العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ

«الذيب» للزحف نحو اللقب يواجه خطر «السفينة» في قبل النهائي للكأس الملكية

في الطريق إلى المنصة التتويجية

المحرق -عبد الرسول حسين- هادي الموسوي 

24 يناير 2010

تنطلق اليوم مباريات الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك للكرة بإقامة مباراة واحدة تجمع المحرق (حامل اللقب) مع البسيتين عند الساعة 6.00 مساء على الاستاد الوطني.

هذه المباراة لا تنقسم على 2 وان امتد وقتها الأصلي حتى الركلات الترجيحية وكل فريق يسعى بان تكون له الكلمة الحاسمة والتأهل إلى النهائي على طريق المنصة الملكية واستلام الكأس الغالية في نهاية المطاف. ولكن هذا الباب لن يتم طرقه الا بتخطي محطة اليوم وان كانت صعبة لكل فريق.

مشوار الفريقين في البطولة يؤكد أفضليتهما في التأهل من الدور الـ16 وربع النهائي إذ استطاع المحرق في مباراة الاتفاق بالفوز (2/صفر) ولكن لم يكن ذلك بالسهولة التي توقعها الجميع ولكنه في الدور ربع النهائي لم يجد الصعوبة الكبيرة في الفوز على المالكية (3/صفر) مع المقاومة التي أظهرها الفارس الغربي في بداية المباراة الا أن خبرته وجديته في المباراة استطاع أن ينهيها لصالحة ليتأهل إلى هذا الدور كعادته بآمال التأهل إلى النهائي.

اما البسيتين فقد بدأ مشواره أمام الاتحاد وهو أيضا كالمحرق لاقى فيه صعوبة في التخطي على الرغم من انه تقدم بهدفين نظيفين ولكن الاتحاد قلص الفارق وأوقع السفينة الزرقاء في الخطر حتى نهاية المباراة. ولتأتي مباراة سترة التي أظهر فيها الفريق خلال شوطها الثاني الرغبة الكبيرة في التأهل عندما أمطر مرماه بأربعة أهداف نظيفة أرسل من خلالها رسالته القوية إلى المحرق بأنه قادم بقوة للإطاحة به وخصوصا انه استطاع الفوز عليه في الأسبوع (6) في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي وبالتالي يسعى إلى تكرار ما فعله في الدوري في مباراة اليوم حتى يتأهل للمرة الثانية في تاريخه بعدما كان في موسم 2003/2004 أمام الشباب الذي خسر منه الرهان ولكنه اليوم يأمل بان يتجدد عهده مع النهائي لعله يحصل على شرف الفوز بهذه الكأس الملكية لأول مرة في تاريخه.

الفريقان يمتلكان العناصر البشرية القادرة على فعل الفرق في المباراة وحسم الأمور بالفوز ولكن الحال النفسية التي تسبق المباراة تحتاج إلى الإعداد الجيد ليكون التركيز داخل الملعب بصورة أفضل.

المحرق الذي يعد الأفضل محليا من النواحي الفنية وامتلاكه الكثير من الحلول والمفاتيح التي من خلالها المرور إلى مصادر الخطورة أمام المرمى وخصوصا مع وجود ريكو صاحب الصوت المرهف في التهديف بجانب حسين علي العائد من الإصابة ولكن هذين النجمين بحاجة ماسه لصانع العاب يعرف تحركاتهما جيدا وخصوصا مع رحيل محمود عبدالرحمن إلى الشمال القطري وبالتالي سيكون هناك فراغ في الجهة اليسرى وخلف المهاجمين ما سيؤثر على عطاء الفريق هجوميا وسيجعل ريكو وحسين علي في الرجوع الكثير للوراء لطلب الكرة حتى مع اشراك راشد الدوسري الذي سيلتزم بمركز الارتكاز المائل للدفاع وبالتالي ستكون هناك مشكلة حقيقية للفريق باستطاعة القدير شريدة تفاديها سريعا وخصوصا مع إصابة ابرارو وخروجه من حسابات المدرب ولكن هل التعاقد مع المغربي عيوب سيرفع عن الفريق هذا الحرج هذا ما سنراه في مباراة اليوم.

اما البسيتين هو الآخر لديه العناصر البشرية التي بإمكانها الفوز في المباراة ولكن وكما تعتقد أن المشكلة التي يعاني منها الشعور النفسي سواء كان ذلك اثناء تقدمه بهدف أو إذا كان متخلفا بهدف وبالتالي يحتاج الفريق إلى الإعداد لهذا الجانب لضرورته الملحة لتجاوزه بسلام وامان.

كما قلنا سابقا بان الفريق بإمكانه الوصول لمرمى المنافس والحصول على الخطورة ولكن ما يعانيه الفريق عدم وجود المهاجم الصريح أمام المرمى حتى مع بقاء داه الذي لم يقدم بعد الأداء المقنع مع الفريق ولكن لعل وعسى أن يفعلها هذه المرة في مرمى المحرق بعد وصوله إلى الحالة التفاهميه مع زملائه اللاعبين. كما أن لديه مشكلة أخرى يعاني منها في الخط الخلفي الدفاع وخصوصا في العمق ولذلك ننصح المدرب بان يلعب باثنين في الارتكاز ليكونا غطاء للعمق وغطاء واقيا من هجمات المحرق المباغتة ولكن ليس على حساب الحال الهجومية. حارس المرمى حسين حرم يعيش في أفضل حالاته من الأداء القوي والمتميز الذي يقدمه خلال الموسم الجاري. إذن الفريق قوته تكمن في وسطه، فمتى ما تحرك تجد خطورته واضحة وخصوصا مع صانع الألعاب علي نيروز والسوري.

هل يستطيع الأزرق رفع الراية (للتحدي) أمام حامل اللقب والإطاحة به والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه أم أن المحرق وكعادته في الزحف نحو اللقب الذي ارتضاه لنفسه من سنوات طويلة؟

العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً