقة / يا سبحان الله / وينكم يا أهل البرلمان من نواب وشوراويون .. على الأقل أوقفوا الأساليب غير الحضارية في طريقة القبض على طفل عمره 16 سنة / ياعيب الشوم.

    • زائر 23 | 10:44 ص

      بلدالامان وشعبة في ضياع

      هذا هو حال البلد مافية امان ولا استقرار ورده الله الى والديه بخير وراحة بال وامان انشاء الله

    • زائر 22 | 8:03 ص

      هذا هو بلد الأمان

      من يسمع هذه الأخبار وهذه القصصو وهذه المعانات التي يعاني منها المواطن في هذا البلد , لا يصدق أنه يعيش في بلد كان يسمى (بلد الأمان) أصبح البلد يشبه فلسطين المحتلة! بلد أصبح المواطن فيه مسلوب الحقوق ولا قيمة له في بلده ( إن المجنسين أصبحوا هم أبناء البلد وفي يدهم كل شيئ يتصرفون وكأنهم هم أصحاب البلد الأصليين) والحكومة تتفرج على ما يحصل , وما يُفعل بأهل هذا البلد الطيب (إلى متى سوف يستمر هذا المسلسل) الذي لآ نهاية له ( في أي قانون في العالم يعطي لقوات الأمن إقتحام البيوت الآمنه) وعلى أتفه سبب

    • زائر 21 | 7:03 ص

      وين

      وين تروح يا ظالم
      اسجن اقتل عدب اقمع اظلم افعل ما تشاء
      لكن الله اكبر اكبر اكبر منك ومن من هو اكبر منك
      امنت بدلك ام لم تؤمن
      الله اكبر الله اكبر

    • انثى فضولية | 5:16 ص

      اينك يا امامي !!

      عجل الله لك الفرج يا صاحب العصر والزمان ,, الله يعينكم ,,, واصلا من متى الشغب يقوومون بأشيااء قانونيه؟؟ والله يطرشونهم فكوا النزاع ,, يقومون يضربون مسيلات ومطاط!! والله يوصلون ويدشون البيوت ,,ليش البيوت ماليها حرمتها؟؟ لو انت يا مجنس ,, في بلدكم توصل وتدخل ع بيوت الناس؟؟ معلوووم ,, .....

    • زائر 20 | 3:53 ص

      اطمأن يا موالي

      انشاالله يعود لاهله بجاه المصطفى ص والآل الأطهار ع,ولا داعي لهذه القوة المفرطة لدخولهم المنزل في جميع الاوقات وترويع من فيه خاصة ألأطفال,وما ذنب الولد ذي ال 16 عاماَ والذي قامت عليه الدنيا ولم تقعد والذي لا يعلم من امور الدنيا الا اللعب مع اصدقائه.حسبنا الله ونعم الوكيل.

    • زائر 17 | 2:47 ص

      بحرانـــــ و أفتخر ــــــية

      نَادِ عَلِياً مُظْهِرِ الْعَجَائِبِ .. تَجِدَهُ عَوْنَاً لَكَ فِي الّنَوَائِبِ
      كُلَ هَمٍ وَ غَمٍ سَيَنْجَلِيّ.. بوِلَايَتِكَ يَـا عَـلِيٌ يَـا علي يا علي######

    • زائر 16 | 1:56 ص

      ام الخير

      لعنة على الظلام... لو تاجر مخدرات لو سارق سواحل وأراضي راحوا ليه وطبطبو عليه وقالو ليه كفوا عليك .. حسبنا لله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل.. اللهم عجل فرجه الشريف

    • زائر 14 | 1:22 ص

      فرج الله لنا ولكم فرجا قريبا كلمح البصر او هو اقرب

      آآآه عليك يا وطني وآه وآه عليكم يا أبنائنا
      ظلمونا ، روعونا، ذلونا، ضيعوا ابنائنا
      فرجك يالله فإنك لست بغافل عما يفعله المجرمون بخلقك الذي كرمته على سائر مخلوقاتك

    • زائر 13 | 1:17 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      الله ياخذ بحق كل بحريني بجاه (محمد وآل بيت محمد) من أي معتدي ظالم والله يرده لأهله بالسلامة والله قطع قلوبنا

    • زائر 12 | 1:17 ص

      بحريننا

      لا تتعجبون فانتم فيي بلد لايوفر الامان الا لغير ابناء
      ...

      دام ظلمكم ودام ارهابكم في هذا البلد فياتي يوم تندمون على فعلتكم ..
      اللهم عجل فرجه

    • زائر 10 | 12:56 ص

      مطنشه العالم

      بكل الأسى أرجو من وزارة الداخليه أخذ الموضوع بعين الأاعتبار فمن غير المعقول يتم مصير هذا الطفل مشرداً فيحدث مالايحمد عقباه ,
      (وياراد يوسف ليعقوب رد الطفل لاحضان والديه)

    • زائر 9 | 12:33 ص

      مقهور

      الله يفرج على كل مسلم

    • زائر 8 | 12:24 ص

      مسكين والله هالولد الله يسااعد أهلى بصرااحة القوات المرتزقة هذي لا يعرفون ليل من نهار عندهم هجوم بأي وقت تقول جراد وعلى قلة الفايدة مستاانسين انهم حاملين سلاح يدورون به بكل مكااان ما يدرون شنو يسووون فيه

    • زائر 7 | 12:19 ص

      ستــ نور العين ــرة

      الله يكون في عونكم ويا حجي متأكد من كلامك يبون ابنك للشهادة فقط لو يبون يمثلون فلم في بيتك علشان يطلع اكشن لهذه الدرجة و

    • زائر 6 | 12:13 ص

      لا حياه بلا امان

      كل يوم 4 مرات ويش حالة اهل البيت وين ما اخاف لين جاين اليه بهذه الاعداد هو في هي السن الله افرج اليه انشاء الله

    • زائر 5 | 12:07 ص

      غريب في وطنه

      نحن نعيش الغربة في وطننا وكانما نعيش في دولة مستعمرة. لا نصحوا الا على جيش من المجنسين يلبسون ثياب عسكرية اغلبهم لا ينطق العربية ومنهم من ات من الصحراء لا يفقه شي في دينه ولا دنياه. حقوقنا تغتصب ويبقى الابن يتفرج على عائلته وهي تعاني الامرين تاخذه الغيرة والحمية يخرج للتعبير عما يعانيه وتعانيه اسرته ليجد نفسه مطلوبا في جرائم خططت ودبرت مسبقا لمن يطالبون بالعيش الكريم في وطنهم الذي كان ياويهم فاصبح ياوي الاجانب والمجنسين.
      فبقى يسال نفسه اين انت يا وطني ولماذا خذلتني وتركتني.

    • زائر 4 | 10:31 م

      حسبي الله عليهم

      على عمري جاهل ماله مكان يقر فيه من الخوف
      جعلهم يتشردون في البراري
      وش هالجور

    • زائر 3 | 10:23 م

      الله ياخذ الحق

      والله حرام عليكم .. يعني ما تقدرون اتسوون شي اتروحون اطلعون حرتكم على هالولد لكن صج ابوي ما يقدر الا على امي!!!!! الله يرده لاهله سالم غانم يارب

    • زائر 2 | 10:08 م

      حداده

      الله يفرج إليه إنشاء الله

    • زائر 1 | 9:44 م

      وطني؟

      هذا هو وطني ,, لكن كل ظتلم له يوم ,, ويوم الظالم عسير ,, مثل ما طاح الطاغية صدام ,,لكم يوم ,,

اقرأ ايضاً