حقق فريق المحرق بطولة كأس رئيس المؤسسة للكرة الطائرة للمرة الثانية في تاريخه يوم أمس الأول (الأربعاء) بعدما حقق فوزا صعبا على داركليب في المباراة النهائية التي أقيمت بينهما وسط حضور جماهيري كبير من عشاق الفريقين وعشاق الكرة الطائرة البحرينية.
ويعتبر فوز المحرق صعبا نظرا إلى قلبه مجريات اللقاء على منافسه داركليب، إذ كان خاسرا بنتيجة (صفر/2) ومن ثم فاز بنتيجة (3/2). وكان داركليب قريبا من حسم اللقاء لمصحلته لولا التألق الكبير الذي أظهره العملاق فاضل عباس بتحقيقه (35) نقطة في أكبر معدل نقاط يحقق في هذه البطولة هذا الموسم. وبرع فاضل عباس كثيرا في تحقيق النقاط سواء في الهجوم أو تشكيل حوائط الصد، ليؤكد أنه لاعب من طراز رفيع على رغم عدم مشاركته في مركزه الرئيسي وهو مركز (3)، فضلا عن تألق التايلندي وانشاي في الشق الهجومي أيضا، إلا أن هذا يعتبر اكتشافا لصائد البطولات محمد المرباطي بإشراك العملاق في مركز (2) لتعويض غياب المصاب عبدالله النجدي.
إذا عاد المرباطي وعادت البطولات وعادت طائرة الأحلام معها ليحقق أول لقب في أول مهمه مع المحرق، ليعادل المحرق الرقم القياسي المسجل للنجمة برصيد لقبين في هذه المسابقة.
وشهد اللقاء أيضا عدة احتجاجات على التحكيم في جميع أشواط المباراة من دون استثناء، وكانت هناك عدة أخطاء ارتكبها الطاقم الدولي المكون من أحمد القيم وسامي سويد. وشهد هذا اللقاء أيضا أول مشاركة إلى صانع ألعاب المحرق أحمد يوسف منذ نحو العامين مع ناديه المحرق.
مساعد مدرب فريق المحرق الأول لكرة الطائرة ياسين الميل أكد أن حوائط الصد القوية هي التي جلبت المباراة لفريقه، وقال: «تمكنا من تحسين حوائط الصد بدءا بالشوط الثالث وهو ما مكننا من تقليل خطورة فريق دار كليب في الكرات السريعة والكرات الساحقة وهو ما أربك فريق دار كليب الذي قدم مستوى مميزا طوال المباراة».
وأضاف «دفاعنا كان مفككا في البداية في الوقت الذي تأثرنا فيه بأخطاء الهجوم وسوء الاستقبال وكل تلك عوامل أدت إلى خسارتنا في الشوطين الأول والثاني».
وتابع «حسنا من أدائنا كثيرا في الشوطين الثالث والرابع وخصوصا من الناحية الدفاعية ومن خلال حوائط الصد القوية».
وبين الميل أن خبرة فريقه في الأشواط الحاسمة هي التي ساعدت الفريق على تحقيق الفوز في المباراة، وقال: «في الشوط الرابع الحاسم ظهرت خبرة فريق المحرق ورباطة جأش اللاعبين وقدرتهم على التأقلم مع مختلف ظروف المباراة وبعد الفوز في هذا الشوط أحسسنا باقتراب الفوز في البطولة». وأضاف «البطولة تحتاج إلى نفس طويل فليس الفوز في شوطين معناه الفوز في المباراة وهو ما عملنا عليه في الأشواط الثلاثة المتبقية».
أكد مدرب الفريق الأول للكرة الطائرة في نادي داركليب إبراهيم علي الورقاء أن السبب الرئيسي في قلب مجريات المباراة بعدما كان متفوقا بالنتيجة (2/صفر) ومن ثم خسارته بنتيجة (3/2) يعود إلى عامل الخبرة الذي يتمتع به لاعبو المحرق فضلا عن الحظ الذي لعب دورا رئيسيا في حسم اللقاء. وقال: «نعم، الخبرة لعبت دورها في حسم اللقاء وكذلك الحظ، إذ كنا قريبين جدا من حسم اللقاء في الشوط الرابع لكنا لم نوفق، إذ كان عامل الحظ رئيسيا فيما حصل، فضلا عن التوفيق الكبير الذي لازم لاعبي المحرق في هذه الفترة، وبالتالي نقول لهم مبروك على انتصارهم وتحقيقهم اللقب للمرة الثانية في تاريخهم وحظا أوفر لنا في قادم المواعيد».
