أعلن مجلس الأمن الدولي في بيان الليلة قبل الماضية سحب خمسة عناصر من «طالبان» عن لائحة الأشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات بسبب ماضيهم مع تنظيم «القاعدة».
والرجال الخمسة هم وزير الخارجية السابق في نظام «طالبان» عبدالوكيل متوكل، والمساعد السابق لوزير التجارة فضل محمد، والمساعد السابق لوزير الحدود عبدالحكيم، والمساعد السابق لوزير التخطيط محمد موسى، وعضو سابق في المكتب الإعلامي التابع لوزارة الخارجية هو شمس الصفا.
وأوضح البيان أن العقوبات التي تتضمن حظرا على الأسلحة وتجميدا للودائع المالية ومنعا من السفر، لم تعد سارية على هؤلاء الأشخاص الخمسة.
ويمكن مراجعة لائحة العقوبات على شبكة الانترنت.
وقال دبلوماسي غربي مفضلا عدم كشف هويته لوكالة «فرانس برس» إن الرجال الخمسة يعتبرون من الآن وصاعدا «عناصر معتدلة في طالبان» يمكن للرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن يفتح حوارا معهم. وكان الرئيس الأفغاني طالب بسحب بعض أسماء «طاليان» عن لائحة العقوبات التي تضم نحو 500 اسم من بينهم 142 من الحركة.
على صعيد متصل، أعلنت «طالبان» في بيان (الأربعاء) أن مؤتمر لندن الدولي الذي سينظر اليوم (الخميس) في الوضع في أفغانستان سيكون «مضيعة للوقت» مؤكدة أنها لن تدخل مفاوضات قبل انسحاب القوات الدولية من هذا البلد. وجاء في بيان مجلس قيادة «طالبان»، «سبق أن عقدت مؤتمرات مماثلة في الماضي، ولم ينجح أي منها في حل مشكلات أفغانستان، والأمر نفسه سيحصل بالنسبة لمؤتمر لندن». وتابع البيان «الواقع أن هدف مؤتمر لندن هو توسيع اجتياح قوات الاحتلال لأفغانستان، إنه مجرد مضيعة للوقت». وختم أن «إمارة إفغانستان الإسلامية تعتبر أن الحل الوحيد لمشكلات أفغانستان يكمن في رحيل كل قوات الاحتلال فورا».
العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