العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ

فخرو يرفض الجمعيات المذهبية والدولة الطائفية

دعا الوزير السابق والمفكر علي فخرو إلى حل الجمعيات التي تنشأ على أساس مذهبي وطائفي، معتبرا أن «ليس من حق أي حزب سياسي ينشأ، وتحت أي مسمى، أن تكون عضوياته مقتصرة على طائفة معينة من دون أخرى». وأكد بالمقابل على «ضرورة رفض الدولة الطائفية، حتى وإن كانت عادلة مع كل الطوائف».

وأوضح فخرو خلال ندوة في نادي العروبة مساء أمس الأول (الثلثاء) أن «الإنسان لن يكون بحاجة إلى الاحتماء بمذهب معيّن، إذا تم العمل على إيجاد دولة مدنية تقوم على حقوق المجتمع، وتحكمه قوانين ودساتير عادلة، فالإنسان ينتمي إلى المذهب لحمايته، وعند حصوله على الأمن والحماية من الوطن لن يكون بحاجة إلى المذهب (...)».

ووصف رجل الدين الشيخ صلاح الجودر، الجمعيات السياسية بأنها «تجمعات لطائفة من دون أخرى، الأمر الذي انعكس على الصناديق الخيرية، وأصبحت تتحرك في الطريق نفسه الذي تتحرك فيه الجمعيات، فهي الأخرى لا تعدو عن كونها تجمعات طائفية».


الجودر: الجمعيات تسحب الولاء للوطن والصناديق الخيرية «تجمعات طائفية»

فخرو: نرفض الدولة الطائفية ولا حق لاقتصار الجمعيات على طائفة معينة

الجفير - علي الموسوي

دعا الوزير السابق والمفكر علي فخرو إلى حل الجمعيات التي تنشأ على أساس مذهبي وطائفي، إذ إنه «ليس من حق أي حزب سياسي ينشأ، وتحت أي مسمى، أن تكون عضوياته مقتصرة على طائفة معينة من دون الأخرى، وهذا المنطق ليس مقبولا في البحرين، ويجب أن نرفض منطق الطائفية».

وأكد فخرو «ضرورة رفض الدولة الطائفية، حتى وإن كانت عادلة مع كل الطوائف، فنحن لا نريد دولة طائفية حتى إذا أعطت كل طائفة حقها وساوت بينها».

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها اللجنة الثقافية بنادي العروبة، مساء أمس الأول (الثلثاء)، تحت عنوان (نعم للوحدة الوطنية... لا للطائفية). وشهدت الندوة حضورا كبيرا من مختلف الفئات والأطياف في البحرين.


نخشى من «لبننة البحرين»

واستعرض فخرو تجربة لبنان في مجمتع الطوائف. وبيّن أنه اختار أن يكون مجتمعا طائفيا، لكن الخوف يكمن في أن «نُلبنن البحرين»، وتصبح نموذجا آخر للشعب المنقسم إلى طوائف وأحزاب.

وأكد فخرو: «إذا كنا نريد أن نصنع مجتمعا مدنيا يتكون من الشعب والوطن، وتحكمه وتحركه القوانين والدساتير العادلة، فلابد من البدء في الدفاع عن دولة دستورية عادلة، تعتمد القانون في جميع سياساتها».

واعتبر أن «من الضروري للمتحدثين باسم الطوائف، أن يكون دفاعهم عن أي مظلوم، مساويا لدفاعهم عن قريتهم أو منطقتهم، فعند ذلك سيشعر الناس بأن الخطاب الطائفي الذي كان يُستخدم، خطاب ليس له ضرورة، ولابد من الاستغناء عنه، وأن يكون النظر إلى الظلم من دون النظر إلى الطائفة».

وأضاف: «كما نرفض الدولة الطائفية التي لا تتعامل وفق القانون مع الجميع، يجب علينا رفض الخطاب الطائفي، ورفض الحديث عن الطائفة المظلومة بدلا من القول إن هناك مجموعة مظلومة، بمعزل عن طائفتها»، موضحا أن «الظلم قد يكون في الإسكان والوظائف والتعامل، والحقوق التي يجب أن يحصل عليها كل طرف».