وتابع الورقاء قائلا: «دخلنا المباراة بصورة ممتازة جدا فحققنا الشوطين الأول والثاني بجدارة، وذلك بفضل التنويع في صناعة الألعاب والأداء الجماعي الذي عولنا عليه، وعلى رغم البداية غير القوية في الشوط الأول فإننا استطعنا تدارك الأمر بالقتال والحماس داخل الملعب. وأعتقد أن المحرق كان بعيدا كل البعد عن مستواه في الشوط الثالث، غير أن لاعبي فريقنا دخلوا في سلسلة من الأخطاء التي ساهمت في انقضاض المحرق على هذا الشوط، فضلا عن تميز كبير لفاضل عباس الذي استغل قصر قامة لاعبي الأطراف لدينا وكذلك الحال مع التايلندي وانشاي».
وأوضح الورقاء أن الفريق غاب عنه التركيز في الشوط الثالث وكأنه لم يصدق أنه قريب من تحقيق اللقب، وواصل «في الشوط الرابع وعلى رغم عدم البداية بصورة جيدة نظرا لما حصل في الشوط الثالث فإن الفريق عرف كيف يعود في الوقت المناسب وشهد نهاية الشوط مستوى داركليب الحقيقي من الناحية الهجومية ولكن المحرق لعب هذه الفترة بهدوء كبير وهنا تكمن الخبرة التي تحدثنا عنها عن المحرق. وعلى رغم كل ذلك فإننا كنا قريبين من حسم الشوط لكن لم نوفق وللأسف الشديد. وما حصل في الشوط الخامس طبيعي جدا؛ نظرا للصدمة الكبيرة التي عانى منها لاعبونا بسبب فقدان اللقاء بعدما كان قريبا منا، ويجب أن أشير أن هناك أخطاء تحكيمية أثرت على اللقاء في جميع أشواطه».
وعن التحكيم قال: «نحن لا نلومهم، بل نعرف أنهم يحاولون تقديم الأفضل، لكن الأخطاء التي تحصل في نهاية الأشواط ترجح كفة فريق على آخر، وبالتالي هذا ما حصل، وأعتقد أن كلا الفريقين تضرر من التحكيم فضلا عن تضررنا منه بداية الشوط الخامس ونهاية الشوط الرابع، وعلى كلٍ نتمنى التوفيق للجميع».
وعن حادثة ركل لاعب داركليب محمد حبيب مصور الزميلة «البلاد»، قال: «هذا التصرف غير مرغوب فيه أبدا، وعلى اللاعب أن يقدم اعتذاره للمصور والصحيفة، وسأحاول أنا شخصيا التحرك على هذا الموضوع، لأن المصور كان يقوم بواجبه، وهذه الحادثة بكل تأكيد كانت ناتجة عن ضغط المباراة، وأكرر عليه الاعتذار».
وأكد مدرب داركيب إبراهيم علي أن عشاق العنيد وأهالي قرية داركليب جميعهم مرتاحون من أداء الفريق بل شجعوه بعد اللقاء، وقال: «كنا نود أن نفرحهم بأول لقب لكن التوفيق لم يكن حليفنا».
وأشار مدرب داركليب في نهاية حديثه أن التحضيرات للقاء داركليب الأول في الدوري الممتاز مع النجمة ستبدأ منذ يوم غدٍ (السبت).
أكد لاعب فريق المحرق عبدالاله عبدالله أن فريق دار كليب فريق صعب ومقاتل، وقال: «وضع المباراة النهائية مختلف ولا بد من اللاعبين السيطرة على أنفسهم خلال هذه المباريات المهمة».
وأضاف «تمكنا من العودة للمباراة بقوة بدءا بالشوط الثالث، وكان لهذه العودة دور ايجابي على معنويات الفريق وهو ما أسهم في فوزنا في المباراة نتيجة تراجع معنويات الفريق المنافس».
وتابع «عانينا في الشوطين الأول والثاني من سوء الاستقبال وخصوصا في بداية المباراة وهو ما أثر كثيرا على أداء الفريق وخصوصا في الضرب الساحق وأدى إلى خسارتنا في الشوطين الأولين».
وأعرب عبدالاله عن سعادته بتحقيق هذه البطولة، وقال: «البطولة كانت مهمة بالنسبة لنا في بداية الموسم لأنها ستعطي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في البطولات المقبلة». وبارك عبدالاله في ختام تصريحه لجماهير فريقه البطولة الأولى في الموسم، متمنيا تحقيق الثلاثية في ظل تكاتف الجميع، ومتمنيا لفريق دار كليب التوفيق في البطولات المقبلة.
