رحب رئيس نشاط كرة القدم للفئات السنية بنادي الشباب صادق الأسود والكابتن زاهر العسبول والكابتن محمد عدنان أيوب بأولياء أمور لاعبي فئة الناشئين لكرة القدم بأول لقاء يجمعهم بفضل تحركات الإدارة الشبابية المكثفة في هذه الفترة للتواصل بين البيت والنادي والوصول إلى ما هو أكثر من لعب كرة القدم، فعلى رغم عدم تلبية النداء من جميع أولياء الأمور إلا أن من حضر اللقاء شجع على هذه الخطوة الحثيثة من قبل النادي الذي كان تحت شعار «الابن يحب اللعب، فلندعه يتعلم من اللعب» بالاهتمام النفسي والبدني والسلوكي.
وبيّن صادق الأسود أهمية ممارسة الرياضة واللعبة المفضلة للابن وكيفية الاستفادة منها نفسيا وعقليا وعكسها الإيجابي على أدائه سواء بالدراسة أو من خلال حياته الاجتماعية والعملية وخصوصا مع التوجه الذي يقوم به الجهازان الفني والإداري للفريق نحو تهيئته ذهنيا أيضا ومن خلال ورش العمل التي أقيمت حديثا للفريق إضافة لمحاولة تغيير وجهات نظر الآباء والأمهات نحو الندية والأنشطة الرياضية التي دائما ما يواجه الأبناء عقبات منهم على رغم حاجتهم لذلك بفضل العصر الحديث مركزا على عدم إهمال الجانب الدراسي وسط خطط معدة من قبل النادي كتكريم المتفوقين سنويا وهو معمول منذ مواسم عدة ومحاولة إجراء دروس تقوية بالاستعانة بمدرسين متخصصين بمقر النادي وهذه ينقصها تعاون بعض الجهات لتطبيقها فقط وهو ما يسهل أمور كثيرة على أولياء الأمور واللاعبين أنفسهم.
وقبل أن يترك صادق الأسود الفرصة للجهاز الفني للفريق لم يخف مدى رغبته بتكوين لجنة استثمارية من أولياء الأمور ولكن تمنى تواجد العدد الأكبر من أولياء الأمور وهو ما أجّل طرح الفكرة بشمولية كبيرة.
الجهاز الفني للفريق بالكابتن زاهر العسبول ومحمد عدنان تحدثوا عن ورش العمل التي أقيمت للاعبين، إذ كانت الأولى «كيف تصبح نجما» والثانية «التوازن» موضحين ما دار خلالهما من نقاط رئيسية وأهداف واضحة للاعبين تنميهم فكريا وعقليا وذهنيا للممارسة الرياضة وللحياة العملية الاجتماعية بمثل الوقت حيث طرحوا عدة نماذج من إعداد اللاعبين تجاوبا مع ورشات العمل التي شكلت حافزا قويا للاعبين وباب ثقافة استمتع به جميع اللاعبين، ليتم بعد ذلك تعريف أولياء الأمور ببعض الخدمات المتوافرة للاعبين في المنشأة النموذجية التي تخدم شريحة كبيرة من الشباب الطموح بعمل ومجهود كبير من ميسريها.
وأعرب أحد أولياء الأمور (حبيب عبدالله) عن سعادته بهذا اللقاء الذي فتح عينه أمام أمور كثيرة يستفيد منها ابنه مناديا بقية أولياء الأمور بضرورة الحضور في اللقاءات المقبلة فما يقوم به النادي شيء كبير ويستحق أن نشد من أزرهم ونقف مع المسئولين فيه وهو يعم بالنفع على الجميع.
أما حسين عبداللطيف فقد تمنى أن يصبح هذا اللقاء منذ فترة طويلة وليس الآن فهو شكل أفكار جديدة لنا وغير صورة قابعة في النادي منذ زمن طويل، إذ كنت مترددا كثيرا في السماح لابني بالانخراط بالنادي في ذلك الوقت ولكن الآن طبعا براحة مما يحدث ومما يطمح أليه النادي وأطلب من صادق الأسود بأن يكون هذا الاجتماع بشكل دوري أو شهري أو حتى بشكل مهرجان يجمعنا نحن أولياء الأمور بأبنائنا.
فيما وصف السيد فيصل القصاب اللقاء بالممتاز فلم يكن يعتقد بأن توجه النادي نحو هذا التحصيل وعلى جميع المستويات النفسية والسلوكية والدراسية إضافة للكرة وأنصح الآباء بمتابعة أنشطة أبنائهم وتشجيعهم فهو يعطي حافزا لرفع مستوياتهم على جميع الأصعدة.
العدد 2700 - الثلثاء 26 يناير 2010م الموافق 11 صفر 1431هـ
عااااشق الكوره المستديره
اتمنى من نادي الشباب التسجيل متى..ابغى اسجل بنادي الشباب انا والله موهوبه مدفونه اتمنى يعطونى فرصه نادي الشباب لان انا بالرياض والهلال والنصر رحت بس الواسطه وقفة امامى واتمنى من نادي الشباب الفرصــه وهذا رقمي اللى عنده فرصه العب بنادي الشباب لويعطونى فرصه حااثبت نفسي
شبابي
مازلنا نفتقد اللجنه الاعلاميه النشيطه التي لها الدور الكبير في توسيع القاعده الجماهيريه للنادي الذي تننضوي تحته عدة قرى ذات كثافه سكانيه عاليه لم يتم الاستفاده منها حتى الان ففي نظري اذا كبرت القاعده الجماهيريه سيتناما الانضمام للنادي وبالتالي اكتشاف مواهب ترفع من مستوى النتائج في كل المسابقات