ووجد أن: «نضالنا السياسي يجب أن يكون من أجل نظام ديمقراطي عادل، وإذا حدث ذلك لن نكون بحاجة إلى التحدث عن الأمور الصغيرة».

وبيّن فخرو أن «اللجوء إلى الانتماءات الدينية الفرعية، جاء بسبب الفراغ الذي وجد في فترة الخمسينيات من القرن الماضي».

ورأى أن الفكر السياسي القائم على الفكرين الإسلامي الشامل، والقومي العروبي، هو الذي يجب أن يحل محل الطائفية، مؤكدا ضرورة أن يدخل القوميون والليبراليون واليساريون مع الإسلاميين، ويشاركونهم أفكارهم وخططهم المتفق عليها بين الجميع.

وأكد فخرو «توجد محاولات جدية في الدول العربية، لإقامة جبهة تضم جميع الأطراف الإسلامية والليبرالية واليسارية».


%95 من الآراء الفقهية متشابهة

ولفت فخرو إلى أن «نحو 95 في المئة من الآراء الفقهية بين الطائفتين السنية والشيعية متشابهة، لذلك يجب أن نفصل بين التاريخ والدين، فللأسف أصبح الاعتقاد الآن، أن أي خلاف سياسي هو خلاف ديني (...)».

واعتقد الوزير السابق فخرو بأن «تدريس المناهج الإسلامية الدراسية في المدراس، لا ينبغي أن نذكر فيها أن هذا الفكر لهذه الطائفة أو تلك، حتى لا يبدأ الأطفال منذ مراحلهم الابتدائية بالتفكير في الاختلاف بين المذاهب».

وفي رده على مداخلات عدد من الحضور، أشار فخرو إلى أن «أي نظام سياسي، وخصوصا غير الديمقراطي، لا يستعمل فقط الاختلافات المذهبية لأجل مصالحه، بل يصل الأمر إلى استغلال الاختلافات الإيديولوجية بين أفراد المجتمع».

وخلُص فخرو إلى أنه «ليس من الضروري أن ينتمي الإنسان المسلم إلى مذهب معيّن، وأنا لا أنتمي لأي مذهب، لكن ذلك لا يمنع أن يكون الشخص شيعيا أو سنيا، لكن ليس على حساب الوطنية».

وأوضح فخرو أنه «لن يكون الإنسان بحاجة إلى الاحتماء بمذهب معيّن، إذ تم العمل على إيجاد دولة مدنية تقوم على حقوق المجتمع، وتحكمه وقوانين ودساتير عادلة، فالإنسان ينتمي للمذهب لحمايته، وعند حصوله على الأمن والحماية من الوطن لن يكون بحاجة إلى المذهب (...)».

وذكر فخرو أن «رجال الدين في المجتمع هم السبب الرئيسي وراء عدم طرح الكثير من القضايا في المجتمع، وخصوصا قضية التزاوج بين السنة والشيعة».

وقال فخرو في ختام حديثه، «قضيتنا الحقيقية هو المشروع الصهيوني، وليس قضية سنة أو شيعة، وللأسف يوجد الكثير من الكتاب والصحافيين الذين يدعون في مقالاتهم إلى الطائفية والكراهية بين الطوائف، وذلك من أجل مصالحهم الشخصية».


الجودر: نحتاج للتسامح وليس الوحدة

من جانبه، قال رجل الدين الشيخ صلاح الجودر: «كثيرا ما يشاع في البحرين مصطلح الوحدة الوطنية، في حين أن التسامح هو المطلوب، وإشاعته الطريق الأنجح في البحرين».

وذكر أننا «سكتنا عن الطائفية طوال الأعوام الماضية، وجئنا نتحدث عنها بعد أن انتشرت بين المجتمع البحريني».