أكد مدير الكرة الطائرة في نادي النجمة يوسف الزياني لـ «الوسط الرياضي» أن المدرب الوطني يوسف خليفة اعتذر عن عدم تدريب الفريق الأول للكرة الطائرة في النجمة بصورة رسمية، وقال: «فعلا، اعتذر يوسف خليفة عن عدم استلام مهمات تدريب النجمة، وبالتالي نحن نحترم قراره الذي اتخذه».
وكان المدرب الوطني يوسف خليفة هو الخيار المرغوب فيه من قبل النجماوية بعد إقالة المدرب الجزائري سمير زيتوني بعد لقاءين فقط من مسابقة كأس رئيس المؤسسة، وذلك بسبب الأمور المالية وبعض الخلافات مع النجماوية.
وعن المدرب الذي سيستلم المهمة الآن، قال: «في الوقت الحالي سيمسك الفريق مدرب فئة الشباب غازي أحمد وسيتم مناقشة الإدارة في هذا الموضوع لمعرفة موفقها وهل سيستمر غازي أحمد في تدريب النجمة حتى نهاية الموسم أم سيتم البحث عن بديل».
وعن المشاركة في البطولة العربية، قال: «سنلعب في البطولة العربية بذات المجموعة التي تلعب الآن مع النجمة ولن نتعاقد مع لاعب محترف ثان فكما هو معروف أن اللاعب المحترف سيكلفنا مبلغا كبيرا من المال وبالتالي لن نتعاقد مع لاعب محترف ثان نهائيا، إذ نريد زرع التجانس بين اللاعبين من خلال هذه البطولة وسنحاول تقديم مستويات طيبة وأن ننافس على أن يكون الفريق جاهزا لمسابقة الدوري وكأس ولي العهد». يذكر أن البطولة العربية للأندية ستنطلق في النصف الثاني من شهر فبراير/شباط الحالي في العاصمة اللبنانية بيروت.
طالب رئيس نادي داركليب إبراهيم سلمان عبر «الوسط الرياضي» الاتحاد البحريني للكرة الطائرة بتوفير حكام أجانب للمباريات الحساسة والنهائية، من أجل إبعاد الحكام البحرينيين عن ضغط المباراة بسبب الجماهير أو اللاعبين داخل الملعب. وقال: «فعلا، يوم أمس الأول ظلمنا من الناحية التحكيمية كثيرا وبشكل واضح جدا، إذ كنا قريبين من تحقيق الفوز ولكن الأخطاء التحكيمية تارة وسوء التوفيق في أخرى حالا دون تحقيق هذا الفوز وبالتالي تحقيق أول لقب لنادي داركليب على مستوى الرجال».
وتابع قائلا: «يجب على لجنة التحكيم أن تختار الأكفأ لقيادة مثل هذه المباريات الحساسة حتى لا يذهب جهد فريق هباء، ونحن لا نشكك في نزاهة الحكام بل نتمنى لهم التوفيق بكل تأكيد، ولكن الحكام ليسوا على درجة واحدة من الكفاءة كما أظن، وبالتالي أتمنى من الاتحاد البحريني الاستعانة بحكام أجانب لمثل هذه المباريات لإبعاد الحكام البحرينيين عن الضغط النتائج من قوة المباريات والحضور الجماهيري الكبير، وأنا أكرر عانينا من الأخطاء التحكيمية في لقاء أمس الأول أمام شقيقنا المحرق كثيرا».
وأكد رئيس نادي داركليب أن حكام البحرين دائما ما يتألقون في مشاركاتهم الخارجية؛ لأنهم بعيدون كل البعد عن الضغط، وهذا ما لم يحصلوا عليه في الداخل (قاصدا المسابقات المحلية لأنها جماهيرية).
وعندما سألناه هل هذا يعني أنكم سترسلون رسالة للاتحاد تطلبون فيها إبعاد حكم معين عن لقاءات داركليب الحساسة مثلا، قال: «نحن سندرس الموضوع بالكامل، وعلاقتنا إيجابية مع الاتحاد والأندية أيضا ولله الحمد، وعن مسألة الحكام فأكرر اننا لا نشكك في نزاهة أحد، لكنا نود أن يتم إسناد إدارة المباريات النهائية للأكفأ». وأضاف «مثلا سامي سويد بحكم قرب قريته من داركليب ربما يشكل ذلك ضغط عليه وهذا يعتبر ضغطا إضافيا عليه».
