العدد 2696 - الجمعة 22 يناير 2010م الموافق 07 صفر 1431هـ

طريق ملغّم في انتظار مصر بكأس الأمم الإفريقية

شحاته يعترف بصعوبة المهمة

لوبانغو (انغولا) – وكالات 

22 يناير 2010

يواجه المنتخب المصري طريقا ملغما خلال مشواره ببطولة كأس الأمم الإفريقية في حال تخطيه منافسيه والمضي قدما عبر الأدوار الحاسمة والوصول للمباراة النهائية.

ويسعى أسود الكاميرون للثأر من المصريين بعد هزيمتين متتاليتين في بطولة كأس الأمم الإفريقية العام 2008 بغانا، إذ انهزم بنتيجة من العيار الثقيل 2/4 في المباراة الافتتاحية، وخسر بهدف نظيف في المباراة النهائية بهدف «البركة» محمد أبو تريكة.

واعترف المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حسن شحاتة في مؤتمر صحافي عقده أمس (الجمعة) أنه سيخوض لقاء الكاميرون يوم الاثنين في دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية بمدينة بينغيلا الأنغولية بحذر شديد لأن مثل هذه المباريات تكون ذات طبيعة وحسابات خاصة.

وأضاف شحاتة أن الجهاز الفني سيدرس نقاط القوة والضعف بالمنتخب الكاميروني استعدادا للتعامل معها في المباراة مشيرا إلى أنه سيدرس الفريق المنافس بعناية فائقة من خلال تسجيل لمباراته مع تونس في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة بالدور الأول للبطولة.

وأوضح شحاته أنه لن يخوض لقاء الكاميرون بالطريقة نفسها التي خاض بها مباراة بنين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة وخصوصا فيما يتعلق بالنزعة الهجومية للفريق.

وأشار شحاتة إلى أنه لا يخشى لاعبا بعينه في لقاء الكاميرون ولكنه يضع حسابات خاصة لكل لاعبي الفريق وخصوصا أن الفريق يضم بين صفوفه بعض اللاعبين صغار السن أصحاب المستوى المتميز. وقال شحاتة إن مستوى لاعبي المنتخب المصري يرتفع من مباراة لأخرى وأنهم اكتسبوا لياقة المباريات تدريجيا ولذلك فإنه يثق جيدا في قدرات وإمكانيات اللاعبين وقدرتهم على تجاوز عقبة الكاميرون. وفي حال تخطي المنتخب الوطني لنظيره الكاميروني الأمر الذي سيسبب عقدة مزمنة للأخير، لن يكون أمامه خيار سوى الاصطدام بمنتخب من الاثنين. ساحل العاج أو الجزائر.


ساحل العاج أو الجزائر

المنتخب الايفواري هو الآخر لا يختلف كثيرا عن حال نظيره الكاميروني إذ يرغب في الثأر من بطل إفريقيا بسبب آخر ثلاث هزائم في البطولتين الماضيتين 2006 و2008.

ففي العام 2006، تلقى منتخب الأفيال هزيمة على يد المنتخب المصري بنتيجة 1/3 في دور المجموعات، ودارت العجلة، ووقع مجددا في وجه أصحاب الأرض والجمهور، وكانت النتيجة إقصاء بركلات الترجيح وكان حينها أبو تريكة أخر من سجل.

وفي ظل توهج الأفيال في نسخة البطولة العام 2008، والتوقعات التي كانت تؤكد تأهل المنتخب العاجي على حساب أبطال القارة في الدور نصف النهائي من البطولة، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وقصف أبناء النيل منافسه بأربعة أهداف مقابل هدف.

أما في حال تأهل الجزائر على حساب ساحل العاج، وهو الأمر المستبعد نظريا، إلا إن هناك رغبة كبيرة من المصريين في هذه المقابلة، من أجل الثأر من الخضر بعدما أقصوا أبناء النيل من التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.


أنغولا والداهية جوزيه

وعلى الجانب الأخر، نجد الطريق ليس ممهدا للمصريين للحصول على اللقب بسهولة، إذ يخوض المنتخب الانجولي صاحب الأرض مباراته أمام غانا، ونيجيريا تواجه زامبيا في اللقاء الآخر.

إذا افترضنا فوز المنتخب الانغولي على غانا وتخطيه للفائز من مباراة (نيجيريا وزامبيا) فسيكون طرفا في المباراة النهائية، وفي حال تأهل مصر سيكون هناك ثأر آخر للهزيمة التي تلقاها الغزلان في دور الثمانية ببطولة 2008، حينما خسر بهدفين مقابل هدف.

ولكن هذه المرة الأمر لن يكون سهلا بقيادة المدير الفني البرتغالي المحنك مانويل جوزيه الذي يعرف طباع المصريين جيدا، ولديه دراية كبيرة بأكثر من لاعب في صفوف المصريين وذلك عندما كان مديرا فنيا للأهلي.

وإذا افترضنا، وصول فريق من نيجيريا وزامبيا إلى المباراة النهائية، فسيسعى النسور الخضر للثأر من الهزيمة /3 التي تلقاها في افتتاح دور المجموعات بالنسخة الحالية، أما زامبيا فستتقابل مجددا مع منتخب مصر وستسعى للإطاحة به للثأر من الهزيمة 0/1 على أرضها في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم.

العدد 2696 - الجمعة 22 يناير 2010م الموافق 07 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً