عززت السلطات الأنغولية تدابيرها الأمنية في مدينة بنغيلا عقب فوز المنتخب المصري على نظيره الكاميروني 3/1 مساء أمس الأول (الاثنين) في دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الإفريقية بأنغولا وتأهله إلى المربع الذهبي إذ سيلتقي مع نظيره الجزائري غدا (الخميس).
وعقد مسئولو الأمن الأنغولي اجتماعا مع مسئولي بعثة المنتخب المصري في بنغيلا وفي مقدمتهم نائب مساعد وزير الخارجية المصري السفير أحمد طه وأوضح الجانب الأنغولي خلاله أن حكومة بلاده حريصة على أن يخرج اللقاء المصري الجزائري في إطار آمن مؤكدين أن السلطات الأمنية الأنغولية ستبذل قصارى جهدها لتأمين البعثة المصرية.
كما وعد مسئولو الأمن في بنغيلا بزيادة التواجد الأمني حول الفندق الذي يقيم فيه المنتخب المصري حتى يمر اللقاء المرتقب بسلام.
واتفق وزيرا خارجية مصر احمد أبو الغيط والجزائر مراد مدلسي خلال اتصال هاتفي الثلثاء على «ضرورة التعامل الحكيم» مع مباراة كرة القدم التي ستجرى بين منتخبي البلدين الخميس المقبل في انغولا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي للصحافيين إن الوزيرين «أكدا خلال اتصال هاتفي أهمية التعامل الحكيم» مع المباراة المقبلة التي تقام بين منتخبي البلدين في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
وكانت أعمال عنف رافقت مباراتي البلدين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ومن جهة أخرى دعت الجامعة العربية الثلثاء إلى تجاوز أي خلافات بين مصر والجزائر.
وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى هشام يوسف في بيان انه ينبغي «استغلال المباراة المقبلة بين منتخبي مصر والجزائر في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الإفريقية والمقرر لها غدا (الخميس) لتجاوز أي خلافات وإثبات أن أواصر الود والعلاقات التاريخية بين مصر والجزائر أقوى من أن تنال منها أزمة عابرة».
العدد 2700 - الثلثاء 26 يناير 2010م الموافق 11 صفر 1431هـ