في عمق جمهورية الدومينيك وعلى بعد بضعة أميال من الشواطئ السياحية المكتظة بالسياح هناك، يعمل الآلاف من الهايتيين المحرومين الكادحين بعيدا عن الانظار في حصار قصب السكر تحت الحراسة المسلحة حيث ينتهي معظم قصب السكر ذاك في المطابخ الامريكية.
يعمل هؤلاء الكادحين ساعات مرهقة وكثيرا ما يفتقرون الى السكن الملائم والماء النظيف والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية. يتتبع فيلم «سعر السكر» الاب كريستوفر هارتلي، كاهن الكاريزمية الاسبانية حيث قام بتنظيم عدد من اشد الناس فقرا من سكان هذا الجزء من العالم، حيث يتحدى ذوي المصالح الكبرى من المستفيدين من هذا العمل.
قامت عائلة «فيسيني» وهي المالكة لبعض حقول السكر التي تم تصوير الفيلم فيها بمقاضاة صانعي الفيلم في محاولة لمنع من العرض. يثير هذا الفيلم تساؤلات مهمة حول هذه المنتجات التي نستهلكها وما هو التكلفة الانسانية التي تدفع من اجله.
العدد 2703 - الجمعة 29 يناير 2010م الموافق 14 صفر 1431هـ