وأضاف أن «المصطلحات الشائعة في البحرين سابقا، هي العرب والبحارنة، ثم انتقلنا إلى مصطلحات أخرى، من بينها السنة والشيعة، الروافض والنواصب والوهابية، وغيرها من الأوصاف التي تستجد على الساحة البحرينية».

واعتبر الجودر أن منظمات المجتمع المدني، لم تتناول وتدرس التقرير الاستراتيجي للبحرين في العام 2009، بالشكل المطلوب منها، والذي أصدره مركز البحرين للدراسات والبحوث في 25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي».

وفي الوقت الذي ذكر فيه الجودر أن عدد الحروب الطائفية في العالم بلغ نحو 225 حربا طائفية، تمنى أن تمنع وسائل الإعلام بث ما يحدث في العراق من حرب طائفية، وذلك حتى لا يتأثر بها الشعب البحريني.

وأرجع الجودر سبب انتشار السموم الطائفية إلى دور العبادة، والتي تهاونت الحكومة في مراقبتها وضبطها، حتى غدت مكانا لبث الكراهية ورفض الطرف الآخر، محملا إياها المسئولية الكبرى، في إشاعة الكراهية والتعصب، وكذلك إدارتي الأوقاف السنية والجعفرية.

وبيّن أن «قيام وزارة التنمية الاجتماعية بالتصريح للصناديق الخيرية على أساس طائفي، يعد أمرا مخالفا للدستور، فالصناديق الخيرية لا تجمع الأموال إلا من أجل صرفها لأبناء طائفتها، وكأن الفقر واليتم ينتمي لهذه الطائفة من دون تلك (...)».

ولفت الجودر إلى أن «العديد من المناطق في البحرين، يوجد فيها أكثر من صندوق خيري، أحدهم يخدم السنة والآخر للشيعة، وذلك ما يعزز الطائفية في البحرين، ويخلق الفرقة بين أفراد المجتمع».

وتساءل الجودر: «لماذا لا يشاع التسامح، فالطائفية انتشرت في المواقع الإلكترونية، والقنوات الفضائية، بل إنها وصلت إلى الملاعب والصالات الرياضية، التي بدأت تتعامل مع الأشخاص على أساس طائفتهم (...)».


المشاريع الوطنية بدلا من المناطقية

ورأى الجودر أن «المخرج من مأزق الطائفية ليس مقتصرا على طرف من دون آخر، فهي تبدأ من القلب، ولذلك لابد من التركيز على العلاج النبوي، الذي كان ينتهجه الرسول (ص)، وكذلك الالتزام بالمشاريع الوطنية، وخصوصا الإسكانية»، مؤكدا ضرورة أن تقام المشاريع وتوزع بصورة عامة، وأن لا تقتصر على مناطق من دون أخرى، فالمشاريع التي تقام على أساس المناطقية تعزز الطائفية».

واعتبر الجودر أن المشكلات التي تحدث بسبب الطائفية ليست بالمفاجأة، وخصوصا مع وجود الكثير من المشاريع الخطيرة التي يروّج لها علنا في عقول الشباب، وهذه الأفكار الطائفية ستظهر خطورتها بعد أعوام». وشدد الجودر بالقول: «إذا كنتم تريدون حل مشكلة الطائفية، أغلقوا إدارتي الأوقاف السنية والشيعية، والمعهدين الجعفري والسني، والصناديق الخيرية التي تخدم طائفة دون أخرى في المنطقة نفسها».


سنكون ضمن قائمة الدول الطائفية

واعتبر الجودر أن الجمعيات السياسية والخيرية والاجتماعية، تسحب الولاء للوطن، وسيأتي اليوم الذي لا يعترف فيه الناس بوطنهم، بل يعبرون عن انتمائهم للجمعيات بدلا من الوطن». وحذّر الجودر: «إذا لم نتدارك مشكلة الطائفية في البحرين، فستكون في قائمة الدول التي طحنتها الطائفية، ونخرت في شعوبها».

العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 50 | 12:35 م

      مواطن غيور

      الدكتور فخرو قامه وطنيه صادقه وصاحب نظره ثاقبه للامور لا سيما الاوضاع الداخليه لمملكتنا الغاليه فيجب على اصحاب القرار الاخذ براي الدكتور فخرو وامثاله من ابناء الوطن الغيورين عليه لكي لاتنجر البلد الى الاسوء لاسمح الله من الانشقاق الذي لا تحمد عواقبه

    • زائر 47 | 8:35 ص

      تسلم يا وزير سابق وحاضر ومستقبل

      تسلم على الكلام الجميل يا وزير والله اتمنى ان يكون لدينا رجال مثلك وشرواك فتحيه لكل العلمانيين ..اخوكم علماني يخاف الله 

    • زائر 46 | 8:27 ص

      الإساءة للشيعة بأنهم تبعية إيران مقبول ووعندما قول الحق بأن التبعية التي في البحرين .
      ... ممنوع

      إنظرو إلى التبعية ل..... ....حتى لا نسيئ إليها أين الحريه في التعبير ولماذا هذا التكميم على الردود أبسألك سؤال يالي تنقط ليش ترضى على بالإسائة لمن يقول بأننا تبعية لإيران ونحن لسنا كذلك لأن فهم السطحي يبين بأن عندما نقل مرجعية شيعية في إيران فإننا تبعية لإيران بوخالد أكثر شخص يثير بلبلة في الردود ويثير النزعات الطائفية لماذا يتم وضع رده . كونو وسطيين كونو منصفين كونو معتدلين...ولا تلزقون علينا سكارتيب وتخلون غيرنا تراه ظلم

    • زائر 45 | 7:44 ص

      الكلام مفروغ منه

      الطائفيه تنخر في و طننا و التمييز واضح انظرو الى وزارتي الجيش و الداخليه و انظلو... هل ستشاهدون اسماء موظفيهم من جعفر و حسين و عبدالنبي و صادق كلها الاسماء المذكوره تعود لاكبر طائفه في البلد و الجهات الرسميه توظف على الهويه و الاسماء لها دور كبير في التوظيف

    • زائر 44 | 7:26 ص

      بحراني ميه ميه

      الله يحفظك يادكتور ويخليك لينا تتمتع با الصحة والعافيه بحق محمد واله واصحابه المنتجبين

    • زائر 43 | 7:15 ص

      الطائفية للطائفين

      ليس الطائفية بس بالجمعيات ولكن الطائفية بالمؤسسات والشوارع العامة وهذا ما لحظناه بأحد المؤسسات لتأمين السيارات

    • زائر 40 | 4:14 ص

      أشهد أن علي ولي الله

      هذا مذهبي ولي الفخر ولي الحب لذا الوطن الذي ربيت على ترابه منذ الصغر رد على بوخالد: نحن لسنا تبعيه كما انتم نحن نسير خلف مرجعية الإمام الخامنئي الذي في جمهورية إيران الإسلامية كما نحن أيضا خلف مرجعية السيستاني وفضل الله في لبنان والعراق فلماذا لا تقولون بتعبيتة الشيعة للعراق أو لبنان الرد عليك يا بو خالد لأن كل من يرى الناس بعين طبعه يعني لأنكم ولائكم ...... فتنظرون بأننا نحن أيضاً ولاننا لإيران وهذا هو الصحيح

    • زائر 39 | 4:08 ص

      بو عبدالعزيز

      في منافقين معروفين يقولون ما عندهم تفرقه ههههههههه والله ضحكتوني

    • زائر 38 | 3:59 ص

      الغاء لبمذهبين؟

      خطب معقولةنوعاّ ما عن الأحزاب الطائفية , وما صدر عن سعادة الوزير السابق كلام معقول في بيانه الخارجي على أن الدوالة يجب أن لا تكوا طائفية واذ كان حقاَ كما تقول , انه ليس من المعقول أن نتخلى عن مذاهبنا,اذاَ نلجأ الى أي جهة اسلامية تابعة للطائفتين الكريمتين اذا كانت غير موجودة.هل نلجأ الى حزب البعث العراقي الموجودين في ديرتنا؟.

