أوقعت قرعة بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس الـ 29 التي ستقام في الفترة من 12 حتى 20 مارس/ آذار المقبل والتي أقيمت أمس في ضيافة نادي الشارقة الإماراتي منظم البطولة في المجموعة الثانية التي يترأسها حامل لقب البطولة الماضية نادي أهلي جدة السعودي، إلى جانب كل من الفريق الثاني الإماراتي الشباب وممثل عمان فريق السيب.
فيما ضمت المجموعة الأولى كلا من النادي المستضيف الشارقة الإماراتي إلى جانب مضر السعودي، القادسية الكويتي والريان القطري، وقد مثل النادي الأهلي في القرعة الأمين المالي مجدي ميرزا بالإضافة إلى رئيس الجهاز نادر الحاجي.
وأجريت القرعة على 4 أندية فقط وذلك لتجنب وقوع فريقين من البلد نفسه، إذ ترأس أهلي جدة السعودي المجموعة الثانية كونه حامل اللقب، في حين ترأس الشارقة الإماراتي المجموعة الأولى بصفته النادي المستضيف. ولتجنب وقوع فريقين من دولة خليجية واحدة في مجموعة واحدة، فإن مضر السعودي سيكون في مجموعة الشارقة، فيما الشباب الإماراتي سيكون في مجموعة أهلي جدة.
وسيبدأ مشوار الفريق في البطولة التي يحمل لقبها 6 مرات خلال مشاركاته الـ 13 والثالثة على التوالي بمواجهة الفريق الإماراتي الثاني الشباب في اليوم الثاني للبطولة، على أن يلاقي حامل اللقب الأهلي السعودي في مباراته الثانية في رابع أيام البطولة، وينهي الدور الأول التمهيدي بلقاء الممثل العماني السيب في آخر أيام الدور التمهيدي.
واختار النادي المستضيف الشارقة فريق مضر السعودي لمواجهته في انطلاقة البطولة، فيما ستكون المباراة الثانية بين القادسية الكويتي والريان القطري.
أما الدور نصف النهائي والذي سيلعب بطريقة المقص بمواجهة أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى فسيلعب يوم الخميس التاسع عشر من مارس، على أن تلعب المباراة النهائية بين الفائزين في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، فيما ستلعب مباريات تحديد المراكز من 5 وحتى الأخير يوم الجمعة العشرين من مارس.
ويدخل الأهلي البطولة الـ29 وهو من أبرز المرشحين لخطف لقبها نظرا لوجود عناصر دولية مميزة في صفوفه على المستويين الإقليمي والقاري يتقدمهم قائد المنتخب سعيد جوهر وزملاؤه في المنتخب أحمد عبدالنبي، حسين فخر، عباس حبيب، محمود الونه، إضافة إلى مشاركة الحارس الدولي المصري المعروف حمادة النقيب الذي سبق له ان شارك الأهلي في البطولتين السابقتين، علما بأنه حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة التي أقيمت في البحرين، وإلى مشاركة لاعب باربار الدولي محمود عبدالقادر كلاعب محترف ثان للفريق في البطولة، علما بأن نظام اللاعبين المحترفين تغير في هذه البطولة إذ سيسجل لاعبان محترفان فقط بدلا من ثلاثة إما أن يكون أجنبيا أو خليجيا أو محليا معارا، كما سيحظى بعودة اللاعب احمد طرادة الذي كان قد أصيب في البطولة الماضية.
وكنظرة أولية إلى المجموعتين جاءت المجموعة الثانية أقوى من سابقتها بحكم وجود بطلي الدورتين الماضيتين في المجموعة وهما أهلي جدة والأهلي البحريني، إضافة إلى ان المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب العماني في البطولة الخليجية الأخيرة وجاء فيها وصيفا لمنتخبنا سيجعل من فريق السيب منافسا قويا وخصوصا إذا ما لعب بتشكيلة تضم غالبية لاعبي المنتخب إلى جانب المحترفين الذين سيجلبهم.
