تعقد نيجيريا أمالا كبيرة على صانع ألعابها المتمرس نجم تشلسي الانجليزي جون اوبي ميكل للذهاب بعيدا في نهائيات النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في أنغولا.
أكد ميكل شخصيا انه حان الوقت بالنسبة لنيجيريا لتقول كلمتها في العرس القاري، وقال: «لقد سئمنا الخروج صفر اليدين من مونديال القارة السمراء منذ 16 عاما، دائما ندخل مرشحين بقوة للتتويج لكننا نخرج خاليي الوفاض».
وأضاف «نملك احد أقوى المنتخبات في القارة السمراء، يجب ان نستغل ذلك في النسخة الحالية، فلدينا الأسلحة اللازمة ويبقى أمامنا أن نعرف كيف نستغلها ونستثمرها».
وتابع «اختلفت المعالم كثيرا في الأعوام الأخيرة في القارة السمراء، تأهلت انغولا وتوغو إلى مونديال 2006، وبلغت موزمبيق وبنين ومالاوي نهائيات أمم إفريقيا على حساب منتخبات قوية. يجب ان نزيد العمل والتركيز فذلك مهم للنجاح. الفرصة سانحة الان لتحقيق انجاز تاريخي ويجب أن نستغلها».
وأوضح ميكل «نيجيريا تعج بالمواهب التي تحتاج فقط لمن يساعدها ويوجه إليها النصائح. انه الفرق الوحيد بيننا وبين الأوروبيين، لما لا ننقل عنهم تجاربهم. الكثير من الأفارقة يدافعون عن ألوان منتخبات أوروبية، انه أمر محزن كثيرا ويجب أن يستفيق المسئولون من غيبوبتهم للاستفادة من خاماتهم وعدم تركها إلى منتخبات أخرى ترصع سجلها من الألقاب على حسابهم».
ولفت ميكل الانظار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة العالم للناشئين في فنلندا العام 2003 وكان وقتها يلعب مع فريق بلاتو يونايتد المحلي، انضم بعدها إلى اياكس كايب تاون الجنوب إفريقي لموسم واحد لان تألقه مع منتخب بلاده في بطولة العالم للشباب في هولندا العام 2005 عندما قاده إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام الأرجنتين 1-2 واختير ثاني أفضل لاعب في البطولة، كان جواز سفره إلى لين اوسلو النروجي.
توج ميكل مع تشلسي حتى الان بلقب كأس الاتحاد الانجليزي عامي 2007 و2009 وكأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة 2007 والدرع الخيرية العام الماضي، بالاضافة الى اختياره افضل لاعب واعد في النادي اللندني عامي 2007 و2008، وافضل لاعب واعد في القارة السمراء عامي 2005 و2006.
لعب ميكل 11 مباراة دولية حتى الان وسجل هدفا واحدا.
العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