    • زائر 37 | 3:13 ص

      يا سعادة الدكتور علي فخرو المشكلة في الواقع ليست في وجود مذاهب

      يا سعادة الدكتور علي فخرو/المفكر العربي / المشكلة في الواقع ليست في وجود مذاهب أو طوائف /المشكلة هي بروز مذاهب تكفر وتلغي الأخرين .. وهي المشكلة التي تبرز على السطح / وفي السابق لم يكن هناك خلاف أو إختلاف مع تعدد المذاهب / حتى جاء التكفيريون والتفجيريون الذين يكفرون ويفجرون كل من يخالفهم / وحرضوا الإخوة من المذاهب الأخرى على طائفة ينتمون إلى مذهب معين / نيجة لأحقاد دفينة تعود إلى عهود تاريخية قديمة / فالشيعة ناس مسالمون لا يحبون التفرقة الطائفية /وهم كثيرا ما يسعون إلى القريب بين المذاهب.

    • زائر 36 | 2:40 ص

      تلك الافكار مذا جرت علينا ؟؟؟؟؟

      تلك الأفكار مثل الغاء المذاهب جرت علينا وعلى أمتنا الويلات وهناك تجارب حاضرة في العراق سابقا مثلا وماذا احدثت في العراق ومن هم دعاتها وماذا عملوا بالعراق واهله ياسادة وكنتم تعلمون وتؤيدون وتصفقون وتنتفعون وفي داخل الدعوات ما هو اخطر واسوأ فالحذر الحذر من هذه الاطروحات والمروجون لها انظروا اين اصحاب هذه الدعوات اليوم واين كانوا بالامس اين هم مما كانوا يعتقدون ويتحزبون له اليوم اين مواقعهم الوظيفية ومكاناتهم الاجتماعية والسياسية وماذا للمجتمع يقدمون . الناس لا تخدع ولن تخدع .

    • زائر 33 | 2:18 ص

      الطائفية النتنه طفحت

      الطائفية النتنه طفحت عندما تراجع المد القومي العربي الذي يجمعنا و لم شملنا. للأسف هناك من يعتقد أن العروبه منافيه للإسلام و لكن هذا غير صحيح فلا عروبه بلا إسلام . أخوكم بو هاشم

    • زائر 32 | 2:07 ص

      الوحدة سبيلنا الوحيد

      لقد ان الاوان لأن نضع حدا لهذه الفرقة..التى اوجدها اعداء الله، واعداء الاسلام، واصحاب الاهواء والاغراض والاطماع الدنيوية طوال قرون الماضية...
      وشغلونا بأنفسنا ومعاشنا عن واجبنا المقدس نحو نصرة دين الله والتمكن له في الارض، وأدخلونا في جدل عقيم، وتسلطوا على مقدراتنا، وشوهوا كل مقوماتنا ونحن عاجزون عن صدهم، مستسلمون لكيدهم...
      ليس أمامنا من سبيل-والله-الا الوحدة..الوحدة بكل اهدافها ومراميها واغراضها السامية ليس من اجلنا فحسب، لأجل أجيالنا بل لأجل البشرية جمعاء.

    • زائر 31 | 2:05 ص

      من الشيخ عبدالصمد الديمقراطي الي الأستاذ منصور الجمري

      السيد منصور مبروك للوسط بالجائزة التقديرية أجد نفسي مضطراً للتدخل من واقع الفهم الخاطئ لمكونات وأبعاد الطائفية وهي ليست تشعب وتعدد المذاهب الفقهية كحالة إنسانية وإنما تأسيس مواقف عدائية ضد الآخر وعلى هذا المبدأ نلاحظ الوسط قد أبرزت كلمات دعلي فخر والشيخ صلاح الجودر وتجاهلت مداخلة الأستاذ عيسى الشارقي لأن الناقل وهي الوسط توافقت مع الموقف العام داخل الطائفة الشيعية من فكره وتحت مؤثرات الشحن والخلاف تكون الموقف العدائي منه ومن جماعته أقول مشكلتنا عدم قبول الآخر وفقكم الله الشيخ عبدالصمد الديمقراطي

    • زائر 30 | 1:40 ص

      بوصابر..

