سجل التضامن أول حالة فوز في دورة اليد التنشيطية وذلك بتغلبه بالأمس على توبلي بنتيجة 38/33 في ختام الجولة الثالثة، في حين أن الشوط الأول قد انتهى لصالح توبلي بنتيجة 20/19، ومن جانبه، حافظ الدير على حظوظه بالتأهل إلى المباراة النهائية بتحقيقه الفوز الثالث على التوالي هذه المرة على حساب أم الحصم بنتيجة 33/26، وانتهى الشوط الأول لهذه المباراة بنتيجة 14/13 للدير.
وقدم التضامن مع توبلي مباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية، وجاء الشوط الأول متكافئ المستوى بين الفريقين، وتبادلا السيطرة على مجريات المباراة، بحسب مستوى الدفاع خلال فترات الشوط، ولكن التضامن بدا الأفضل والأميز في الشوط الثاني وحسم المباراة بالتماسك الدفاعي والحراسة الموفقة واللعب السريع سواء في الهجوم المنظم أو في حالة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وارتكب توبلي في هذا الشوط مجموعة من الأخطاء الهجومية دفع ثمنها أهدافا في مرماه.
وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدأ التضامن في الدفاع بطريقة 6/صفر وهي الطريقة التي لعب بها توبلي، وجاءت البداية لمصلحة التضامن الذي تقدم بالنتيجة 6/2 خلال الدقائق السبع الأولى مستغلا الأخطاء الهجومية التوبلانية إلى جانب تميزه الهجومي بالاختراق من العمق التوبلاني، غير أن توبلي وفق خلال 3 دقائق فقط في تقليص الفارق إلى هدف 6/5 مستفيدا من نقص التضامن لإيقاف محمد علي جواد لمدة دقيقتين، إذ ترجم أفضليته الدفاعية بالتسجيل من خلال الهجوم الخاطف.
وحافظ توبلي على أفضليته في الدقائق الماضية واستطاع عبر الهجوم الخاطف أيضا وتألق السيدأمين الدعام في التصويب المباشر من الخط الخلفي في التقدم لأول مرة في المباراة 9/8 مع الدقيقة 13، واستعاد التضامن المقدمة بعد أن نقصت صفوف توبلي لإيقاف محمد المذوب لمدة دقيقتين، وتحولت النتيجة إلى 12/11، وعلى رغم من ذلك فإن توبلي استطاع التسجيل في دقيقتي النقص في إشارة إلى ضعف مردود التضامن الدفاعي بالأخص في العمق.
ونجح توبلي في العودة للمقدمة وتقدم بفارق 3 أهدف 17/14 مع الدقيقة 25 بسبب تماسكه الدفاعي والتأثير بشكل مباشر على القوة التضامنية في الخط الخلفي، وترجم توبلي هذه الأفضلية عبر الهجوم الخاطف، وتألق أيضا في الدقائق الماضية أحمد موسى في التصويب المباشر من الخط الخلفي، ولتدارك الموقف أشرك مدرب التضامن بدر ميرزا لاعبه طالب ميرزا لتنشيط الجاني الهجومي ونجح الأخير في قيادة الفريق للتسجيل، وانتهى الشوط الأول توبلانيا بفارق هدف 20/19.
وبدأ التضامن الشوط الثاني بقوة، إذ نجح في قلب الطاولة في وجه توبلي منذ الدقائق العشر الأول بتقدمه بفارق 5 أهداف 27/22 لترابطه الدفاعي بالاستعانة بتألق الحارس طاهر ميرزا الذي توفق في التصدي للتصويبات التوبلانية من الخط الخلفي، وحول التضامن أفضليته الدفاعية بالتسجيل المتتالي من خلال الهجوم الخاطف، وحاول مدرب توبلي إيجاد حلول هجومية فعمد إلى نزول لاعبين على الدائرة بهدف خلق المساحات للتسجيل أو الاختراق، وتحسنت وضعية الفريق الهجومية غير أن التضامن باللعب السريع وتفعيل دور لاعب الدائرة واصل التسجيل وتحولت النتيجة إلى 34/28 مع الدقيقة 22، قبل أن تنتهي بعد ذلك 38/33، أدارها رضا شعيب ومحسن المولاني.
العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