أعرب نجم المباراة الضارب القوي في صفوف النصر يونس عبدالكريم عن سعادته الكبيرة بعودة فريقه إلى منصة البطولات والفوز الذي حققه على المحرق، وأكد أن هذا الإنجاز تحقق بفضل عودة المدرب رضا علي الذي استطاع أن يعيد المعنويات والروح القتالية للفريق مع شقيقه حسن (أبوعلي) وقال مع عودته جاء الخير للنادي وأهدى الفوز لهما الذي له الطابع الخاص في النفس.
وأضاف «الفريق كله كان عملاقا في أدائه من الحماس والإصرار على الفوز وكنا متوقعين في تقديم العرض الكبير الذي قادنا إلى الإنجاز بمساعدة كبيرة من جماهيرنا التي نشكرها كل الشكر وحضورهم أعطانا الدافع القوي داخل الملعب وتحقيق الفوز».
أبدى مساعد مدرب طائرة الأحلام المحرق ياسين الميل أسفه الشديد لما كان عليه الفريق في مباراته أمام النصر في نهائي كأس رئيس المؤسسة العامة، وقال: «لا ندري ما الذي حدث للفريق بعدما قمنا بالتهيئة النفسية والفنية قبل المباراة، ولكن ما شاهدناه كأنه كابوسا حل علينا طوال المباراة».
وأضاف «أعتقد أن الفريق بأجمعه لم يكن موفقا في الأداء، ولو كان لاعب واحد فقط لم يكن في مستواه فمن الممكن التعويض، ولكن هذه المرة كل الفريق كله خارج الأداء فأثر ذلك بصورة غير طبيعية وخرج خاسرا. وأعتقد أن النصر كان يستحق الفوز بجدارة بعدما لعب بأقل الأخطاء وخرج فائزا بشكل طبيعي».
«فوزنا على المحرق بثلاثة أشواط نظيفة اعتبرها مفاجأة، ولكن مفاجأتها تكمن في الأداء غير الطبيعي الذي كان عليه المحرق طوال المباراة، وقد عملنا بصورة سليمة للعودة إلى منصة التتويج من جديد».
بهذه الكلمات بدأ المدرب القدير الذهبي رضا علي الذي وضع لمساته وبصماته في الفريق واستطاع أن يتفوق على نفسه ويقود طائرته لتحط في مطار البطولات بسلام وأمان.
وقال: «بعد عام صعب كانت فيه الأمور غير واضحة عدنا من جديد وعملنا بالأسلوب السليم وبمساعدة كبيرة من اللاعبين الذين كانوا موفقين في الدفاع، وقمنا بعمل اللازم في وضع طريقة اللعب بعد القراءة التي قمنا بها لطائرة المحرق. ولهذا الفوز طابع خاص في نفسي استطعنا من خلاله إسعاد هذه الجماهير العاشقة للأزرق، وأنا أشكرها كثيرا على وقوفها ومساندتها للفريق طوال المباراة ويعود له الفضل الكبير في هذا الإنجاز الكبير وأقول لهم مبروكين. وأنا سعيد جدا بهذا الإنجاز وعودة النصر إلى منصة التتويج بجدارة اللاعبين داخل الملعب».
تفوق المدرب القدير رضا علي بتكتيكه وفنيات فريقه على مدرب طائرة المحرق محمد المرباطي بعد قراءته الدقيقة لطريقة اللعب لفريق الذيب وخصوصا في اللعبة الأولى، والتي جعلت رضا علي يسرع من أداء فريقه للقضاء على ما لدى المنافس من طريقة مضادة، ونجح تلامذة رضا في ترجيح كفة فريقهم بفضل التوجيه السليم الذي كان عليه مدرب البطل الذي كان هادئا، ما ساعد على تهدئة فريقه خصوصا عند ارتكاب الأخطاء. والذي ساعد رضا على التفوق كان التوجيه بالقلم على الورق ما أوصل المعلومة الدقيقة بصورة سليمة لتلامذته وبلورتها داخل الملعب، بعكس مدرب المحرق المرباطي الذي كان عصبيا في بعض الحالات وخصوصا عندما مشاهد فريقه يرتكب الأخطاء السهلة من الارسالات الخاطئة أو استقبال الكرة الأولى بصورة غير سليمة، إضافة إلى عدم ظهور نجوم الفريق وخصوصا فاضل عباس بأدائه المعهود. واستحق المدرب رضا علي النجومية في المباراة والتي أعاد فيها النصر إلى منصات التتويج.
العدد 2695 - الخميس 21 يناير 2010م الموافق 06 صفر 1431هـ