      يابوخالد احنى نرفض التكفيريين وافكارهم.وايضا نرفض اثارتك للفتن الطائفيه يا منافق.

    • زائر 29 | 1:31 ص

      يعطيك العافية يا بوخلووود

      عندك اياهم هل الفتن

    • زائر 27 | 1:04 ص

      لتكن افعالكم مطابقة لاقوالكم والا فلا ...

      اذا لم تكن افعالكم مطابقة لاقوالكم لن يجدي الكلام وهناك مسؤولية رسمية واجتماعية واخلاقية . اما الدعوة لالغاء المذاهب فليس هو الحل وهذا يجرنا لالغاء الاديان وانما المطلوب هو التسامح واحترام الاخر واذا كان الشخص لاينتمي لمذهب اذا ماهي مرجعيته الدينية هل هي نفسه طبعا لا الا اذا كان يحمل مشروعا اخر .

    • زائر 26 | 1:02 ص

      صراحة يابو خايس عفوا احم احم ابو خالط

      الشباب وبكل عفوية ابدعو في الرد عليك وصرت مسخرة ههههههههههه اللهم لاشماته

    • زائر 25 | 1:00 ص

      زينبية وافتخر...

      صح كلامكم .. سنة وشيعة كلنا مجتمع بحريني واحد... وبو خلوووع وامثاله بره بره... فكونا منكم عاااااد.. ذلفوا بره...

    • زائر 24 | 12:48 ص

      مع إحترامي للدكتور علي فخرو فنحن لا نقبل العلمانية

      نحن نعيش في دولة عربية إسلامية ونؤمن بما جاء به رسول الله وأهله بيته عليهم السلام ونحافظ عليه من الأفكار الغربية

    • زائر 23 | 12:47 ص

      يـــا فــخــرو

      ان كنت لا تعلم ، عليك ان تقرأ هذه التعليقات وسينكشف لك من هــو المتطرف العنصري الذي يـبـجل (بل يـعبـد) مجموعة من البشر ويسـحق الآخـرين .. المضـحـك ، سيقال عنـي الآن بالمجنس!!!!!!!!!!!

    • زائر 22 | 12:45 ص

      وزير تربية وتعليم سابق

      ماعجبتني باالندوة الإفقرة(تدريس المناهج الأسلامية في المدارس لاينبغي أن تذكر فيها هذا الفكر لهذه الطائفة اوتلك..........)وينك ياوزير أيام ماكنت على رأس الوزارة من هذه المناهج الطائفية البحتة الخاصة لطائفة معينة وفرضها على الاخرة.ولد فخرو المحترم وفر كلامك لكتابة مذكراتك وأنجازاتك يادكتور الصحة والتربية والتعليم وأترك المواطنين وشأنهم مومحتاجين كلام منك بل فعل ياكبير المفكرين.

    • زائر 21 | 12:39 ص

      الى متى

      لم يعد هناك ما يمكن تداركه بعد ان بلغ عددالمجنسين المليون وبعد ان ضاعت هوية البلد العربية

    • زائر 20 | 12:26 ص

      التعايش وقبول الآخر هو الحل

      من سنة الله في الكون أن وجد الاختلاف بين البشر في كل شيء، في الخلق وفي الفكر وفي التدين وفي التوجه وفي الانتماء وفي كل شىء والمشكلة ليست في الاختلاف وانما المشكلة في عدم التعايش الصحيح وعدم قبول الآخر، وتكفير جهة للجهة الأخرى وهنا البلوة والقرآن يصرح ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم) فالبتقوى يستطيع الانسان أن يتقبل الآخر ويتعايش معه إذن التقوى هي المحور للتعايش لا الغاء الآخر، ولا اغلاق مؤسسات الآخر أيها الوزراء والشيوخ...