وقدم إبراهيم سلمان شكره للاتحاد البحريني للكرة الطائرة على جهوده في إنجاز جميع مسابقات الموسم وتطور الكرة الطائرة في البحرين.
وعن رضاه عن مستوى فريقه في المباراة النهائية أمام المحرق، قال: «قدمنا مستوى مميزا في الشوطين الأول والثاني واستطعنا إبهار الجميع بالمستوى الذي قدمناه، وكنا قريبين جدا من حسم اللقاء لمصحلتنا بنتيجة (3/صفر أو 3/1)، غير أن الحظ خذلنا ولازمنا سوء التوفيق، وعلى العكس في المحرق إذ قدموا مستويات كبيرة وكان التوفيق والحظ بجانبهم في أهم فترات المباراة، وعلينا أن نبارك لهم تحقيق هذا الإنجاز».
وأضاف «أشكر الجهاز الفني والإداري وجميع اللاعبين على ما قدموه في هذه المباراة فهم لم يقصروا كليا فيها، ونحن كمجلس إدارة وجماهير في القرية راضون كل الرضا عن الذي قدموه، وبإذن الله سنكون سعيدين بتحقيق بطولة الدوري، وعلينا العمل من أجل تحقيق ذلك منذ الآن، الكل يحسد داركليب على أنه مجموعة واحدة كالأسرة وأنهم متقاربون من بعض وهذا أهم أسلحتنا في الفترة المقبلة، لأن هناك علاقة قوية بين المدرب واللاعبين والإدارة وهذا هو الأهم».
وأبدى رئيس نادي داركليب أسفه عما بذر من لاعب فريقه محمد حبيب بعد نهاية المباراة بركله مصور صحيفة الزميلة «البلاد» قائلا: «بصفتي رئيس نادي داركليب أقدم اعتذاري أنا شخصيا ونيابة عن اللاعب إلى الصحيفة والمصور الذي تعرض للركل من قبل محمد حبيب، فمهما حصل لا يحق له أن يفعل ما فعل لأن المصور يقوم بواجبه، وعليه الاعتذار عن هذه الحادثة بعد عودته إلى البحرين قادما من عمان، لأن الأخلاق قبل كل شيء ومحمد حبيب أكبر من أن يفعل مثل هذه الأمور، ولكن لا أحد يعلم ماذا حصل له حينها، ولكن هذا ليس مبررا بالنسبة إليه، وأكرر أسفي عما بدر منه».
وأشاد رئيس نادي داركليب بدور الملاحق الرياضية المحلية في إبراز المسابقات المحلية وتقديم خدمة ممتازة ومادة دسمة إلى القارئ أيا كان مستواه.
أكد رئيس لجنة التحكيم في الاتحاد البحريني للكرة الطائرة محمد جاسم لـ «الوسط الرياضي» أن أداء الطاقم التحكيمي الدولي لنهائي كأس رئيس المؤسسة للكرة الطائرة والذي كان بين داركليب والمحرق والذي نتج عنه فوز صعب للمحرق بنتيجة (3/2) ليتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، أكد أن الدوليين أحمد القيم وسامي سويد أخرجا المباراة إلى بر الأمان، وتصل درجة تقييمها للمباراة إلى جيد بعد الأداء الكبير الذي قدماه في هذه المباراة الصعبة. وتابع رئيس لجنة الحكام قائلا: «لا توجد أخطاء مؤثرة على سير المباراة، والحكام أداروها بشكل جيد وأخرجوها إلى بر الأمان على رغم صعوبتها بسبب الحضور الجماهيري الكبير الذي كان حاضرا في الصالة والأداء الكبير الذي ظهر به لاعبو كلا الفريقين». وأضاف «وإن حدثت بعض الأخطاء في مثل هذه الأجواء فهي طبيعية جدا».
وعن الحركة غير الأخلاقية التي صدرت عن مراقب الخط علي مكي، قال: «أنا لم أرها وبالتالي من الصعب جدا أن أحكم عليها، ولهذا السبب سنرى تقرير حكم اللقاء ومشرف المباراة، وفي حال تم ذكرها فسيكون هناك إجراء على الحكم، إلا أنني لا أستطيع أن آخذ بكلام الصحافة بشأن هذه القضية».
يذكر أن المباراة النهائية شهدت عدة احتجاجات على التحكيم من قبل كلا الفريقين.
نجم فريق المحرق المميز محمد مفتاح أكد أن فريقه كان قادرا على العودة للمباراة بفضل ما يمتلكه الفريق من مدرب مميز ولاعبين ذوي خبرة في مثل هذه الظروف.