كذلك الحال ينطبق على الشباب الإماراتي الذي يعد الفريق الثاني على مستوى الإمارات وينافس بقوة على البطولات المحلية ويضم في صفوفه لاعبين جيدين.
أما المجموعة الثانية فإن الترشيح ينصب لمصلحة الشارقة الإماراتي وناديي القادسية الكويتي والريان القطري، فيما ستكون مشاركة مضر الأولى في هذه البطولة ضبابية وقد يكون الحصان الأسود للبطولة.
أكد مدرب الفريق الوطني إبراهيم عباس في أول انطباع له عن حيثيات القرعة التي أوقعت فريقه إلى جانب حامل اللقب الأهلي السعودي أن المجموعة الثانية التي وقع فيها الفريق ليست سهلة وستكون مبارياتها قوية بحكم وجود أبرز المرشحين لنيل البطولة وبطلي الدورتين الماضيتين الأهلي البحريني وأهلي جدة، قائلا: «بوجود الأهلي السعودي المعروف بقوته وهو حامل اللقب، والسيب العماني الذي ربما يلعب بمجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب الذين لعبوا في البطولة الخليجية المصاحبة وقدموا فيها أفضل المستويات وبمشاركة لاعبين محترفين سيجلبهما، والشباب الإماراتي المعروف سابقا بقوته فإن المجموعة التي وقعنا فيها تعد أقوى من المجموعة الأولى».
وأضاف» في الأولى هناك ستكون المنافسة ثلاثية بين الشارقة الإماراتي مع حظوظ للقادسية الكويتي والريان القطري، فيما يشارك مضر السعودي لأول مرة وقد يكون خارج الترشيحات إلا إذا حدث ما لم يكن بالحسبان».
وعن رؤيته لجدول المباريات التي سيبدؤها بالشباب الإماراتي أشار عباس إلى أنه سيؤكد على لاعبي الفريق أثناء المعسكر الذي سيجريه الفريق قبيل انطلاقة البطولة على أن كل مباراة ستكون بنظام الكؤوس وبالتالي ضرورة الفوز فيها لتجنب الدخول في حسابات التأهل، قائلا: «ستكون كل مباراة لها أهمية على حدة، وهذا يعني أن اللعب بقوة يجب أن يتواصل حتى آخر مباراة في الدور الأول»، مضيفا» ربما ستكون محتاجا لكل نقاط المباريات في تحديد الفريق الذي ستلاقيه في الدور نصف النهائي، وهذا ما يضعك تحت الضغط بضرورة الفوز في كل مباريات الدور التمهيدي والابتعاد بالتالي عن حسابات التأهل».
وتابع «يعد التأهل إلى الدور نصف النهائي منتهيا بالنسبة إلينا، إذ إننا لا نريد المشاركة فقط من أجل اللعب وإنما للمنافسة واسترجاع البطولة التي خطفت منا في البطولة الماضية، وهذا طموحنا فقط في كل بطولة يشارك فيها الأهلي».
وواصل عباس قوله بأن الفريق ووسط ما يضمه من مجموعة كبيرة من اللاعبين كالحارس المصري حمادة النقيب ولاعب نادي باربار محمود عبدالقادر إلى جانب النخبة الكبيرة في الفريق كسعيد جوهر واحمد عبدالنبي فإنه يعد من الفرق المرشحة بقوة لنيل البطولة فقط وليس للمشاركة، وبالتالي كل ذلك يضع المسئولية كبيرة على الفريق للعودة بالبطولة.
وفيما إذا كان ذلك يعد غرورا وضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، نفى عباس أن يكون كذلك، مبينا أن أي مدرب يقوم بتدريب فريق بطولات كالأهلي فإنه مطالب فقط بتحقيق البطولة وذلك بوجود الكتيبة الكبيرة من اللاعبين، وقال:» لا نبالغ بالقول أن الأهلي خلص من الدور التمهيدي وهو يفكر في كيفية تحقيق البطولة والوصول إلى ملامسة اللقب فقط»
العدد 2345 - الخميس 05 فبراير 2009م الموافق 09 صفر 1430هـ