    • زائر 19 | 12:19 ص

      بو تالف

      هذا انتو مو حارتنكم الا إيران
      مو تو قهر يابو تالف

    • زائر 18 | 12:14 ص

      لا أتفق تماما مع كلا الطرحين حل الاوقاف الشيعية هذا بعدكم وعشم بليس فى الجنة

      إما عن الصناديق الخيرية الشيعية تأسست هى الاولي لطائفة نعم كونها هى المعدومة والمسحوقة وليست طائفية النهج بتاتا بل منذ الخمسينات والدكتور يعرف ذلك كانوا علماء الشيعة بمناطقهم يزودون اخواننا السنة بالمؤن وحتى تاريخه ان تجهلوا لاتتكلموا وخطابات الشيعة ملتزمة وليست نفسها طائفى مثال ذلك الجمري(ق س) والقاسمي والاستاذين ولكن مساجدكم ومايدعون علماءا لكم هم اساس الفتنه والنوازع الطائفية اوليس الصعيدي والعريفي شيخكم وامامكم إما من طفأن الاحزاب والجمعيات لفئة انتم القوميون العرب واليسار المنفلش

    • زائر 16 | 12:04 ص

      لب الطائفية

      المشكلة يادكتور فخرو ليست فقط في الجمعيات السياسية بل لب المشكلة يكمن في الحكومة نفسها...خير مثال هي وزارتك السابقة و كيف تغيرت الموازين فيها و بدلاً من الكفاءة أصبحت لصالح طائفة دون الأخرى و كيف أن حملة شهادات الدكتوراة يعملون مدرسين ابتدائي أو اعدادي و ذلك لكونهم من الطائفة الأخرى... فهل و زارة التربية جمعية سياسية أم وزارة حكومية ؟!

    • فقيرة الى الله | 12:03 ص

      احنا ما عندنا فرق بين السنة والشيعة

      لكن التفرقة والتمييز بالبلد هي التي تخلق هذه المشاكل وفي الاغلب من التجنيس

    • زائر 15 | 12:02 ص

      فأين الحل يا دكتور؟

      كلام منطقي يا أستاذ ولكن .. نحن حالنا الآن كمن كان في سفينة فغرقت في بحر هائج تتقاذفنا أمواجه ,, والجراجير محيطة بنا من كل جانب ,, ومن لم يتمسك بلوح قريب من ألواح تلك السفينة الغارقه هلك ! ومن سوّلت له نفسه أن يلحق بلوح يتشبث به جيرانه (أخذت القداديم من يده ) ومن حاول أن يقف على الحياد قطـّعت القداديم يديه الإثنتين , فلا ربعه يرضون به ولا الآخرون !!!!! ___ التعبير السابق مأخوذ من قصص واقعية حدثت أثناء الطبعة المشهوره , وما أشبه الليلة بالبارحه _ ___

    • زائر 14 | 12:01 ص

      اين

      «الإنسان لن يكون بحاجة إلى الاحتماء بمذهب معيّن، إذا تم العمل على إيجاد دولة مدنية تقوم على حقوق المجتمع، وتحكمه قوانين ودساتير عادلة، فالإنسان ينتمي إلى المذهب لحمايته، وعند حصوله على الأمن والحماية من الوطن لن يكون بحاجة إلى المذهب (...)». اين الدوله المدنيه اولا حل الدوله الطائفية ثم حل الجمعيات مادام الدولة قائمه على الطائفية والقبلية فهناك ردود الفعل

    • زائر 13 | 11:54 م

      بحرانيه حدي

      نحن نرفض التحيز والتمييز الطائفي نعم للتحاد السنة والشيعة ولا وألف لا للمجنسيين بره بره وابو خالد وسوري من بني امية بره بره.