وقال: «ما حدث في المباراة أمر يحدث كثيرا في لعبة كرة الطائرة والفريق العائد من الخلف يكون الأفضل من الناحية المعنوية وهذا ما يساعده في الشوط الحاسم».
وأضاف «لم نفقد الأمل طوال المباراة وفي أصعب فتراتها ما دامت الكرة في الملعب».
وتمنى مفتاح لفريق دار كليب التوفيق في البطولات المقبلة معتبرا أن الفريق قدم مباراة مميزة وهو من الفرق الصعبة التي سيكون له شأن كبير في بطولات هذا الموسم.
وتابع «تفوقنا على الفريق المنافس من خلال الخبرة التي يمتلكها فريقنا في الفترات الحاسمة إلى جانب رباطة جأش اللاعبين وقدرتهم على العودة القوية للمباراة».
وأعرب مفتاح عن سعادته بإضافة بطولة جديدة إلى خزينة نادي المحرق وإلى تاريخه الطويل في كرة الطائرة البحرينية، متمنيا أن يحقق فريقه المزيد من البطولات هذا الموسم وأن يتوج بالثلاثية.
أكد نجم اللقاء الأول العملاق فاضل عباس لـ «الوسط الرياضي» أن سبب بروزه وعودته لمستواه الحقيقي بعد فترة من غيابه، وخصوصا في الموسمين الماضيين، يعود إلى الشخصية القوية التي يمتلكها المدرب محمد المرباطي. وقال: «نعم عودتي لمستواي هي من رب العالمين هذا أولا، والشخصية القوية التي يمتلكها المدرب القدير محمد المرباطي ثانيا، إذ يعامل المرباطي الجميع بذات الطريقة ولا يفرق بين لاعب وآخر ولله الحمد وفق معنا منذ البداية فعادت البطولات، فضلا عن تكاتفنا كفريق واحد يرغب في جعل المحرق يعود للإنجازات، وبالتالي الفضل يعود لزملائي اللاعبين أيضا».
وواصل صاحب (35) نقطة في النهائي قائلا: «على رغم بدايتنا الجيدة في بداية اللقاء فإن داركليب عرف كيف يعود بفضل قوة دفاعه الذي أعتقد أنه الأفضل من دون منازع فضلا عن التميز الكبير في الكرة الأولى ما ساعدهم على هذا التقدم وبنتيجة (صفر/2)».
وتابع قائلا: «دخلنا الشوط الثالث فقط من أجل تقديم افضل مستوى لدينا لكي نظهر بصورة طيبة في هذا النهائي وخصوصا أننا لن نخسر شيئا لأننا أصلا خاسرين الشوطين الأول والثاني، وبالتالي دخلنا الشوط بكل قوة ولله الحمد وفقنا في تحقيقه على رغم صعوبة المهمة، وكذلك في الشوط الرابع. وأعتقد أن داركليب لأول مرة يخسر بعدما كان متقدما بالنتيجة (2/صفر)؛ لأنه فريق صعب المراس ولا يمكن لأي فريق الاستهانة به».
وعن تألقه الكبير في الشوط الرابع وخصوصا بالدفاع، إذ أنقذ نقطة المباراة والتي كانت ستذهب لداركليب وذلك بتألقه الدفاعي، قال: «بكل صراحة في هذه الكرة ساعدني الحماس والحظ على صدها، وبعدها وفق سيدعلي عاشور في تحقيق نقاط حاسمة من حائط الصد».
وعن الشوط الخامس الذي لم يظهر فيه داركليب بالصورة المثالية والتي سهلت من مأمورية المحرق في حسم اللقاء لمصحلته، قال: «قبل انطلاقة الشوط قلنا ان الفوز سيكون حليفنا بعدما رأينا وجوه لاعبي داركليب الحزينة والمنهارة بعدما كانوا قريبين من حسم اللقاء، وبالتالي دخلنا بكل قوة لاستغلال هذا الموقف واستطعنا حسم اللقاء وتوجنا باللقب للمرة الثانية في تاريخنا».
وبارك فاضل عباس إلى الجماهير المحرقاوية على هذا الانجاز الذي جاء بتكاتف جميع اللاعبين.
يذكر أن العملاق تميز بصورة كبيره في هذا الالقاء خصوصا في تشكيل حوائط الصد والهجوم وكان ذلك في الأشواط الثلاثة الأخيرة
العدد 2345 - الخميس 05 فبراير 2009م الموافق 09 صفر 1430هـ