    • زائر 12 | 11:52 م

      بو خالد موت قهر

      يابو خالد كل يوم وتطلع فيها من تعليقاتك الخاليه من المنطق والاسلوب الحضاري وانا يويما اشوف لك تعلق ولا ارد عليك الانه باقي الشباب يردون عليك برد بس انا اقولك ابتعد عن الشر وغني له ولا تدخل روحك في امور ما تخصك وتتكلم بطائفيه بغيضه واشوفك قل يومين لما حكمو على المجنس اللى مثلك في قضيه القاعده الامريكيه اشوف طلعت عضلاتك وتكلمت الانه الشي منك وفيك ولماالموضوع يتعلق بامور ثانيه تتكلم وكانك سيد الموقف وانته ولا شي من الاساس مسكين موت بغيضك وامس قالو لك لايبغضنك الا الحاقدين وانته منهم ياحاقد

    • زائر 11 | 11:50 م

      نعم لا للطائفية

      نرفض الجماعات الإرهابية و الفكر التكفيري القادم من باكستان و أفغانستان و بلوشستان و غيرهم ...

    • زائر 10 | 11:43 م

      رد لبو خالس

      ونحن لا نريدك بملكتنا رجع الجنسية ودور بعك بديرتك وأرجع لأصلك

    • زائر 9 | 11:36 م

      رد على بوخالد....

      نحن ايضا لا نريد الافكار الوهابيه والتي تأتي من .....والذي يحبها يهاجر اليها.

    • زائر 8 | 11:35 م

      بحراني للابد

      حبنا ولائنا للحق مو لايران ولا باكستان يابو جالف ولاتدخل روحك ايران ع الاقل اشرف منك

    • زائر 7 | 11:35 م

      قاهر المجنسين

      عفيه عليك يا سعادة الوزير السابق والمفكر علي فخرو وحل الجمعيات التي تنشأ على أساس مذهبي وطائفي امر مرفوض ( لا للتجنيس )

    • زائر 6 | 11:16 م

      بو خالد

      و نرفض ايضا تبعية الجمعيات لايران و اللي يحب ايران يهاجر لها.

    • زائر 5 | 11:02 م

      صدق الدكتور علي فخرو...

      لا نريد احزاب طائفيه من س او ش.
      ولا نريد افكار خارجيه تتدخل في مملكتنا باسم الدين..
      كل هذا سبب في تشتت مجتمعنا البحريني ....

    • زائر 3 | 9:09 م

      سعادة الوزير المتقاعد ...وفر من كلامك رجاء

      ما يؤسف له حقيقة ان بعض المثقفين العرب ينزون في منازلهم وبالتالي تصبخ الصورة لديهم ضبابية ولذلك يكون لديهم خلط في جميع الأمور ماعدى طبعا ماهم فيه واذا كان سعادة الدكتور قد ذكر ماذكر سواء سلبا ام ايجابا لكني هنا لأقول له ماهو التيار او الحزب الذي تنتمي له اوليس حزب البعث الذي جر ويجر المآسي على الشعب العراقي والعربي وضيع قضية فلسطين واليوم يستهدف العراق واهله الطيبون ثم اذا كانت لديك حساسية من فئة معينة فلماذا لاتذكرها بشكل واضخ وعلى قول المثل الشعبي ابوي مايقدر الا على امي ومبروك عليك 500دب

    • زائر 2 | 9:05 م

      العلمانين ما عدهم طائفية

      الطائفية سببة الوهابية اتمنى ان الدولة تعتمد على العلمانين في المناصب الهامة بدل الوهابية لانا العلمانين ماعدهم تفرقة بين .س .ش .

    • زائر 1 | 8:15 م

      اسمه حزب

      اسمه حزب يعني ليه سياسة وتوجه معين وبينضمون ليه ناس على هالاساس

اقرأ ايضاً